|

السنغال..
ائتلاف "واد" يهزم الاشتراكيين
داكار-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/5-5-2001
فاز
الائتلاف الحاكم في السنغال الذي
يقوده الرئيس "عبد الله واد"
بالانتخابات البرلمانية التي جرت
نهاية الشهر الماضي وأُعلنت نتائجها
مساء الجمعة (4-5-2001)، وذلك في خطوة
تعني إزاحة الاشتراكيين أنصار
الرئيس السابق "عبدو ضيوف" من
البرلمان لأول مرة منذ أربعين عاما.
وأعلنت
اللجنة المشرفة على الانتخابات في
داكار أن الائتلاف الحاكم "سوبي"
أو ما يسمي بـ "التغيير" بزعامة
عبد الله واد فاز بـ 89 مقعدا من أصل 120
في الانتخابات النيابية التي أجريت
في 29 أبريل الماضي.
أضافت
النتائج الرسمية غير النهائية أن
تحالف قوى التقدم بزعامة رئيس
الوزراء السابق "مصطفى نياسي"
حصل على أحد عشر مقعدا، والحزب
الاشتراكي بزعامة الرئيس السابق
عبدو ضيوف على عشرة مقاعد.
أما اتحاد التجديد الديموقراطي
بزعامة "دجيبو كا" فقد فاز
بثلاثة مقاعد، والحزب الأفريقي من
أجل الديموقراطية بزعامة وزير
الطاقة المستقيل "لاندينغ سافاني"
حصل على مقعدين.. وتتقاسم خمسة أحزاب
صغيرة المقاعد المتبقية بمعدل مقعد
واحد لكل منها.
ومن المنتظر أن تصبح هذه النتائج
نهائية خلال خمسة أيام إذا لم يُرفع
أي طعن إلى المحكمة الدستورية.
غير أن مصادر صحفية ذكرت أن
الاعتراضات التي سُجّلت حتى الآن
قليلة، لكن حزبا صغيرا هو "الاتحاد
من أجل الجمهورية" أعلن مؤخرا
عزمه على رفع شكوى بحصول تزوير
وخصوصا خلال عمليات الفرز.
وكانت
النتائج الأولية للانتخابات التي
أعلنتها وزارة الداخلية أظهرت تقدم
ائتلاف الرئيس؛ الأمر الذي يؤكد
إنهاء سيطرة المعارضة على البرلمان.
ويتألف البرلمان من 120 مقعدا. لكن
مصادر حزب الرئيس واد لم تتمكن بعدُ
من تأكيد عدد المقاعد التي فاز بها
الائتلاف الحاكم.
يشار
إلى أن واد قد حل البرلمان الذي يخضع
لسيطرة أغلبية من الحزب الاشتراكي
المعارض وقرر إجراء انتخابات مبكرة؛
في محاولة لتقوية نفوذه.
ويذكر
أن خصوم الرئيس واد من الاشتراكيين
حكموا السنغال 40 عاما منذ استقلالها
عن فرنسا عام 1960، إلى أن تمكن واد من
هزيمة الرئيس الاشتراكي عبدو ضيوف
في انتخابات الرئاسة في مارس 2000،
ولكن –وحسب مراقبين- فإن
الاشتراكيين احتفظوا بسيطرتهم على
البرلمان وهو ما دفع واد إلى حله
مبكرا وخوض الحملة الانتخابية
لإنهاء انقسام السلطتين التشريعية
والتنفيذية.. وكان قادة الحزب
الديمقراطي السنغالي الذي ينتمي
إليه الرئيس أعربوا عن اعتقادهم بأن
استمرار سيطرة الاشتراكيين على
البرلمان قد تزعزع استقرار الدولة.
|