English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الصحفيون المصريون: الإرهاب الإسرائيلي لن يثنينا عن واجبنا

القاهرة - محمد جمال عرفة وقطب العربي- إسلام أون لاين.نت/ 5-5-2001

في رد فعل سريع على المزاعم الإسرائيلية التي روجها سفيرا إسرائيل في الأمم المتحدة ومصر بأن الصحفيين المصريين يعادون السامية، وأنهم ينشرون الكراهية ضد اليهود، والتي أشار إليها أيضا وزير الخارجية الإسرائيلي شمعون بيريز في مؤتمره الصحفي مع نظيره المصري الأحد 29-4-2001، أصدرت نقابة الصحفيين المصريين بيانا ردت فيه على هذه الاتهامات الإسرائيلية، منتقدة بشكل غير مباشر السفير الإسرائيلي في القاهرة الذي قال الإثنين 30-4-2001: إن الصحافة المصرية تنتج "كراهية" ونحن ننتج "هاي تيك"، أي تكنولوجيا متقدمة.

وأكد بيان النقابة الذي صدر الخميس 3-5-2001 عقب اجتماع مجلس النقابة أن الحملة الإسرائيلية لن تثني الصحفيين المصريين عن القيام بواجبهم ضد العدوان الإسرائيلي، ومساندة الشعب الفلسطيني في تصديه للاعتداءات الإسرائيلية المتصاعدة عليه. وأن الإسرائيليين يشكون من الصحفيين المصريين، في حين أن صحفهم مليئة بالعداء لمصر وشعبها وقيادتها.

وقال البيان الصادر عن النقابة بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة: "شنت القوى الإسرائيلية عدوانا جديدا على الصحافة المصرية، وفتحت نيرانها ضد الصحفيين المصريين، بدعوى أنهم معادون للسامية". وأضاف: أن "هذه الحملة الجديدة لن تثني الصحفيين المصريين عن القيام بواجبهم ضد العدوان الإسرائيلي ومساندة الشعب الفلسطيني".

وشدد البيان على أن الصحفيين المصريين "كانوا وسيظلون أوفياء لرسالتهم في مقاومة العدوان والمعتدين، وفي العداء للعنصرية والعنصريين، وفي الدفاع عن حقوق شعب فلسطين في أرضه ووطنه، وفي حقه في العودة، وفي بناء الوطن المستقل".

وذكر البيان أن نقابة الصحفيين ليست في حاجة إلى أن تشير إلى المقالات العديدة واليومية التي تزخر بها صحف إسرائيل، والتي تنضح عداء لمصر وشعبها وقيادتها، ولكن يستطيع أن يؤكد وبكل ثقة أن الصحفيين المصريين أمناء على رسالتهم وقيمهم المهنية التي يحترمونها ويقدسونها، فلا يدعون إلى عداء ديني ولا يساندون عنصرية.

كما أنهم في الوقت نفسه أمناء على تاريخ مجيد سجلته الصحافة المصرية منذ أواخر القرن الماضي، حين فتحت كبريات صحف ذلك العهد وهي صحيفتا "الأهرام" و"المقطم" صفحاتهما لحوار خصب وعميق بعد المؤتمر الصهيوني الأول، وهو حوار أكد منذ ذلك الوقت والى اليوم أن الصحفي المصري لا يمكن أن يكون لا ساميا أو عنصريا أو معاديا لدين من الأديان".

ووجه مجلس نقابة الصحفيين المصريين التحية لكل صحفي أو صحفية يشرع قلمه أو ريشته مساندة لحقوق الشعب الفلسطيني.

وأكد أعضاء في مجلس النقابة لوكالة "قدس برس" أن محاولات إسرائيل التحريض ضد مصر وصحافتها هي جزء من مخطط مستمر لتشويه صورة مصر، والضغط على الصحفيين المصريين، وأن رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون ربما يأمل أن تضغط واشنطن ودول أخرى على مصر لتقيد حرية صحافتها، بحيث تمنعها من نقد الممارسات الإسرائيلية العدوانية، إلا أن القيادة المصرية لن تستجيب للتحريض الإسرائيلي، وسبق للرئيس المصري حسني مبارك أن تلقى عشرات التقارير من جمعيات يهودية بشأن مزاعم معاداة الصحافة المصرية للسامية، بيد أنه أبلغهم بوضوح أن الصحافة في مصر حرة ولا قيود عليها.

وكان السفير الإسرائيلي في مصر "تسيفي مازئيلي" قد قدم يوم الإثنين احتجاجا لدى وزارة الخارجية المصرية على نشر صورة مركبة في صحيفة "العربي" الناصرية المصرية المعارضة، يظهر فيها وزير الخارجية الإسرائيلي شمعون بيريز في زي ضابط نازي يحمل الصليب المعقوف.

وطلب السفير الإسرائيلي خلال لقائه مع "محمد العربي" مساعد وزير الخارجية المصري عمرو موسى اعتذارا من صحيفة "العربي" على نشر هذه الصورة المركبة في عددها الصادر الأحد، ووصف الصورة بأنها تشكل "تعبيرا عن الكراهية". واتهم مازئيلي الصحيفة بأنها تحرض الشعب المصري ضد إسرائيل وقادتها، وهو ما وصفه بأنه أمر "خطير جدا".

وقال مزائيلي عقب تقديم الاحتجاج: إن "الصحافيين المصريين لا يدركون معنى النازية ولا ما يعني هتلر"، وختم بالقول: إن الصحافة المصرية تنتج "كراهية"، ونحن في إسرائيل ننتج "هاي تيك"، أي تكنولوجيا متقدمة، وهذا هو الفرق بيننا!.

وكانت تل أبيب قد صعدت من ضغطها على مصر والصحفيين المصريين. وقرأ سفير إسرائيل في الأمم المتحدة "يهودا لانكري" خلال اجتماع مجلس الأمن الدولي في أواخر نيسان (أبريل) تقريرا زعم فيه أن الصحافة المصرية "مروج كبير للأفكار المعادية للسامية والرسوم التي تذكر بطريقة مزعجة بالحملة المعادية لليهود خلال الحكم النازي في ألمانيا".

وكانت هذه الصورة لبيريز في زي هتلر قد أثارت جدلا حادا بين بيريز ونظيره المصري عمرو موسى خلال زيارة بيريز الأخيرة إلى القاهرة. إذ قال بيريز خلال زيارته ردا على صحافي إسرائيلي سأله عن رأيه في الصورة المنشورة له في نفس يوم زيارته "لست راضيا". وأضاف: "هذا يجرحني". وكان ينظر للوزير المصري موسى وكأنه ينقل رسالة احتجاج له، بيد أن موسى رد عليه مذكرا بتصريحات الزعيم الروحي لحزب "شاس" اليهودي المتشدد الحاخام عوفاديا يوسف التي دعا فيها إلى القضاء على العرب وقطع نسلهم. وقال موسى لبيريز "إذا أردنا مناقشة الأمر فيجب فتح الملف كله"!.

وكانت إسرائيل قد قدمت العديد من الشكاوى على الهجوم الحاد الذي تتعرض له في الصحافة المصرية؛ بسبب عمليات القمع الوحشية التي ترتكبها ضد الشعب الفلسطيني، وخصوصا الكاريكاتير المصري.

وقد أثار المسؤولون الإسرائيليون هذه القضية مع المسؤولين المصريين عشرات المرات. كما كانت الملفات التي تقدمها المنظمات اليهودية الأمريكية للرئيس مبارك وتضم نماذج من هذه المقالات والكاريكاتير المصري "المعادي" لإسرائيل بندا دائما كلما زار مبارك واشنطن. وكان الرد المصري الرسمي أن الصحافة حرة، ولا يمكن لأحد التدخل في ما تنشره.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع