|

شيراك يطالب بعقاب "معذب" الجزائريين
باريس -وكالات- إسلام أون لاين.نت/4-5-2001
طالب
الرئيس الفرنسي "جاك شيراك"
بتعليق عضوية الجنرال "بول
أوساريس" معذب الجزائريين في جوقة
الشرف، وإنزال "عقوبات تأديبية"
عسكرية عليه بعد أن اعترف بالقيام
بأعمال تعذيب في الجزائر في كتاب
نشره مؤخرا، وأثار ضجة كبيرة.
وقال
الرئيس شيراك في بيان له الجمعة
4/5/2001: إنه "صعق" من تصريحات
أوساريس حول التعذيب في الجزائر،
وأدان الفظاعات وأعمال التعذيب
والإعدامات الفورية والاغتيالات
التي تم ارتكابها خلال حرب الجزائر،
وقال شيراك: "ليس هناك ما يمكن أن
يبررها أبدا".
وأضاف
البيان الذي نشره قصر الأليزية أن
"رئيس الدولة طلب من المستشار
الأكبر لـ"جوقة الشرف" المضي
على الفور بإجراء تعليق عضوية
الجنرال من هذه المؤسسة الوطنية"،
وطلب جاك شيراك أيضا "من وزير
الدفاع أن يقترح عليه العقوبات
التأديبية التي يمكن اتخاذها بحق
الجنرال".
وخلص
البيان إلى القول: "إن رئيس
الجمهورية يأمل في أن يتمكن
المؤرخون من إلقاء الضوء سريعا على
المسؤوليات من خلال الاطلاع على
محفوظات تلك الحقبة.. ويجب كشف كل
الحقيقة حول هذه الأعمال غير
المبررة التي يجب ألا تحال إلى
النسيان، فالملايين من الشبان
الفرنسيين من أصل جزائري أو من دول
أخرى، وقد حاربوا بشجاعة وشرف من أجل
فرنسا".
وكان
الجنرال "أوساريس" – معذب
الجزائريين – قد خدم في الجزائر
خلال حرب الاستقلال، وكشف في العام
الماضي أنه عذب ـ شخصيا ـ وقتل 24
سجينا، ودافع مرة جديدة عن ممارساته
في حديث مع صحيفة "لوموند" في
مناسبة نشر مذكراته "أجهزة خاصة..
الجزائر 1955-1957".
وأثارت
اعترافاته بلبلة عارمة في فرنسا.
وعبر رئيس الوزراء الفرنسي "ليونيل
جوسبان" عن "إدانة أخلاقية تامة
للممارسات الرهيبة التي اعترف بها
وتبناها الجنرال الفرنسي".
|