بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

استمرار الهاون والاغتيالات وإصابة 30 فلسطينيا

فلسطين - الجيل للصحافة - إسلام أون لاين.نت/ 5-5-2001

استمر الفلسطينيون في إطلاق قذائف الهاون على أهداف إسرائيلية في الأراضي المحتلة، وذلك على الرغم من التهديدات الإسرائيلية وقرار السلطة الفلسطينية بوقف الهاون، فيما وقعت مواجهات عنيفة بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية أسفرت عن إصابة أكثر من 30 مواطنا فلسطينيا في قطاع غزة، واغتال جنود الاحتلال أحد كوادر حركة الجهاد.

فقد ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن قذيفتين من قذائف الهاون قد سقطتا الجمعة 4-5-2001 داخل مستوطنة "كفار عزة" شرق مدينة بيت حانون بفلسطين المحتلة، إلا أنها نفت وقوع أي أضرار بالمستوطنة اليهودية.

من جهة أخرى أكد شهود عيان لمراسل "إسلام أون لاين.نت" في مدينة خان يونس أن اشتباكات مسلحة دارت حتى ساعة متأخرة من مساء الجمعة 4-5-2001 بين مسلحين فلسطينيين وقوات الاحتلال المتمركزة عند حاجز التفاح وفي مستوطنة "نفيه ديجاليم" والحي النمساوي، ولم يبلغ عن وقوع إصابات.

كما أشاروا إلى وقوع مواجهات عنيفة بعد صلاة الجمعة بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي عند معبر المنطار شرق مدينة غزة وعند المدخل الشمالي لمدينة البيرة؛ مما أسفر عن إصابة ما يزيد عن ثلاثين مواطنا، وصفت جراح بعضهم بالخطيرة.

وقال شهود العيان: إن قوات الاحتلال المتمركزة عند المعبر، فتحت نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه المواطنين ومنازلهم بشكل عشوائي؛ مما أدى إلى إصابة العديد منهم، نُقلوا على أثرها إلى "مستشفى الشفاء" في المدينة.

كما قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي - طبقا لشهود العيان - بالمدفعية وقذائف "الأنيرجا" والرشاشات الثقيلة منازل المواطنين عند المدخل الشمالي لمدينة البيرة؛ مما ألحق أضراراً مادية جسيمة بالمنازل.

وكانت مواجهات عنيفة قد اندلعت بين قوات الاحتلال والمواطنين في أعقاب مسيرة جماهيرية حاشدة خرجت بعد صلاة الجمعة من مساجد المدينة، وتجمعت بالقرب من مسجد "جمال عبد الناصر" للتنديد باستمرار العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، رفع خلالها المشاركون الأعلام الفلسطينية، وسار المشاركون في المسيرة باتجاه المدخل الشمالي للمدينة، وتصدت قوات الاحتلال لها بالأسلحة الرشاشة؛ مما أدى إلى إصابة ما يزيد عن 20 مواطنا.

كما قصفت قوات الاحتلال المتمركزة بالقرب من الخط الأخضر الفاصل بين فلسطين المحتلة من عام 48 والأراضي الفلسطينية شرق مدينة بيت حانون موقعا للأمن الوطني بعدة قذائف مدفعية؛ مما أدى إلى تدمير الموقع تدميرا كاملاً، ولم يبلغ حتى الآن عن وقوع أي إصابات.

واستمرارا لسلسلة الاغتيالات لكودار الانتفاضة قام جنود إسرائيليون صباح السبت باغتيال كادر في حركة الجهاد الإسلامي في قرية إرطاس القريبة من بيت لحم جنوب الضفة الغربية.

وقال الشهود: إن الجنود قتلوا احمد خليل عيسى إسماعيل (36 عاما) بإطلاق عدة عيارات نارية عليه أثناء وجوده أمام متجره. وأضاف الشهود أن الجنود جاءوا من موقع عسكري قريب من القرية.

وبمقتل إسماعيل يرتفع عدد قتلى المواجهات الفلسطينية الإسرائيلية منذ بداية الانتفاضة في 28 سبتمبر الماضي إلى 509 منهم 420 فلسطينيا و75 إسرائيليا و13 من عرب 48 وطبيباً ألمانيا.

ومن جانبه شدد خطيب المسجد الأقصى المبارك على أن العدوان والجرائم الإسرائيلية التي ترتكبها بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته هي وصمة عار في جبين الإنسانية جمعاء.

وقال الشيخ يوسف أبو سنينة في خطبة الجمعة: إن على المجتمع الدولي والأمتين العربية والإسلامية اتخاذ إجراءات فعلية على أرض الواقع لحماية الشعب الفلسطيني ووقف العدوان المتغطرس.

وأوضح أن الحكومة الإسرائيلية لا تزال تمارس وتستخدم في عدوانها قوتها العسكرية براً وبحراً وجواً ضد الفلسطينيين .

وقال: إنه على الرغم من هذا العدوان على الشعب الفلسطيني الصامد، الصابر فإنه لم ينل من عزيمته وإيمانه في حقه في الحياة الحرة الكريمة.

وأضاف أن شعبنا الفلسطيني قدم ويقدم الشهداء وعشرات الآلاف من الجرحى والمعتقلين ضريبة الصمود والكرامة ضد الاحتلال الإسرائيلي، ودفاعاً عن أرضه ووطنه ومقدساته ووجوده وحريته ودينه.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع