English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

عملاء لحد يعودون بعد لفظهم في إسرائيل

بيروت- آمنة القرى- إسلام أون لاين.نت/ 5-5-2001

العميل هاشم عقل قبل أن يقتله حزب الله مع ضابط إسرائيلي

يعاني عملاء ميليشيا "أنطوان لحد" الهاربون إلى إسرائيل من أوضاع تمييزية دفعت بعضهم إلى العودة لبلادهم مهما كان المصير الذي ينتظرهم من القضاء اللبناني.

فقد عاد الرئيس السابق لأركان ميليشيا لحد "كرم الله خليل سعيد" (62 عاما) إلى بيروت، فجر الجمعة 4/5/2001؛ حيث سلّم نفسه للسلطات الأمنية اللبنانية إثر عودته من إسرائيل، بعدما هرب إليها في 24 مايو 2000.

وكان سعيد -وهو من بلدة "القليعة"- ضابطا برتبة نقيب في سلاح المدفعية في الجيش اللبناني، وعندما تقاعد عام 1977 غادر إلى نيجيريا للعمل، وبقي هناك حتى عام 1986، ثم عاد ليلتحق بميليشيا العميل لحد، ونال ترقيات عدة كان آخرها رتبة عقيد ورئيس أركان.

وسعيد هو المسؤول الأرفع رتبةً في ميليشيا ما كان يسمى بـ"جيش لبنان الجنوبي" الذي يسلّم أفراده أنفسهم للسلطات اللبنانية منذ الانسحاب الإسرائيلي من الجنوب في 25 مايو الماضي.

وفي سياق متصل أوردت "الوكالة الوطنية للإعلام" اللبنانية الرسمية أن نيفين طعمة (22 عاما) عادت منذ يومين عبر بوابة الناقورة من إسرائيل إلى بلدتها الناقورة، بعدما فرت في 25 مايو الماضي، وتسلمتها القوى الأمنية اللبنانية، وأجرت تحقيقا معها ثم خلتها.

شكاوى من عدم التأقلم

وتأتى هذه الأنباء في ظل ارتفاع شكاوى عملاء لحد من سوء أوضاعهم في إسرائيل، ورفض تل أبيب إعطاءهم جنسيتها.. يقول أحد هؤلاء العملاء، ويسمى "أبو أرز" ويقيم في "تل أبيب" للإذاعة الإسرائيلية الناطقة بالعربية نهاية الأسبوع الماضي: "إنني وسائر اللاجئين نطالب بالحصول على الجنسية الإسرائيلية بشكل مؤقت لنحصل على حقوقنا الكاملة أسوة بجنود الجيش الإسرائيلي".

وقال: "لقد حاربنا 25 عاماً إلى جانب الجيش الإسرائيلي؛ فلماذا التمييز بين عناصر الجيشين؟".. وزاد: "إن عناصر الجيش المنحل يطالبون بحقوق مادية ومعنوية؛ لأننا نعيش، بعد الانسحاب المشين والمعيب، من دون كرامة وعنفوان وأمل".

وكان وزير الداخلية الإسرائيلي "إيلي يشاي" قد قرر الأربعاء 2/5/2001 تمديد مفعول تصاريح الإقامة المؤقتة في إسرائيل لعناصر ميليشيات جيش لبنان الجنوبي المنحل وأفراد عائلاتهم الذين لجئوا إلى تل أبيب بعد انسحاب جيشها في مايو من العام الماضي، كما قرر منحهم بطاقات هوية زرقاء بدل البطاقات البرتقالية الخاصة التي حصلوا عليها فور وصولهم، إلا أنه رفض إعطاءهم الجنسية الإسرائيلية.

وجاء كلام الوزير الإسرائيلي بعد لقائه قائد الجيش المنحل "أنطوان لحد" وعدداً من الضباط السابقين الذين اشتكوا من صعوبة تأقلمهم في إسرائيل من جراء حملهم البطاقات البرتقالية.

بيانات تهديد العملاء

على صعيد آخر، وفيما يستمر القضاء اللبناني (المحكمة العسكرية الدائمة) في إجراء المحاكمات للعملاء الموقوفين لدى السلطات اللبنانية.. استمرت أعمال توزيع بيانات التهديد ضد العملاء في القرى والبلدات الجنوبية المحررة، ووزع الجمعة الموافق 3/5/2001 بيان باسم "شرفاء عيترون" ومما جاء فيه:

أيها العملاء الخنازير، يا من بعتم الضمير والكرامة والشرف، يا من عملتم كأكياس رمل لحماية الصهاينة المحتلين.. باسم شرفاء عيترون ننصحكم بمغادرة البلدة فوراً، ولا تفكروا بالعودة إليها أبداً.. فالعقاب واقع عليكم مهما طال الزمن. وقد أعذر من أنذر".

وكان "حزب الله" قد نفى أي علاقة له بمنشور شبيه وُزّع في المنطقة الجنوبية الحدودية أوائل إبريل الماضي، والذي تضمن تهديداً للعناصر السابقة في جيش لبنان الجنوبي ولعائلاتهم.

وأوضحت الوحدة الإعلامية في حزب الله أنه لا صلة لها بالبيان الصادر عن "الخلايا الثورية للاقتصاص من العملاء- الوحدة الإعلامية المركزية". وحذرت أي جهة من مغبة انتحال اسمها أو الزج به تحت طائلة تحمّل كل التبعات المترتبة على ذلك.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع