|

الآسيويات
يخطفن القلوب في الكويت!
الكويت
ـ عبد الرحمن سعد – إسلام أون
لاين.نت/ 6-5-2001
في
إحصائية حديثة عن حالات الزواج في
الكويت ثبت أن أكثر زيجات
المواطنين العرب في البلاد هي من
مواطنات آسيويات، بل ثبت أن المواطن
العربي يفضل الزواج من آسيوية على
الزواج من مواطنته العربية، وربما
صاحبة الجنسية التي يحملها(!).
فطبقاً
للإحصائية- التي تناولت جميع حالات
الزواج الموثقة في وزارة العدل
بالكويت حتى نهاية عام1999 لمختلف
الجنسيات – تبين أن المرأة الآسيوية
جاءت في الاختيار الأول للزواج لدى
الرجل العماني، والاختيار الثاني -
بعد الكويتية - عند الإماراتي،
والثاني بعد السورية لدى السوري،
والثاني بعد اللبنانية بالنسبة
للرجل اللبناني، والثاني كذلك بعد
الكويتية لدي البحريني، وحلت في
المرتبة الرابعة بالنسبة للرجل
السعودي، وذلك بعد الكويتية
والسعودية، وغير محددة الجنسية (البدون)،
على التوالي، أما بالنسبة للرجل
العراقي المتواجد في الكويت فقد
كانت المرأة الآسيوية هي الاختيار
الثالث، بعد العراقية ثم الكويتية
(!).
الميل
للزواج من آسيويات ظهر كذلك لدى
الرجال الكويتيين أنفسهم الذين جاء
اختيارهم للمرأة الآسيوية للزواج في
المرتبة الرابعة، فمن بين ما
مجموعه 7245 كويتياً اختار6137 من
بينهم المرأة الكويتية للزواج،
فيما فضل 341 كويتياً المرأة
السعودية، كما اختار225 كويتياً
الزواج من غير محددة الجنسية،
فيما فضل 168 المرأة الآسيوية!.
وبالنسبة
للأزواج المصريين، جاءت المرأة
الآسيوية الاختيار الأول لهم، وذلك
قبل مواطناتهم المصريات!، فمن بين
397 حالة زواج تمت للرجال المصريين
خلال عام 1999؛ اختار الرجال
المصريون 214 مواطنة آسيوية
للزواج، وتلا ذلك اختيارهم لـ 102
مواطنة مصرية (!)، فيما جاء في
المرتبة الثالثة الزواج من كويتية
بمجموع حالات زواج بلغ 27 حالة ثم
اللبنانية14 حالة؛ فالزواج من
سوريات 8 حالات ثم الفلسطينيات 8
حالات فالزواج من الأردنيات 4
حالات، ثم الزواج من أفريقيات 3، ثم
ثلاث سعوديات، وأمريكيتين،
وأوروبية، وعراقية واحدة!.
انخفاض
التكاليف
وفي
تحليل هذه الظاهرة الغريبة يشير
علماء الاجتماع والنفس إلى أن من أهم
أسباب ميول الرجال العرب للزواج من
آسيويات، هو رخص الزواج، وانخفاض
التكاليف؛ إذ لا تشترط المرأة
الآسيوية للزواج سوى المكان المناسب
للسكنى، ولو كان غرفة، ولا شيء بعد
ذلك!. بينما تشترط المرأة العربية
عموما، أو أهلها خصوصاً، شروطاً
باهظة للزواج.
والأمر
الثاني هو حب المرأة الآسيوية
للخضوع لزوجها، وربط حياتها معه
بتلبية جميع رغباته، واستعدادها
لتحمل شظف العيش، وشتى صنوف الحياة
معه.
لكن
علماء الاجتماع والنفس يشيرون - في
الوقت نفسه - إلى سلبيات هذا الزواج
من مثل: اختلاف العادات، والتقاليد،
والإرث الحضاري؛ مما ينعكس سلباً،
خاصة عند تربية الأبناء، ومحاولة
ربطهم بأسرة الأبوين معا، وإحداهما
في الشرق الأوسط، والأخرى في الشرق
الأقصى، سواء في الفليبين أو الهند
أو تايلاند، أو باكستان، أو
إندونيسيا، أو سريلانكا ... إلخ.
المرأة
العربية ترفض
وفيما
تلاحظ ظاهرة إقبال الرجال العرب على
الزواج من آسيويات لا تشير الأرقام
إلى شيوع هذه الظاهرة بين النساء
العربيات في الاقتران بأزواج غير
عرب، الأمر الذي يعني ببساطة ارتفاع
نسبة العنوسة بينهن!.
وفي
السياق نفسه، تؤكد الإحصائية أن
المرأة الكويتية هي الأكثر حظاً في
الزواج بالكويت.. وفي الطلاق أيضا!
فقد سجلت أعلى نسبة من الزواج (تليها
الآسيوية!)، كما سجلت أعلى نسبة
في طلاقها (33% )، وبالنسبة للرجال
تأتي نسبة طلاق الكويتيين في
المرتبة الأولي، يليهم المصريون!،
ثم السعوديون!.
|