English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الإمارات والإصلاحيون يرحبون بترشيح خاتمي

طهران - رعد جبارة - إسلام أون لاين.نت/ 6-5-2001

لاقى ترشيح الرئيس الإيراني محمد خاتمي ترحيبًا على المستويين الداخلي والخارجي، ففيما أعربت صحف التيار الإصلاحي عن تأييدها لترشيح خاتمي، قالت دولة الإمارات: إن ترشيحه سيكسر الجمود الذي يعتري علاقات إيران بالإمارات.

فقد رحّبت الصحف الإيرانية الصادرة السبت 5-5-2001 بترشيح خاتمي لولاية رئاسية ثانية، مشيرة إلى أنها تؤكد باستمرار ‏الإصلاحات التي بشّر بتطبيقها منذ أربعة أعوام، فضلاً عن شفافيته السياسية، حيث جاء في الصفحة الأولى من صحيفة "نوروز" ‏العنوان التالي المنسوب إلى خاتمي "لقد جئت ‏لأواصل طريق" الإصلاحات، أما صحيفة "همبستكي" فكتبت تقول: "جاء خاتمي وهو متعلق بالوعود التي أطلقها ‏للشعب"، في حين عنونت صحيفة "سيداي ‏ý–ý‏ اي عدالت" "لقد وصل خاتمي وتحدث وبكى". ورأت صحيفة ‏"إيران" التي تصدرها وكالة الأنباء الإيرانية أن الرئيس وضع حدا للشكوك وتقدم بترشيحه أخيرًا.‏

ومن ناحية أخرى، كانت صحيفة انتخاب اليمينية الاتجاه قد ذكرت نهاية الأسبوع الماضي، أن خاتمي يحظى بتأييد الأحزاب والتنظيمات التالية: "مجمع علماء الدين المناضلين، ومكتب توثيق ووحدة الطلاب الجامعيين، وحزب المشاركة، وحزب كوادر البناء، وحزب التضامن، والجمعيات النسائية والشبابية الإصلاحية، ونقابة العمال، وتكتل 23 مايو النيابي، والتنظيمات الوطنية الليبرالية، وكذلك أساتذة جامعة تأهيل المدرسين وغيرها…".

على الصعيد الخارجي أجرى الشيح زايد بن سلطان آل نهيان رئيس دولة الإمارات اتصالاً هاتفيًّا معه، مؤكدًا لخاتمي دعم بلاده له في ترشيحه للانتخابات القادمة، وأشار زايد إلى ضرورة كسر الجمود الذي يعتري العلاقات بين البلدين بعد أن تفاقمت مؤخرًا؛ بسبب النزاع الدائر حول الجزر الثلاث الواقعة في منطقة الخليج.

ومن جانبه، اطمأن خاتمي على صحة الشيخ زايد متمنيًا له الصحة والسلامة، معربًا في نفس ‏الوقت عن أمله في المزيد من تطوير العلاقات الاقتصادية والسياسية بين الجانبين من خلال حسن النية ‏وحكمة الطرفين.

وذكرت مصادر صحفية إيرانية أن خاتمي قد يكون أكثر تصميمًا في ‏رئاسته القادمة إذا ما فاز في الانتخابات الرئاسية من أجل دفع العلاقات الإيرانية مع الدول العربية، ولا سيما ‏السعودية ومصر والإمارات إلى مزيد من التطور والازدهار، لكنها لم تفصح عن تفاصيل أخرى عن هذا ‏التوجه أو أبعاده.

أما بالنسبة للتيار المحافظ، فقد حذّر المحافظون في "قم" من صعود غير الأصلح للرئاسة، وذلك في بيان لرابطة مدرسي الحوزة العلمية في المدينة المقدسة، الذي حذّر من قيام الإصلاحيين بتحويل الانتخابات القادمة إلى استفتاء عام على الإصلاح، مضيفًا أن الإصلاحيين يريدون القول إن الحكومة الدينية فشلت، ودعا البيان الشخصيات المتدينة إلى تسجيل أسمائهم في هذه الانتخابات لينتخب الأصلح.

خاتمي أقوى المرشحين

ورغم أن عدد المرشحين لخوض الانتخابات الرئاسية الإيرانية المقررة يوم الثامن من شهر يونيو القادم بلغ نحو 400 مرشح يتقدمهم الرئيس محمد خاتمي، ولكن حسب مراقبين فإنه لا يوجد حتى الآن منافس قوي لخاتمي، كما أن أغلبيتهم مهدد بالإقصاء من قبل مجلس صيانة الدستور، ومن بينهم "علي فلاحيان" وزير الاستخبارات الأسبق والنائب الحالي إبراهيم ططري، والنائب المحافظ السابق سعيد رجائي خراساني، وعبد الله جاسبى رئيس الجامعات الإسلامية، والمحافظة فرح خسروي، ومحسن سازكارا، والناشر الليبرالي ومصطفى هاشم طبا نائب الرئيس خاتمي لشئون الرياضة، وحسن غفورى فرد الوزير والنائب المحافظ السابق.

من ناحية أخرى، ذكر استطلاع للرأي أجرته جامعتان بطهران أن خاتمي يعتبر المرشح الأبرز في الانتخابات الرئاسية والأوفر حظًّا في الفوز، حسب اعتقاد جميع الأجنحة والتيارات وحتى المرشحين، كما أظهر الاستطلاع أن المرشحين الذين يتوقع فوزهم وحسب أصواتهم كالتالي: (خاتمي 70.2%، مهاجراني 9.2%، مير حسين موسوي 4%، سحابي 3.5%، أصغر زاده 3%، هاشمي رفسنجاني 1.3%، توكلي 1.3%، ولايتي 1.3%، عبد الله نوري 0.7%، تتري 0.7 %، سازكارا 0.6%، ناطق نوري 0.6%، فلاحيان 0.4%، ري شهري 0.3%، رضائي 0.3%).

ولكن وحسب مراقبين آخرين فإن ما يضعف من فرص فوز خاتمي سيطرة المحافظين على السلطة القضائية ومجلس صيانة الدستور المكون من 12 عضوًا الذي يحق له إبطال الانتخابات، وتراجع شعبية خاتمي في الآونة الأخيرة داخل الأوساط الداخلية الإيرانية سواء الإصلاحية أو المحافظة؛ وذلك لفشل سياساته الإصلاحية، وتدهور اقتصاد البلد، وارتفاع معدلات البطالة، وانتشار الجريمة والعنف… إلخ.

ويذكر أنه، بعد انتهاء تسجيل أسماء المتقدمين للترشيح، سيدرس مجلس صيانة الدستور أهلية المتقدمين للترشيح خلال خمسة إلى عشرة أيام، وستبدأ الدعاية الانتخابية في 19 مايو 2001 وتستمر لغاية 6 حزيران/ يونيو 2001.

وبناء على قانون الانتخابات الرئاسية، ينبغي أن يكون المتقدم للترشيح من الرجال السياسيين والمتدينين وإيراني الأصل والتبعية، ومعروفًا بالأمانة والتقوى، مؤمنًا ملتزمًا بمبادئ الجمهورية الإيرانية وبالمذهب الرسمي للبلاد، ومدة رئاسة الجمهورية حسب الدستور 4 سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة فقط، وتبدأ من تاريخ توقيع قائد الجمهورية ومرشد الثورة عليها.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع