|

موسى:
تغيير المبادرة المصرية الأردنية
مستحيل
القاهرة
- إسلام أون لاين.نت/ 6-5-2001
أكد
السيد "عمرو موسى" وزير
الخارجية المصري استحالة تغيير
النقاط الأساسية للمبادرة المصرية
الأردنية المشتركة، وقال: "إنها
ستستمر؛ سواء بالنسبة لضرورة
الانسحاب الإسرائيلي إلى المواقع
السابقة، وبالنسبة إلى أسس التفاوض
وضمانات التنفيذ، وكذلك بالنسبة
لموضوع المستوطنات".
وقال
الوزير المصري في تصريحات له عقب
مباحثات القمة المصرية الأردنية
التي عُقدت الأحد 6-5-2001 بين الرئيس
"حسني مبارك" والعاهل الأردني
الملك "عبد الله الثاني" في شرم
الشيخ: "إن أية تعديلات لفظية قد
تكون واردة وهى على درجة أقل من
الأهمية، غير أن النقاط الأساسية
الرئيسية للمبادرة من المستحيل أن
يُعدل فيها شيء؛ لأن ذلك لو تم فإنه
يصبح تعديلا في أسس السلام نفسه،
ونحن لا نستطيع ذلك".
وأشار
موسى إلى أن فرص نجاح المبادرة يعتمد
على الحكومة الإسرائيلية، ومدى
استعدادها للتعاون في هذه المبادرة،
ومدى استعدادها لتنفيذ ما تم
الاتفاق عليه مع الفلسطينيين.
وأضاف
أن الفرص في ظل الظروف الحالية تعد
ضئيلة، غير أنه أكد على وجوب مواصلة
العمل بهدف ضمان تنفيذ الاتفاقيات
واستئناف عملية السلام؛ شريطة أن
تعيد إسرائيل النظر في سياسة العنف،
وأن تتجنب التصريحات كتلك التي صدرت
عن مجلس الوزراء الإسرائيلي منذ
يومين، وغيرها من الأمور السلبية.
وردًّا
على سؤال حول العرض القطري باستضافة
اجتماع في الدوحة بين رئيس السلطة
الفلسطينية ياسر عرفات ورئيس
الوزراء الإسرائيلي إريل شارون،
اعتبر موسى أن هذا "اجتهاد إضافي
لا يتعارض مع المبادرة".
وكان
الرئيس المصري مبارك والعاهل
الأردني الملك عبد الله الثاني قد
عقدا جلسة محادثات موسعة في منتجع
شرم الشيخ المصري بعد ظهر الأحد 6-5-2001
بحضور أعضاء وفدي البلدين.
وأعلن
وزير الإعلام المصري "صفوت الشريف"
أن مباحثات الزعيمين تركزت على
مناقشة تفعيل المبادرة المصرية
الأردنية لوقف التدهور في الأوضاع
في المنطقة، كما ناقشا نتائج تقرير
لجنة "ميتشل" لتقصي الحقائق في
الأراضي المحتلة.
ويُشار
إلى أن التحفظات الإسرائيلية على
المبادرة المصرية الأردنية تكمن في
رفض رئيس الوزراء شارون الالتزام
بمهلة زمنية مدتها سنة؛ لإنهاء
المفاوضات، والتوصل إلى اتفاقات مع
الفلسطينيين، فضلا عن رفضه وقف
الاستيطان.
يُذكر
أن المبادرة المصرية الأردنية تطالب
إسرائيل بشكل خاص بوقف سائر الأنشطة
الاستيطانية، وتطبيق اتفاق شرم
الشيخ حول انسحاب الجيش الإسرائيلي
من الأراضي الفلسطينية الذي وقع في
شهر أكتوبر الماضي (2000).
|