بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

التوتر في مقدونيا يؤثر على انتخابات بلغاريا

سراييفو - سمير حسن - إسلام أون لاين. نت/4-5-2001 

تأزم الوضع في مقدونيا ألقى ظلاله على الدول المجاورة، وهي: بلغاريا، وصربيا، والجبل الأسود، واليونان في وقت يردد الجميع فيه أن الألبان باتوا مصدر إزعاج في البلقان.

ويرى المحللون أن البلغاريين خائفون من المصادمات المسلحة بين الجيش المقدوني والمقاتلين الألبان الدائرة حاليا في مقدونيا، ويتحسبون من تحولها إلى حرب أهلية تدمر جهود المجتمع الدولي لإحلال الاستقرار في المنطقة.

ومصدر الخوف الحقيقي للبلغار ليس فقط من تدفق أفواج اللاجئين المقدونيين (السلاف) أو (الأرثوذكس) الذي سيؤثر سلبا على الاستقرار السياسي والاقتصادي الذي تعيشه صوفيا حاليا، كما سيرعب الاستثمار الأجنبي خاصة إذا انتقل الصراع المسلح من خارج الحدود المقدونية إلى داخل بلغاريا، بل لأن السياسيين البلغار يتعاملون مع الأزمة المقدونية بحذر بسبب الانتخابات الرئاسية والبرلمانية القادمة على الأبواب في يونيو القادم.

ومن هنا أكد "إيفان كوستوف" رئيس الوزراء على قلق بلاده مما يحدث في مقدونيا، وكان أول من التقى بنظيره المقدوني "لوبيشو جيورجيفسكي" في "سكوبيه" في بداية الأزمة.

ومع أن العلاقات بين صوفيا وسكوبيه قد أخذت طريقها إلى التطبيع منذ مارس 1998 إلا أن رئيس الوزراء البلغاري تفادى أثناء هذه الزيارة الاجتماع بحزب الرابطة الاشتراكية الديموقراطية أقوى حزب معارض في مقدونيا، والذي تنظر إليه صوفيا على أنه من أشد المعادين للبلغار .

بلغاريا في قلق

كما أن الأزمة في مقدونيا قد تؤثر سلبا على الخريطة السياسية في بلغاريا خاصة في ظل وجود المنظمة الثورية المقدونية في بلغاريا والأحزاب القومية البلغارية التي تسعى لكسب مزيد من الأصوات من خلال إثارة أحلام البلغار القديمة التي ترجع إلى الحرب البلقان الثانية عام 1913 عندما حاولت بلغاريا واليونان وصربيا تقسيم مقدونيا.

ويقول فريق من المحللين: إن تأكيد الحزب الحاكم في بلغاريا مرارا على أن الأزمة في مقدونيا لن تمتد إلى بلاده، ولن تغير من سياسة صوفيا الديمقراطية المضادة للتعصب القومي قد يكون سببا في خسارته أصوات قطاع من القوميين؛ ولهذا من المتوقع أن تتحول هذه الانتخابات إلى معركة بين الديمقراطيين والقوميين، وأن تصبح مقدونيا ورقة يلعب بها الجميع، بل ستؤثر في تشكيل الحكومة الجديدة في بلغاريا.

مساعدات عسكرية لمقدونيا

يذهب فريق آخر إلى أن المعارضة والحكومة في بلغاريا سيتفقان على تجنب التدخل في الشان المقدوني؛ لأن ذلك من شأنه أن يعرقل مسيرة صوفيا للانضمام إلى المجموعة الأوروبية، كما أن طموح البلغار في السيطرة على أجزاء من مقدونيا لم تعد تتناسب وهذه المسيرة.

لذلك حاولت صوفيا من خلال تقديم مساعدات عسكرية لسكوبيه أن تظهر في ثوب من يعمل على التنسيق مع المجتمع الدولي لحل الأزمة المقدونية بدلا من التحول إلى شريك في الأزمة للاستيلاء على أجزاء من مقدونيا.

وتتعرض بلغاريا لأزمة قد تكون شبيهة بما يحدث بين الألبان والحكومة المقدونية حيث حمل زعيم بلغاري مسلم الحكومة مسؤولية حماية التعايش القومي في البلاد، وحذر "أمل أتم" من تفجير الأقلية التركية في بلغاريا لأزمة سياسية إذا استمر تجاهل الحكومة البلغارية للاقلية التركية وحرمانهم من المشاركة في السلطات السياسية والاقتصادية، وقال نائب رئيس الحركة البلغارية للحقوق والحريات: إن بلغاريا ليست معزولة عن جيرانها؛ ولذلك فمن الممكن تحريك الصراع من الشرق ( في مقدونيا) إلى الغرب (في بلغاريا) التي يعيش فيها 700 ألف تركي.

وأضاف "أمل أتم" أن الحكومة تحرم المناطق التي ينتشر فيها المسلمون من الاستثمار وخطط التنمية الاقتصادية، وأن نسبة البطالة في هذه المناطق تترواح بين 60 و 70 % ويعيش المسلمون في مناطق الجنوب والجنوب الشرقي وشمال شرق بلغاريا.

ومن المعروف أن مسلمي بلغاريا تعرضوا لاضطهاد واسع في العهد الشيوعي؛ حيث أممت أراضيهم وأجبروا على تغيير أسمائهم الإسلامية بأخرى بلغارية، كما أجبروا على الهجرة عدة مرات كان آخرها في أواخر الثمانينيات؛ حيث هاجر 320 ألف مسلم تركي من بلغاريا إلى تركيا ودول أخرى، وبعد سقوط الشيوعية سمح لهم باستعادة أسمائهم الإسلامية، لكن عمليات الهجرة استمرت بسبب تردي الأحوال الاقتصادية.

ويقول المؤرخون: إن الإسلام بدأ في الانتشار في بلغاريا مع الفتح العثماني للعاصمة صوفيا عام 1383 ميلادية، وحكمها العثمانيون 495 سنة أي حتى عام 1878. ويشكل المسلمون حاليا حوالي 17 % من إجمالي السكان. وكان في صوفيا وحدها 30 مسجدا لم يبق منها إلا واحد فقط.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع