English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

مقدونيا تتراجع عن شن الحرب على الألبان

سمير حسن - سكوبي - إسلام أون لاين.نت/7-5-2001

ذكرت وسائل الإعلام المقدونية الإثنين 7/5/2001 أن الحكومة المقدونية قد عدلت عن إعلان حالة الحرب في البلاد على الأقلية الألبانية، مؤجلة إلى أجل غير محدد جلسة البرلمان التي كان من المقرر عقدها 8/5/2001 لمناقشة اقتراح من رئيس البلاد "بوريس ترايكوفسكي" بإعلان حالة الحرب بسبب الوضع الأمني المتدهور بعد تجدد الاشتباكات المسلحة بين الجيش المقدوني والمسلحين الألبان.

ويقول المحللون: إن الحكومة المقدونية تعرضت لضغط من المجموعة الأوروبية وحلف شمال الأطلسي لتأجيل إعلان حالة الحرب، وهو ما نقله المندوب السامي الأوروبي "خافيير سولانا" و"جورج روبرتسون" الأمين العام لحلف شمال الأطلسي أثناء اجتماعهم بترايكوفسكي.

ويقول المراقبون: إن إعلان حالة الحرب قد تؤدي إلى تفكك تحالف الأحزاب الحاكم حاليا، وكان إربن جعفاري زعيم الحزب الإديموقراطي الألباني قد أبلغ خافيير سولانا وجورج روبرتسون أن حزبه سينسحب من الائتلاف الحاكم إذا قرر البرلمان إعلان حالة الحرب.

وتهدف الحكومة من إعلان حالة الحرب في البلاد إطلاق يد الجيش المقدوني للقضاء على الألبان، والخلط بين المسلحين والمدنيين الألبان وتأمين الحدود، ومنع المظاهرات الاحتجاجية بغض النظر عن الجهة التي تنظمها.

من جهة أخرى، التقى قائد حلف شمال الأطلسي لجنوب أوروبا جيمس الييز برئيس هيئة الأركان المقدونية يوفان أندريفسكي لمناقشة سبل التحالف الأمني والعسكري وتبادل المعلومات بين الحلف ومقدونيا.

و مع تواصل القتال بين المسلحين الألبان والجيش المقدوني، أعلن الصليب الأحمر الدولي أن حوالي 2200 لاجئ ألباني مقدوني وصلوا إلى بريشتينا عاصمة كوسوفو على مدى الـ48 ساعة الماضية، ويتوقع وصول 3 آلاف آخرين في غضون الـ 24 ساعة القادمة.

وكان قد أعلن أن البرلمان المقدوني سيبحث الثلاثاء 8/5/2001 إمكانية إعلان حالة الحرب إزاء جيش التحرير الوطني لألبان مقدونيا، وذلك في أعقاب فشل رئيس الوزراء المقدوني "ليوبكوجورجيفسكي" في اتخاذ قرار بذلك خلال المداولات التي كان قد أجراها مع كبار مسئوليه في "سكوبيه" السبت 5/5/2001 حيث لا تستطيع القيادة المقدونية أن تعلن بنفسها حالة الحرب، لكنها تستطيع فقط أن تقترح على البرلمان اتخاذ هذا القرار.

وجاء هذا التطور في الوقت الذي تتزايد فيه المخاوف من نشوب حرب أهلية في مقدونيا بعد تصاعد العمليات العسكرية بين المسلحين الألبان والجيش المقدوني؛ إذ تتحرك دبابات وعربات جنود مصفحة تابعة للجيش المقدوني باتجاه غرب البلاد، قاصدة قرية "ليبكوفو" التي يسيطر عليها المسلحون الألبان.

وقد دفع تجدد عمليات العنف إلى بروز محاولات دبلوماسية جديدة لإيجاد حل سياسي للأزمة في مقدونيا في وقت تتمتع فيه السلطات بدعم سياسي كامل من الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين، بينما ينظر الغرب إلى المسلحين الألبان على أنهم تنظيم إرهابي.

ويرى المراقبون أن إدارة محادثات مع طرف واحد من الأزمة يساهم في تعقيدها، ويطالبون الوفود الأوروبية بالالتفات نحو المسلحين الألبان، كما يطالبون الألبان المسلحين بتكوين جناح سياسي لعرض مطالبهم على الوسطاء الأوروبيين على غرار ما فعله مسلمو كوسوفا.

لكن المسلحين يرفضون الدخول في محادثات سياسية مع الحكومة المقدونية، ويقولون: إنهم يحاربون من أجل الحقوق العادلة للألبان الذين يشكلون الثلث من مليوني نسمة مجموع سكان مقدونيا، وتقول الحكومة بأنها مستعدة للتفاوض مع القادة الألبان الشرعيين (الذين يشتركون في التحالف الحاكم)، غير أن موضوع هذه المفاوضات لم يكشف عنه النقاب.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 12/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع