English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

بالتلميح.. البابا يدعو إسرائيل لسلام حقيقي

دمشق- وكالات- إسلام أون لاين. نت/5-5-2001

البابا في شوارع دمشق

أبدت سوريا اهتماما كبيرا بزيارة البابا يوحنا بولس الثاني بابا الفاتيكان.. كما أجادت استغلال الزيارة في الدفاع عن الحق العربي، ولفت أنظار العالم إلى ما ترتكبه إسرائيل في فلسطين والجولان ولبنان، حيث دعا البابا إلى سلام حقيقي وفق قرارات الأمم المتحدة ووفق الشرعية الدولية، وانتقد إسرائيل دون ذكر اسمها نصًّا.

حظي البابا يوحنا بولس الثاني باستقبال حار بمجرد وصوله السبت 5/5/2001 إلى مطار دمشق ، وكان في مقدمة مستقبلية الرئيس السوري بشار الأسد ، وردد حشد من تلاميذ المدارس الصغار "يوحنا بولس الثاني.. نحن نحبك" ، وظهر تأثر البابا بهذا الاستقبال الحافل فربت بحنان على رؤوس بعض التلاميذ، كما شد على أياديهم الصغيرة.

وحمل التلاميذ الصغار أعلام الفاتيكان وسوريا بالإضافة إلى لافتات كتب عليها عبارات مثل: "أطفال القدس يعيشون أيامًا حزينة"، "مرحبا بكم في سوريا.. نتمنى لكم إقامة طيبة"، و"لا سلام بدون عدل".

وقال البابا يوحنا بولس الثاني بالمطار: "حان الوقت كما عبرت علانية في مناسبات أخرى للعودة إلى مبادئ الشرعية الدولية، وأهمها منع احتلال أراضي الغير بالقوة ، وحق الشعوب في تقرير مصيرها ، واحترام مقررات الأمم المتحدة واتفاقيات جنيف" .

وأضاف قائلا: "إن السلام الحقيقي لا يتم إلا في موقف جديد من التفهم والاحترام بين شعوب المنطقة، بين اتباع الأديان الإبراهيمية الثلاثة"، وقال: "عندما يتردد صدى كلمة سلام في قلوبنا كيف لنا إلا نفكر بالتشنجات والصراعات التي تعصف منذ زمن بمنطقة الشرق الأوسط، لقد اقترب الأمل في السلام مرارا ، إلا أنه في كل مرة كان يغرق في موجات عنف جديدة".

وخاطب البابا الرئيس السوري قائلا: "لقد أكدتم يا سيادة الرئيس بحكمة أن السلام العادل والشامل يصب في مصلحة سوريا العليا، وأنا واثق أن سوريا بقيادتكم لن توفر جهدا في العمل من أجل انسجام وتعاون أكبر بين شعوب المنطقة".

عذبوا المسيح

من جهة أخرى.. أعرب الرئيس السوري في كلمته عن ثقته في أن البابا سيقف إلى جانب العرب في فلسطين وسوريا ولبنان لمساعدتهم على استعادة "ما سُلب منهم دون وجه حق" من "الظالمين" في إشارة إلى إسرائيل التي انتقد ممارساتها وعقائدها بقوة دون أن يحددها بالاسم.

وفي بداية كلمته وجه تحية حارة للبابا الذي تستمر زيارته لسوريا حتى الثلاثاء وقال: "أرحب بكم أجمل ترحيب في بلدنا الذي يسعد بقدومكم" ، وأضاف: "إنكم وأنتم تزورون سوريا تطئون أرض التاريخ والوطن الذي احتضن أقدم حضارات العالم ، وكان منارة من منارات المعرفة التي حملت الديانة المسيحية إلى العالم بعد السيد المسيح، والتي منها أيضا انتشر الإسلام داعيا إلى العدالة والمساواة بين الناس".

وقال الأسد: "إننا يا صاحب القداسة نقدر جهودكم من أجل خير الإنسانية ونشر المحبة بين الناس ودفاعكم عن المظلومين، ونشعر أنكم في صلواتكم التي تتذكرون فيها عذاب المسيح.. تتذكرون أيضا أن هناك شعبا في الجولان وفلسطين ولبنان يُعذّب ويعاني من القهر والاضطهاد".

وأكد الأسد في الوقت نفسه على تمسك دمشق "بالسلام الشامل والعادل الذي يعيد الأرض لأصحابها حسب قرارات مجلس الأمن، وبعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وقيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس.. فحقوقنا تقرها لنا الشرائع السماوية والتاريخ والقرارات الدولية".

وقال الأسد: "كلنا يعرف الكثير عن معاناة السيد المسيح على يد الذين وقفوا ضد المبادئ الإلهية والإنسانية والقيم التي نادى بها، وعلى رأسها العدالة والمساواة بين البشر". وأضاف الأسد في إشارة إلى الإسرائيليين..: "ونسمعهم دائما يقتلون مبدأ المساواة عندما يتحدثون عن أن الله خلق شعبا متميزا عن الشعوب الأخرى، ونراهم يعتدون على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في فلسطين.. في حين أن المساواة تعني ألا يكون التعامل مع الشعوب الأخرى من خلال عقد نفسية بادعاء التميز عنها.. والعدل يعني عودة الحقوق لأصحابها.. أما المحبة فهي الكف عن قتل كل ما هو عربي بدافع الكراهية".

وخاطب البابا قائلا: "أنتم تجسدون بوجودكم على الكرسي البابوي قمة مسؤولية الحفاظ على هذه المبادئ للمسيح، خاصة أن هناك من يسعى دائما لتكرار رحلة الألم والعذاب مع كل الناس؛ فلنا إخوتنا في فلسطين يُقتلون ويُعذّبون، ونرى العدل ينتهك حيث تُحتل أرض في الجولان وفلسطين ولبنان".

على جانب آخر.. وجه البابا يوحنا بولس الثاني تحياته إلى الرئيس اللبناني "إميل لحود" والشعب اللبناني في برقية بعث بها إليه بينما كانت طائرته تعبر الأجواء اللبنانية وهو في طريقه إلى سوريا.

وقال البابا في البرقية: "يسعدني وأنا أعبر الأجواء اللبنانية في طريقي إلى رحلة الحج إلى سوريا على خطى القديس بولس، أن أوجه إليكم وإلى الشعب اللبناني تحياتي وتمنياتي القلبية".

وأضاف: "أسأل الله أن ينعم على جميع اللبنانيين بالسلام ويغمرهم بفيض بركاته الدائمة".

وفي برقيته الجوابية.. قال الرئيس لحود: "يسعدني أن أتوجه إلى قداستكم بأصدق التمنيات، سائلا الله أن يوفقكم في هذه الرحلة ويمدكم بالصحة والعافية".‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع