|

خطباء
المساجد يدعون لحملة ضد عملاء
المخابرات الإسرائيلية
القدس–
محمد الصالح– إسلام أون لاين.نت/
5-5-2001
على
الرغم من التحذيرات المتتالية من
خطورة العملاء في استمرار ظاهرة
اغتيال الكوادر الفلسطينية، نجح
الصهاينة في اغتيال قيادي جديد من
جماعة الجهاد في الضفة الغربية؛ حيث
أمطروه بحوالي ثلاثين طلقة رصاص.
وقد
دفعت هذه الظاهرة خطباء المساجد في
الأراضي الفلسطينية للتشديد على
ضرورة اتخاذ خطوات رادعة ضد عملاء
المخابرات الإسرائيلية من
الفلسطينيين. وأكد الخطباء في خطب
الجمعة 4 مايو على أن الفلسطينيين
الذين ارتبطوا بالمخابرات
الإسرائيلية هم الذين يتحملون
المسؤولية الكبرى عن نجاح إسرائيل
في تنفيذ عمليات التصفية والاغتيال
التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي ضد
كوادر المقاومة الفلسطينية.
ودعا
الخطباء الأجهزة القضائية والأمنية
الفلسطينية إلى شن حملة شاملة ضد
العملاء على الفور، وعدم الاكتفاء
باعتقال العملاء الذين يثبت تورطهم
في عمليات التصفية. ونوّه الخطباء
إلى أنه لا يمكن إحباط عمليات
التصفية التي تقوم بها إسرائيل دون
أن يتم أولا محاسبة العملاء الذين
يقومون برصد تحركات كوادر المقاومة
وإبلاغها للمخابرات الإسرائيلية،
وبعد ذلك يساهمون في إرشاد
المخابرات الإسرائيلية عن أماكن
تواجد المقاومين المرشحين للتصفية
لتسهيل عمليات الاغتيال.
وأشار
الخطباء إلى حقيقة نجاح المخابرات
الإسرائيلية العامة منذ العام 67 في
تجنيد الكثير من الفلسطينيين
لصالحها، مستغلة في ذلك حاجة الناس
للمؤسسة الأمنية الإسرائيلية أو تحت
الابتزاز الجنسي، كما أقر الكثير من
العملاء. وانتقد بعض الخطباء عدم
قيام المؤسسات المختصة بفتح ملف
العملاء بشكل كامل، ومحاسبة العملاء
الذين يتورطون في تنفيذ الجرائم
التي تخطط لها المخابرات
الإسرائيلية.
نستطيع
تنفيذ أي عملية!
من
ناحية ثانية أكد الجنرال "إيهود
ياتوم" أحد قادة المخابرات
الإسرائيلية العامة سابقا أن
إسرائيل بإمكانها أن تنفذ عمليات
التصفية التي تخطط لها بسهولة. وشدد
في حديث مع القناة الأولى في التلفزة
الإسرائيلية على أن شبكة العملاء
الذين يتعاونون مع المخابرات
الإسرائيلية تمكّن الجيش
الإسرائيلي من تنفيذ عمليات التصفية
بشكل دقيق.
وفي
تعليقه على تصريحات رئيس الوزراء
الإسرائيلي إريل شارون أواخر
الأسبوع الماضي الذي قال: إن إسرائيل
ستدخل مزيدا من التعديلات على
سياستها الأمنية، قال ياتوم الذي
انضم لحزب الليكود: إنه إذا تعلق
الأمر بالمعلومات التي توفرها
المخابرات الإسرائيلية فإن الجيش
بإمكانه أن ينفذ ما يشاء من عمليات
التصفية. وحث ياتوم الحكومة
الإسرائيلية على تحذير السلطة
الفلسطينية من أي مس بالفلسطينيين
الذين يتعاونون مع المخابرات
الإسرائيلية.
وادعى
ياتوم أن الاتفاقيات الموقعة بين
السلطة الفلسطينية وإسرائيل تكفل
عدم التعرض لهؤلاء الفلسطينيين
العملاء!.
|