|

إسرائيليون
يدرسون الطب في قطر
الدوحة
- بدور المالكي – إسلام أون لاين.نت/
7-5-2001
حتى
لو لم ترغب قطر في التطبيع مع العدو
الإسرائيلي، فإن طلبة إسرائيليين
سوف يدرسون الطب بها رغمًا عن
سياسييها والمسئولين فيها.
والسر
يكمن في إقامة فرع لجامعة "كورنيل"
الأمريكية للدراسات الطبية
بالدوحة، وهي الجامعة التي تسمح
لجميع الأعراق والجنسيات والديانات
بالدراسة بها؛ ولذا فقد تقدم 15
طالبًا إسرائيليًا لدراسة الطب في
فرع الجامعة بالدوحة عند بدء
الدراسة بها!.
وكان
قد تم الاتفاق بين مؤسسة قطر للتربية
والعلوم والتنمية الاجتماعية
وجامعة "كورنيل" الأم
بالولايات المتحدة على إقامة فرع
لها بالدوحة، على أن يدرس الطلبة نفس
المقررات التي يدرسها الفرع
الرئيسي، وسوف تبدأ الدراسة
التمهيدية في سبتمبر عام 2002، بينما
تبدأ فعاليتها عام 2004، وسيتم تخريج
أول دفعة عام 2008.
يتمتع
فرع الدوحة جامعة كورنيل بالنفوذ
الكامل والحرية التامة في اختيار
الكادر الأكاديمي والإداري، وكذلك
ضمان فرص متساوية، وعدم التمييز؛
استنادًا إلى القوانين التي تسري
على طلاب وكادر وفروع الجامعة في
الولايات المتحدة الأمريكية، كما
يتم دراسة التعيينات والاعتمادات
للجهاز الإداري والأكاديمي لكلية طب
كورنيل من قبل الجامعة الأم، وبشكل
يتماشى مع سياساتها.
شبكات
الإنترنت
وتقوم
تكنولوجيا المعلومات بمساعدة
البرامج التعليمية الخاصة بالكلية
الطبية الجديدة في الدوحة، والتي
ستكون فريدة في أفكارها ومطالبها.
وتعتمد
الكلية الجديدة في الدوحة على "شبكات
الإنترنت" المتطورة جدًا
والمرتبطة بالجامعة الأم، والتي
تعتبر المصدر والمدخل الرئيسي
للحصول على كل مصادر المعلومات،
وستؤمن هذه الشبكات حلقة المعلومات
السريعة والمكثفة في نيويورك
والدوحة للدخول إلى الإنترنت.. إضافة
إلى دعم التعلم عن بُعد، والمؤتمرات
عبر أشرطة الفيديو، وستحتوي الجامعة
أيضًا على مختبر مزود بحاسوب.
كانت
سمو الشيخة "موزة المسند"- حرم
سمو أمير قطر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة
قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع-
قد أكدت في تصريحات في وقت سابق أن
فرع كلية الطب بجامعة كورنيل في قطر
سوف يتجاوز الخلافات الدينية
والثقافية، وسيكون مثالاً لعولمة
سليمة.
الإسرائيليون
ما زالوا في قطر
من
ناحية أخرى أكدت وكالة الأنباء
الفرنسية أن موظفين إسرائيليين في
المكتب التجاري الإسرائيلي في
الدوحة مازالوا موجودين في قطر رغم
إعلان السلطات القطرية إغلاق هذه
البعثة في نوفمبر الماضي. ففي اتصال
هاتفي أجراه من دبي (الإمارات
العربية المتحدة) طلب صحافي من وكالة
"فرانس برس" التحدث إلى رئيس
البعثة "إيلي أفيدار" أو نائبه
"ميخائيل أفيف"، فردت موظفة
قائلة: إن الرجلين لديهما مواعيد
خارج المكتب. وأضافت: أنهما قد
يعودان خلال ساعة أو ساعتين.
وفي
اتصال هاتفي ثان من دبي أيضا بعد
ساعات، طلبت الموظفة نفسها من صحافي
وكالة فرانس برس الانتظار بضع دقائق
قبل أن تعلن أن أفيف الذي عاد إلى
المكتب، لا يستطيع التحدث معه،
وتابعت بصوت مضطرب أن "المكتب
مغلق".
وكانت
قطر قد أعلنت في التاسع من نوفمبر
الماضي إغلاق المكتب الإسرائيلي
عشية انعقاد القمة التاسعة لمنظمة
المؤتمر الإسلامي بعد أن اشترطت
السعودية وإيران، أكبر دولتين عضوين
في منظمة المؤتمر الإسلامي، إغلاق
المكتب الإسرائيلي المفتوح منذ 1996
كشرط لمشاركتهما في قمة المنظمة
التي تضم 56 دولة.
ونقلت
الفرنسية عن دبلوماسي في الخليج
قوله: إن الإسرائيليين في المكتب
التجاري لم يغادروا في الواقع قطر.وقالت:
إنه تعذر الاتصال اليوم الإثنين
بالسلطات القطرية للتعليق على هذا
النبأ.
وكان
الرئيس اليمني علي عبد الله صالح أكد
في الأول من مارس أن المكاتب
الإسرائيلية التي أعلن إغلاقها في
بعض العواصم العربي بعد اندلاع
الانتفاضة الفلسطينية، ما زالت تعمل
سرا، بدون أن يسمى هذه العواصم.
يذكر
أن وزير الخارجية القطري الشيخ حمد
بن جبر آل ثاني قد أجرى محادثات في
واشنطن مع نظيره الإسرائيلي شيمون
بيريز في الثاني من مايو الماضي، حول
الوضع في الأراضي الفلسطينية.
وبعد اللقاء، أكد بيريز أن الشيخ حمد
"صديق قديم" وبلاده "مهتمة
جديا بالمفاوضات" كوسيلة للتوصل
إلى السلام.
وذكرت
أنباء في الصحف العربية أن وزير
الخارجية القطري عرض خلال هذا
اللقاء استضافة مفاوضات بين إسرائيل
والفلسطينيين لوضع حد للقتال الدائر
هناك منذ اندلاع انتفاضة الأقصى في
نهاية سبتمبر الماضي.
|