بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

أمريكا اللاتينية.. قبلة إسرائيل للمهاجرين الجدد 

القدس المحتلة - قدس برس-إسلام أون لاين.نت/4-5-2001

أفادت تقارير صحفية أن إسرائيل تخطط لاستيعاب موجة هجرة جديدة من دول أوروبا وأمريكا الجنوبية إثر تقلص أعداد المهاجرين اليهود من دول الاتحاد السوفيتي السابق وإثيوبيا.

وذكرت صحيفة هآرتس الصادرة يوم الخميس 3-5-2001 أن الوكالة اليهودية ستضع نصب عينيها خلال السنوات المقبلة هدفاً إستراتيجيا جديدا يقوم على أساس زيادة الهجرة من الدول الأوروبية ودول أمريكا الجنوبية في ظل نضوب مورد الهجرة من دول الاتحاد السوفيتي السابق وإثيوبيا التي ظلت في العقد الأخير مصدراً رئيساً للمهاجرين إلى الدولة العبرية. وورد على لسان رئيس الوكالة اليهودية "سالي مريدور" في حديث مع الصحيفة أن إسرائيل استوعبت خلال الأعوام الاثني عشر الأخيرة ما يربو على مليون مهاجر، بينهم ما يقرب من 900 ألف رحلوا من دول الاتحاد السوفيتي السابق وحوالي 40 ألفا من إثيوبيا.

وأشار "مريدور" إلى أن هذين المصدرين آخذان في النفاد، وشهدت السنوات الأخيرة تراجعا متراكما في معدلات الهجرة، وبناء على أفضل التوقعات سينتهي العام الحالي باستيعاب 40 ألف مهاجر من دول الاتحاد السوفيتي ومع نهاية العقد من المتوقع أن تقف معدلات الهجرة عند 20 ألف مهاجر في العام. أما بالنسبة للمهاجرين من إثيوبيا فيتوقع أن تستوعب إسرائيل آخر من تبقى منهم خلال الأعوام المقبلة، وبالتالي يسدل الستار على الهجرة من هذا البلد.

وفي رأي مريدور فإن المحافظة على التوازن الديمغرافي في الدولة العبرية بحيث تسيطر غالبية يهودية لا تقل عن 80 في المائة من السكان أمر يقتضي استيعاب 40 ألف مهاجر جديد سنويا خلال الأعوام المقبلة. ومع أخذ تراجع الهجرة من دول الاتحاد السوفيتي وإثيوبيا بعين الاعتبار، يقتضي الأمر البحث عن مصادر أخرى يستجلب منها اليهود، والهدف الأساسي كما ثبت من تاريخ الصهيونية البحث عن هذه المصادر في أوساط الجاليات اليهودية التي تعاني من ضائقة العيش.

ويشير مريدور إلى ثلاث جاليات، توجد إحداها في الأرجنتين حيث تعاني الجالية اليهودية من ضائقة اقتصادية بسبب الأزمات الاقتصادية التي تمر بها البلاد وانهيار مؤسسات الجالية اليهودية هناك.

والجالية الثانية موجودة في جنوب أفريقيا؛ حيث بدأت الجالية تعاني من مضايقات بعد تولي السود زمام الحكم منذ عام 1993، الأمر الذي أدى إلى مطاردة البيض ومن ضمنهم اليهود وتراجع حجم الاستثمارات الخارجية وزيادة معدلات الجريمة.

والجالية الثالثة موجودة في فرنسا وهي الجالية الثانية من حيث العدد بعد الولايات المتحدة، إذ يقيم في فرنسا نحو 541 ألف يهودي. وتعتقد مصادر الوكالة اليهودية أن الأحداث "المعادية للسامية" التي تزامنت مع اندلاع انتفاضة الأقصى في تشرين أول (أكتوبر) الماضي من شأنها أن تعزز دوافع الهجرة. وترى جهات أخرى في الوكالة اليهودية أن تعاظم المد الإسلامي في فرنسا سيشكل في المستقبل أحد عوامل الإزعاج للجالية اليهودية في هذه الدولة الأوروبية.

وبالفعل شرعت الوكالة اليهودية في اتخاذ تدابير سريعة استعداداً لاستيعاب المهاجرين من هذه الدول الثلاث. وأفادت التقارير أن رئيس الوكالة اليهودية سالي مريدور لن يكتفي باستيعاب المهاجرين من الدول الثلاث، ولكنه ينوي الشروع في حملة لاستيعاب المهاجرين من جميع دول أوروبا والولايات المتحدة وكندا وأستراليا، ولكن المشكلة في نظر مريدور تتلخص في القدرة على إقناع يهود هذه الدول بالهجرة إلى إسرائيل.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع