بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

حفاوة سورية بالبابا بعد مظاهرات اليونان

دمشق - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 5-5-2001

الأرثوذكس يتظاهرون ضد البابا

في الوقت الذي استقبل فيه بابا الفاتيكان يوحنا بولس الثاني في اليونان بمظاهرات معادية من الطوائف الأرثوذكس رغم اعتذاره لهم عن اضطهاد الكاثوليك للأرثوذكس، لقيت زيارته السبت 5-5-2001 إلى دمشق ترحيبا وحفاوة من السوريين الذين اعتبروها دليلا على حرية العبادة في بلادهم.

إلا أن زيارة البابا لسوريا فتحت الباب مرة أخرى أمام الدعوات التي تطالبه بالاعتذار للمسلمين عن الجرائم التي ارتكبت بحقهم في الحروب الصليبية، على غرار ما فعله مع الأرثوذكس.

فقد قال مؤذن المسجد الأموي محمد تيسير: "إن هذه الزيارة الأولى من نوعها لرأس الكنيسة الكاثوليكية تثبت أن سوريا مفتوحة لكل الأديان دون تمييز وتكفل الحرية الدينية، وتسعى إلى السلام العادل الذي يضمن أمن كل مواطن من جميع الأديان".

أما أحمد العبدو، مدرس، فقال - في إشارة إلى تشييد المسجد الأموي على أنقاض كنيسة مسيحية في مطلع القرن الثامن الميلادي- إنه: "إذا كان هدف البابا استعادة ذكريات الماضي في إطار رحلة الحج للبابا فلا مشكلة، ولكن سيكون من الأفضل أن تجسد هذه الزيارة تقاربا أكثر بين المسيحيين والمسلمين لفائدة الطرفين، مشيرا إلى أن هذا المكان الذي يزوره المسيحيون والمسلمون على السواء يرمز إلى روح التآخي بين كافة الأديان في سوريا.

أما المحاسب ماجد علي فيؤكد: "آمل أن يكون توجه البابا أيضا إلى دعم الأواصر مع المسلمين، دون أن يضع في الاعتبار إسرائيل".

وتعلق زوجته قائلة: "سمعنا كثيرا عن دعوة البابا للحوار بين الأديان السماوية الثلاثة، ولكنني لا أرى فائدة من الحوار مع اليهود أو إسرائيل في ضوء ما ترتكبه يوميا ضد الفلسطينيين".

فرصة لفضح ممارسات اليهود

على نفس الصعيد اعتبر أكثر من مسؤول ديني سوري أن هناك بعدا سياسيا لزيارة البابا إلى دمشق، وخاصة للمسجد الأموي لا يمكن تجاهله. فأكد مفتي سوريا الشيخ أحمد كفتارو أن الزيارة تمثل فرصة "لفضح" ما تقوم به إسرائيل من "أعمال إجرامية" ضد العرب في الأماكن المقدسة.

وقال المفتي خلال خطبة ألقاها في مسجد أبي النور في دمشق قبل صلاة الجمعة، "نتوقع من البابا أن يستخدم ما يملك من سلطة روحية ودينية لدعوة أوروبا والعالم المسيحي للوقوف بحزم ضد الاحتلال الصهيوني الغاشم لفلسطين، باعتبارها تضم المقدسات الإسلامية والمسيحية على السواء".

من جهته، أكد مؤذن المسجد الأموي محمد تيسير أن "سوريا بحاجة الآن إلى دعم الأطراف الدولية الصديقة والى التعاون مع اتباع الديانات الأخرى للوقوف ضد المستعمر الصهيوني مثلما كان هناك تعاون وثيق في الماضي بين المسلمين والمسيحيين ضد المستعمر الفرنسي".

وأضاف "نحن الآن أمام مستعمر صهيوني غادر لا يحترم الاتفاقيات والمواثيق ويقتل الأطفال الفلسطينيين الأبرياء كل يوم، ومن حقنا أن نسعى إلى دعم موقفنا في وجه هذا المستعمر".

ويعبر شاب سوري رفض ذكر اسمه عن رأي مغاير حول تلك الزيارة قائلا: "من حق الجميع أن يفرح ويفخر بزيارة البابا، ولكن ما يعنيني أساسا هو تحسين أحوالي المعيشية".

ومن المنتظر أن يلقي البابا كلمة خلال زيارته للمسجد الأموي الأحد 6-5-2001 وسيزور ضريح القديس يوحنا المعمدان الموجود بالمسجد، والذي يبجله المسلمون أيضا باعتباره قبر النبي يحيي، كما سيلتقي وزير الأوقاف السوري محمد زيادة وكبار رجال الدين الإسلامي.

على نفس الصعيد طالبت صحيفة إماراتية البابا يوحنا بولس الثاني بابا الفاتيكان بالاعتذار للعرب والمسلمين عن الحملات الصليبية القديمة في العصور الوسطى، وكذلك الحملات الصليبية الجديدة في العصر الحالي بحق الشعب الفلسطيني وبحق العرب.

وقالت صحيفة الخليج في افتتاحيتها اليوم السبت: إن الاعتذارات المتكررة لبابا الفاتيكان تجاه اليهود ثم المسيحيين الأرثوذكس تفتح الباب أمام الحديث عن اعتذار طال انتظاره عن الحملات الصليبية يوجه للمسلمين والعرب جميعا، كما أنها مدخل لدعوة الفاتيكان إلى مراجعة موقفها من الحملات الصليبية الجديدة بقيادة روما الجديدة (واشنطن) بحق الديار الفلسطينية المقدسة!.

أعلام سوادء في اليونان

كان الأرثوذكس اليونان قد استقبلوا بابا الفاتيكان يوحنا بولس الثاني يوم الجمعة بمظاهرات وشعارات معادية ،ورد البابا مطالبا أتباع الكنيسة الأرثوذكسية بالصفح عن الكاثوليك "الذين ارتكبوا خطيئة في حق الأرثوذكس"، داعيا إلى توحيد  الكنيستين المسيحيتين.

وقد نظم القساوسة الأرثوذكس في أثينا مظاهرات احتجاجية ضد زيارة البابا وهددوا برفع أعلام سوداء وقرع أجراس الكنائس حداداً على هذه الزيارة ووصفوا البابا بأنه عدو المسيحية ووزعت ملصقات معادية له في أنحاء العاصمة اليونانية.

من جهة أخرى قال البابا "يوحنا بولس الثاني" -في كلمة ألقاها عند وصوله لليونان أمام رئيس  كنيسة  الروم  الأرثوذكس  اليونانية  كريستودولوس -:" ليمنحنا  الله  الصفح  عن  كل  المرات  السابقة  والراهنة  التي  أخطأ  فيها  أبناء  وبنات  الكنيسة  الكاثوليكية، عملا  أو امتناعا تجاه إخوتهم  وأخواتهم الأرثوذكس.

وكانت الكنيسة الأرثوذكسية اليونانية قد وافقت على مضض على مجيء البابا، الذي يعتبر أول حبر أعظم يزور أثينا منذ الانشقاق المسيحي في العام 1054، وقدفرضت سلسلة من الشروط لكي يتمكن من تحقيق حلمه بالمجيء إلى أثينا "على خطا القديس بولس" بعد مرور قرابة ألفي عام.

يذكر أن ثمانية وتسعين من سكان اليونان من الأرثوذكس، وهم يتهمون روما بالسعي إلى فرض سيادتها على العالم المسيحي خلال القرون الماضية.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع