بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

السماح للمرأة بحضور مباريات الكرة في قطر

الدوحة - عطية الطيب - إسلام أون لاين.نت 6/5/2001

سمحت قطر - للمرة الأولى في تاريخها - للنساء بالدخول إلى ملاعب كرة القدم لمشاهدة المباريات دون اشتراط صحبة عائلاتهن، كما جرت العادة في الماضي. وذلك في خطوة، ربما تثير جدلاً واسعاً في المجتمع القطري؛ إذ يعتبرها البعض انفتاحاً كانت المرأة بحاجة إليه، في حين يعتبرها البعض الآخر الخطوة الأولى في طريق التغريب الذي سينتهي على حد قولهم إلى السفور.

المناسبة كانت المباراة الختامية لكأس ولي العهد الشيخ "جاسم بن حمد آل ثاني" بين فريقي "الريان" و"العربي"، والتي شهد وقائعها- في ملعب "خليفة" حتى ساعة متأخرة من مساء الجمعة 4/5/2001- عشرون ألف متفرج دخلت بينهم- للمرة الأولى في تاريخ قطر- نساء دون مصاحبة عائلاتهن لمتابعة مجريات المباراة على الطبيعية، بدلاً من الاكتفاء بمشاهداتها عبر شاشات التلفاز، كما جرت العادة.

وبالرغم من أن المنظمين للمباراة حرصوا على أن يخصصوا للنساء بوابة للدخول خاصة بهن، وعاملات لقطع التذاكر وبيعها لهن، ومكاناً خاصاً بهن في مدرجات "الإستاد"؛ حتى لا يحدث تدافع على الأبواب بينهن وبين الرجال الذين حرصوا على حضور المباراة الختامية، فإن البعض رأى في تلك الخطوة مدعاة للقلق؛ معتبراً أن ذلك بداية لطريق تغريبي يتشابه في خطواته مع ما قد بدأته بعض البلدان العربية والإسلامية؛ حيث تدرج التغيير القيمي في المجتمع، خاصة فيما يتعلق بالعادات والتقاليد المحافظة التي تجعل للمرأة خصوصية مميزة في ملابسها والميادين التي تطرقها؛ سواء في المجال التعليمي أو في الوظيفي، ويخشون على المرأة القطرية أن يكون مخططاً لها من حيث لا تدري للسير في هذا الطريق، خاصة أن المتابع لتدرج المناصب التي تولتها المرأة الرياضية في مجال الرياضة- على سبيل المثال- في الفترة الأخيرة يلحظ تزايداً ملحوظاً في هذا المجال، خاصة بعد تعيين الدكتورة "أنيسة الهتمي" عضواً في اللجنة الأولمبية القطرية.

غير أن البعض الآخر يرى هذا التخوف، ربما يكون مبالغاً فيه في ظل الإطار الديني الذي يحكم العلاقات الاجتماعية والعادات السائدة في معظم المجتمعات الخليجية، خاصة في قطر؛ حيث لا يزال للمرأة خصوصية ملموسة في المحال العامة والشوارع والميادين، وحتى في الكثير من الحدائق التي لا يُسمح بالاختلاط فيها، أو في ركوب المصاعد الكهربائية التي من غير المستساغ ركوبها من قبل الرجال إذا كانت بها إحدى النساء.

ويعزز الفريق- الذي يدعو إلى عدم القلق من التجربة القطرية الجديدة في مجال مشاهدة النساء للمباريات داخل الملاعب دون مصاحبة عائلاتهن- رأيه بالتجربة الإيرانية في هذا المجال؛ حيث يسمح للنساء بممارسة العديد من الرياضات شريطة التزامهن بزي محتشم، وأن يكون ذلك في ملاعب خاصة بهن لا يطلع عليها رجال.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع