|

الوجود
العسكري الأمريكي في السعودية دائم!
واشنطن
– وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 6-5-2001
ذكرت
صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية
أن الوجود العسكري الأمريكي في
السعودية قد أصبح دائما – وذلك بعد
مضي عشر سنوات من الحرب التي شنتها
الولايات المتحدة وحلفاؤها ضد
العراق - حيث تتواجد السفن الحربية
الأمريكية والطائرات المقاتلة
وبطاريات صواريخ الباتريوت في منطقة
الخليج، فضلا عن عشرة آلاف جندي
يديرون هذه الأسلحة، وقد أصبحوا
الحراس الرئيسيين لمنطقة الخليج
الغنية بالنفط.
وقالت
الصحيفة في تقرير نشرته السبت 5-5-2001،
كتبه مراسلها "هاورد شنايدر" من
قاعدة الأمير "سلطان بن عبد
العزيز" الجوية في الصحراء
السعودية: إن الوجود العسكري
الأمريكي في القاعدة الجوية قرب "الخرج"
التي تبعد 60 ميلاً جنوب شرقي الرياض
ليس مريحا بالكامل، مشيرًا إلى أن
المسؤولين السعوديين يحاولون
دائماً التقليل من أهميته.
ونقلت
الصحيفة عن وزير الداخلية السعودي
الأمير "نايف بن عبد العزيز"
قوله -لدى وجوده في طهران لتوقيع
اتفاقية التعاون الأمني الشهر
الماضي - إن عدد القوات الأمريكية في
السعودية لا يتجاوز 3500 جندي، وإن
السعودية "تسمح ببعض الطلعات
الجوية" من أراضيها لمساعدة الأمم
المتحدة، في إشارة إلى الدوريات
الجوية الأمريكية لفرض مناطق الحظر
الجوي في جنوب العراق.
وذكر
الجنرال الأمريكي "جاري ديلويسكي"،
قائد قوة العمل المشتركة الأمريكية
في جنوب غرب آسيا أن السعوديين لا
يريدون أن ينظر إليهم باعتبارهم
مؤيدين لمؤيدي إسرائيل (أي
الأمريكان).
وأشارت
الصحيفة إلى أنه يوجد طائرات (إف-15)
القاذفة المقاتلة وطائرات الإنذار
المبكر (أواكس) التي تقوم بالتجسس
على العراق مع طائرات (يو- تو)، فضلاً
عن الطائرات الأمريكية العسكرية
الأخرى التي تقوم بأكثر من ألف طلعة
جوية شهرياً فوق العراق وطائرات
الوقود التي تقوم بتزويد الطائرات
بالوقود في الجو؛ مما يجعل الطائرات
العسكرية الأمريكية تستطيع البقاء
في الجو لاستكمال مهامها لما يزيد عن
أربع إلى خمس ساعات.
وفيما
يتعلق بالتسلح والنظام الدفاعي لدول
الخليج العربية قالت الصحيفة: إن دول
مجلس التعاون الخليجي بدأت في إعادة
تنظيم دفاعاتها، من خلال مشاروات
سرية مع الحكومات الغربية التي
تنافست على صفقات أسلحة خليجية تقدر
بنحو 50 مليار دولار خلال السنوات
العشر الماضية.
وأشارت
الصحيفة إلى آخر اتفاقية دفاعية
أقرتها دول المجلس، مشيرة إلى أنها
أقرت قوة خليجية من عدة مئات من
المقاتلات لاستخدامها على الفور لدى
ظهور أي تهديد لأي دولة من دول
المجلس، وأن صفقة دولة الإمارات
العربية المتحدة لشراء 80 طائرة
عسكرية أمريكية من طراز (إف-16 إس)
بقيمة 6.8 مليارات دولار تأتي في هذا
الإطار.
غير
أن ذلك لا يعني – كما تقول- بالنسبة
للقادة والمخططين العسكريين
الأمريكيين في منطقة الخليج أن
العلاقات أصبحت أكثر عمقًا بين
الولايات المتحدة ودول الخليج
العربية التي كانت قد سبق لها أن
استهدفت الولايات المتحدة بحظر
النفط قبل 30 عاما.
|