|

روسيا
تفقد السيطرة على الشيشان
موسكو
– وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 6-5-2001
حذّر
مسئولون روس من أن القوات الروسية
المتمركزة داخل الجمهورية
الشيشانية تتعرض لخطورة متزايدة،
وذلك نظرًا لتصاعد العمليات التي
يقوم بها المقاتلون الشيشان ضد
الجنود الروس، والتي أسفرت خلال
اليومين الماضيين عن مقتل 55 جنديًّا
روسيًّا، وإصابة العشرات من الجنود
الآخرين في هجومين على مواقع عسكرية
روسية.
فقد
أكد وزير الداخلية الروسي "بوريس
غريسلوف" الأحد 6-5-2001 أن القوات
الروسية لم تعد تتحكم في الوضع في
الشيشان، وأن معظم المدن الشيشانية
تعتبر تحت سيطرة المقاتلين الشيشان،
معلنًا عن تعميم الدوريات الليلية
في الجمهورية الشيشانية.
وأعرب
الوزير عن تأييده للتعديل الذي تم
إجراؤه في قانون الإجراءات
القضائية؛ حتى يتيح التوقيف
الاحتياطي أكثر من 72 ساعة، وذلك
لتطبيقه على الشيشانيين الذين يشتبه
في اشتراكهم في عمليات المقاومة.
وكانت
منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان قد
اتهمت القوات الروسية بممارسة
توقيفات عشوائية، واستخدام العنف
إلى حد قتل الموقوفين، خاصة بعد
اكتشاف مقابر جماعية تحتوي على رفات
العديد من المدنيين الشيشان.
من
جهة أخرى، كان وزير الدفاع الروسي قد
أعلن السبت 5-5-2001 انسحاب 5000 جندي روسي
من الجمهورية الشيشانية، غير أنه
أشار إلى أنه "لا يوجد عوامل في
الوقت الحاضر" تشجع على سحب
المزيد من الجنود، مؤكدا أن "التحرك
بسرعة قصوى ودون تفكير سيكون أمرًا
خطيرا".
ويتواجد
حوالي 80 ألف جندي روسي في الشيشان،
فيما يقدر الروس عدد المقاتلين
الشيشان بألفي مقاتل.
يُشار
إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير
بوتين قد أمر في يناير الماضي بخفض
عدد القوات الفيدرالية المنتشرة في
الشيشان، دون أن يوضح مدى هذا الخفض.
وقد
تمّت صياغة هذا الاقتراح عشية جلسة
للجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا
الذي سيقرر رفع العقوبات المفروضة
على روسيا، وهو يطالب خصوصا بانسحاب
قسم من الوحدات الروسية في الشيشان.
|