|

بسبب
ميتشل.. عرفات يدعو لقمة بشرم الشيخ
غزة–
وكالات– إسلام أون لاين. نت/5-5-2001
دعا
الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات إلى
عقد قمة جديدة للأطراف التي شاركت في
قمة شرم الشيخ في أكتوبر عام 2000
للبحث في تقرير "لجنة ميتشل"
حول أعمال العنف الإسرائيلية
الفلسطينية.
وقال
عرفات للصحفيين لدى عودته إلى غزة
بعد لقائه بالرئيس المصري: "المفروض
حسب الاتفاق الذي توصلنا إليه في شرم
الشيخ أن نناقش هذا التقرير (لجنة
ميتشل) مع اللجنة التي وضعت التقرير
في قمة أخرى بشرم الشيخ".
وأضاف
عرفات: "المفروض أن يطرح التقرير
على القمة التي اقترحت اجتماع هذه
اللجنة والعودة إليها للبحث في هذا
التقرير، وعلى هذه الرؤيا وهذا
الأساس لا بد من دعوة هذه القمة".
وقال
عرفات: إنه أجرى اتصالات مع العاهل
الأردني الملك عبد الله الثاني الذي
تقوم بلاده مع مصر بمساع مكثفة لحل
الأزمة الفلسطينية الإسرائيلية، في
إطار ما بات يُعرف بالمبادرة
الأردنية المصرية.
يذكر
أن الدول التي حضرت قمة شرم الشيخ،
والتي يطلب عرفات حضورها هي:
الولايات المتحدة الأمريكية،
وبريطانيا، ومصر، والأردن، والكيان
الإسرائيلي، والفلسطينيون، وممثل
للاتحاد الأوربي وآخر للأمم المتحدة..
والسؤال: هل تتحمس أمريكا لهذه
الدعوة أم تمتنع عن التدخل فيما
ترتكبه إسرائيل من أعمال وحشية؟!
دراسة
التقرير
يأتي
الإعلان عن تقرير لجنة ميتشل بعد
أيام على زيارة وزير الخارجية
الإسرائيلي شيمون بيريز إلى القاهرة
وعمان، وتسليمه ردًا إسرائيليًا
يطالب بإدخال تعديلات على المبادرة
التي تقترح وقفا للمواجهات
واستئنافا لعملية السلام
الإسرائيلية الفلسطينية، استنادا
إلى الاتفاقات الموقعة بين الطرفين.
وقال
"نبيل أبو ردينة" مستشار عرفات:
إن القيادة الفلسطينية ستجتمع
لدراسة تقرير ميتشل، وأضاف أن
الموقف الفلسطيني يؤكد "على أنه
لا بد أن تجتمع نفس الأطراف التي
انبثقت عنها لجنة ميتشل"، ملمحا
إلى الولايات المتحدة التي يأخذ
الفلسطينيون على إدارة رئيسها
الحالي جورج بوش عدم مشاركتها
الفعالة في الجهود الرامية لوضع حد
للمواجهات الدائرة في الأراضي
المحتلة.
ويدعو
التقرير -الذي نشرت صحيفة "ذي
إندبندنت" البريطانية السبت 5/5/2001
في لندن مقتطفات منه- إسرائيل إلى
وضع حد لسياسة الاستيطان في الأراضي
الفلسطينية، ووقف استخدام الرصاص
المطاطي.
يعرض
التقرير -وفق ما ذكرته ذي إندبندنت-
سلسلة من التوصيات التي يمكن ألا
ترضي الإسرائيليين على حد قول
الصحيفة.
ويعتبر
التقرير المستوطنات اليهودية
بمثابة استفزاز للفلسطينيين، وقد
زادت هذه المستوطنات -بحسب ذي
إندبندنت- بنسبة 53% خلال السنوات
السبع الأخيرة، ويوصي التقرير
بالوقف الفوري لبناء أي مستوطنة
جديدة.
الغريب
أن التقرير وجه انتقادا إلى الرئيس
الفلسطيني والسلطة الفلسطينية؛
بحجة غياب السيطرة "المقلق جدا"
على العناصر الأمنية، وعلى "عناصر
مسلحة مرتبطة بقيادة السلطة
الفلسطينية".
دعم
أوربي لمبادرة السلام
على
جانب آخر.. أعلنت وزيرة الخارجية
السويدية "آنا ليند" السبت 5/5/2001
في السويد أن الاتحاد الأوروبي يدعم
المبادرة الأردنية المصرية لتحريك
المفاوضات حول الشرق الأوسط.. وهو
مستعد للعب دور سياسي أكبر في
المنطقة.
وأضافت
خلال مؤتمر صحفي لمناسبة اللقاء غير
الرسمي لوزراء خارجية الاتحاد
الأوروبي: "إننا مستعدون جميعا
لأن يساهم الاتحاد الأوروبي ليس فقط
ماليا.. بل أيضا سياسيا لتحسن
الأوضاع في الشرق الأوسط".
وأوضحت
أن "الهدف ليس فقط المساهمة ماليا
وتحمل مسؤولية مادية، بل ممارسة
نفوذ سياسي أكبر"، وأضافت: "إننا
متفقون أيضا على الجهود الرامية إلى
تحريك المفاوضات على أساس الخطة
المصرية الأردنية"، موضحة أن
المحادثات ستكون مستمرة بين الاتحاد
الأوروبي وأطراف النزاع.. وأشارت
ليند إلى أن الاتحاد الأوروبي راغب
في "التحرك بالتعاون مع الولايات
المتحدة".
وأكدت
أن "فرض عقوبات على إسرائيل سوف
يزيد العلاقات صعوبة وأنه من الأفضل
تحريك عملية السلام". ومن
جهة أخرى.. اعتبر ممثل الاتحاد
الأوروبي الأعلى للسياسة الخارجية
"خافيير سولانا" الذي أطلع
الوزراء على نتائج زيارته الأخيرة
إلى المنطقة أنه "تم التوصل إلى
إجماع واسع فيما يتعلق بضرورة دعم
الاتحاد الأوروبي للوثيقة التي
قدمتها الأردن ومصر".. وقال: إن "ذلك
سيكون مناسبة لتحريك عملية السلام".
ومن
جانب آخر.. دعا وزير الخارجية
الفرنسي "هوبير فيدرين" إلى "موقف
قوي مشترك للولايات المتحدة
والاتحاد الأوروبي"، وأضاف أن "ذلك
يفترض موقفا متينا من قِبل الولايات
المتحدة والاتحاد الأوروبي.
|