|

انطلاق لجنة الإمارات لمقاومة التطبيع
الشارقة - أحمد حسين - إسلام أون لاين.نت/ 5-5-2001
 |
| اطفال
فلسطين يقاومون النازيون الجدد |
أقرت
اللجنة الوطنية الإماراتية لمقاومة
التطبيع برنامج عمل وطني خلال
المرحلة المقبلة، وذلك بعد أن جرى
تشكيل الهيئة الإدارية للجنة من عدد
من كبار السياسيين والمفكرين
والكتاب والإعلاميين ورجال الأعمال
في اجتماع اللجنة الخميس 3-5-2001.
ودعا
د. عبد الله الشرهان من الهيئة
الإدارية للجنة خلال مناقشة النظام
الأساسي إلى ضرورة تفعيل الوعي
الشعبي العام بأهمية المقاطعة
سياسيا واقتصاديا وإعلاميا وتنشيط
دور الجمعيات والاتحادات، ودعوتها
إلى عقد لقاء موسع مع لجنة مقاومة
التطبيع لوضع خطة عمل موحدة تنفذ
بحسب المهام المناطة لكل جهة.
كما
دعا إلى إجراء اتصالات مع المؤسسات
والجهات الحكومية للوقوف على
الوسائل التي يمكن أن تتخذها لشن
حملة مقاطعة مدروسة لكافة منتجات
العدو الصهيوني، مشددا على أهمية
التنسيق والاستفادة من تجارب اللجان
العربية المماثلة لمقاومة التطبيع،
ومعرفة أساليب عملها والعمل على
تجاوز العقبات التي اعترضت عمل
بعضها في بعض الدول العربية.
وأكد
أن برنامج عمل لجنة مقاومة التطبيع
يستهدف وقف الاختراق الذي باتت
آثاره تهدد ثقافة ومستقبل أجيالنا
الصاعدة، ومواجهة الغزو الثقافي
والاقتصادي الذي ما عاد يعرف له حدود
في عصر العولمة واقتصاد السوق،
مشيرا إلى أهمية التمسك بالمبادئ
الإسلامية والوطنية والقومية
والثبات عليها.
واعتبر
أن المهمة الملقاة على عاتق اللجنة
مهمة وطنية وقومية وإسلامية، خاصة
في هذه الظروف التى يكشف فيها العدو
عن أنيابه بأبشع صورة ضد إخوتنا في
فلسطين وسوريا ولبنان دون أن يجد
رادعا يلجمه عن الاستمرار في
استفزازه لمشاعرنا كل يوم، مشيرا
إلى أن العدو يرتكب فظائع ضد البشر
والحجر والشجر، وبلغت جرائمه حدا
فاق ما ارتكبه النازيون ضدهم كما
يزعمون.
وطالب
د. عبد الخالق عبد الله عضو الهيئة
الإدارية بإعطاء الأولوية فى نشاط
اللجنة لطلبة الجامعات، من خلال
تشكيل لجان طلابية موازية لعمل
اللجنة مع عدم تكرار أخطاء الجمعيات
في العمل التطوعي.
وحسب
النظام الأساسي للجنة الإماراتية
لمقاومة التطبيع والذي يتشكل من 34
مادة، فإن الإمارات هي دائرة نشاط
اللجنة ولها الحق في فتح فروع لها فى
بقية مدن وإمارات الدولة الأخرى،
وتنقسم العضوية إلى 3 فئات الأولى
عضوية عاملة، وهي: للإماراتيين،
وعضوية منتسبة لغير الإماراتيين من
المقيمين على أرضها، وعضوية فخرية
تمنحها الجمعية العمومية، بناء على
اقتراح من الهيئة الإدارية للجنة.
وقد
تشكلت اللجنة الإماراتية لمقاومة
التطبيع عقب اندلاع انتفاضة الأقصى،
بناء على اقتراح من عدد من كبار
المفكرين وأساتذة الجامعات
والإعلاميين ورؤساء الجمعيات
المهنية، وحصلت اللجنة على دعم كبير
من حاكم الشارقة الشيخ د. سلطان بن
محمد القاسمي الذي منح اللجنة مقرا
دائما لها، وقرر تحمل نفقة عملها
ومصاريف أنشطتها، الأمر الذي شجّع
أعضاء اللجنة التاسيسية على
المسارعة في تدشين عمل اللجنة.
|