بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

غطرسة أمريكا وراء استبعادها من حقوق الإنسان

إيمان محمد - إسلام أون لاين.نت/ 4-5-2001

سياسة بوش تلاقي انتقادات عالمية

أرجع دبلوماسيون غربيون سبب استبعاد الولايات المتحدة من مقعدها بلجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان لأول مرة منذ إنشاء اللجنة عام 1947، إلى سلوكها المتغطرس في التعامل مع كل دول العالم؛ فقد رفضت التوقيع على اتفاقية "كيوتو" المتعلقة بخفض درجة حرارة الأرض، وقررت تطوير نظامها للدفاع الصاروخي دون استشارة الدول الأوروبية؛ فضلا عن معارضتها لإنشاء محكمة جرائم دولية.

كما أكد سفير سنغافورة للأمم المتحدة "كيشتور ماهبوباني" لصحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية الجمعة 4-5-2001 أن السبب وراء فقدان الولايات المتحدة لمقعدها يرجع كذلك إلى الإهمال الأمريكي لمنظمة الأمم المتحدة في إشارة إلى عدم إرسال واشنطن سفيرا لها لدى المنظمة.

وأوضح أن مجلس النواب الأمريكي تباطأ في الأعوام الأخيرة في سداد 582 مليون دولار، وهو قيمة ما تدفعه الولايات المتحدة من مستحقات للأمم المتحدة.

من جهة أخرى برّر السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة "جان دافيد يفيت" نجاح بلاده في كسب عضوية لجنة حقوق الإنسان "بأن باريس قد حققت تقدما ملموسا فيما يتعلق بحقوق الإنسان؛ نظرا لسياسة الحوار والتعاون التي اتبعتها في معالجة تلك الأمور".

وقد حصلت الولايات المتحدة في الاقتراع على عضوية لجنة حقوق الإنسان الذي تم مساء الخميس 3-5-2001 على 29 صوتا فقط مقابل 52 لفرنسا، و41 صوتا للنمسا، ثم السويد 32 من إجمالي الأصوات الـ53، وبالنسبة لآسيا انتخب أعضاء المجلس الاقتصادي والاجتماعي كلاًّ من: البحرين وكوريا الجنوبية وباكستان؛ فيما مُنيت إيران بالهزيمة. 

وفيما يتعلق بأوروبا الشرقية تم انتخاب أرمينيا وكرواتيا، وهُزِمت أذربيجان.
ولم يجرِ تصويت بالنسبة لمجموعتي أفريقيا وأميركا اللاتينية؛ حيث اتفقت المجموعتان مسبقا على اختيار مندوبيها، وهم بالنسبة لأفريقيا: سيراليون والسودان وتوجو وأوغندا، وبالنسبة لأميركا اللاتينية: شيلي والمكسيك.

ويؤكد بعض المحللين لــ"واشنطن بوست" أن استبعاد أمريكا من لجنة حقوق الإنسان يدل على أن كتلة الدول النامية المعارضة لسياسات واشنطن بالأمم المتحدة قد أصبحت أكثر قوة وفعالية؛ حيث لم تعد أمريكا تُنتخَب بشكل آلي في تلك اللجان الهامة.

من ناحية أخرى انتقد مسئولون أمريكيون استبعاد الولايات المتحدة من لجنة حقوق الإنسان؛ مؤكدين أن اللجنة قد أصبحت مليئة بالأعداء ومنتهكي حقوق الإنسان، وأشاروا إلى أن تلك الخطوة تُعتبَر محاولة من جانب الدول التي تنتهك حقوق الإنسان للتخلص من مراقبة الولايات المتحدة لها، متهمين اللجنة بأنها فاشلة في أداء وظائفها.

كذلك أكدت وزارة الخارجية الأميركية أن لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة ستكون أقل قوة بغياب الولايات المتحدة عنها.

واشنطن تنتقد الصين والسودان

واللافت للنظر أنه في الوقت الذي استُبعِدت فيه واشنطن من لجنة حقوق الإنسان، وجّه الرئيس الأميركي جورج بوش - في خطاب له عن وضع الممارسات الدينية في العالم -انتقادا حادًّا لكل من الصين والسودان، وذلك لقمعهما للممارسات الدينية وانتهاك الحرية الدينية لمواطنيهم، فقد ذكر بوش في خطابه الجمعة 4-5-2001 أن الصين تقوم بممارسات قمعية ضد مواطنيها فيما يتعلق بحرياتهم الدينية؛ مؤكدا تعرض العديد من الكنائس والمساجد في الصين للنهب والتخريب؛ فضلا عن قيام السلطات الصينية باحتجاز قادة وزعماء دينيين.

وقال بوش في خطابه: "إن الممارسات الدينية التقليدية في التيبت قد تعرضت خلال فترة طويلة لعمليات اضطهاد ظالمة؛ مشيرا إلى أنه في الآونة الأخيرة تعرض أتباع طائفة فالونغونغ لحملة اعتقال وسوء المعاملة".

وأضاف أن قمع الممارسات الدينية يُعتبَر غير لائق بالنسبة للصين التي طالما مثلت حضارة ذات تاريخ مطبوع بالتسامح، كما تُعتبَر غير مقبولة البتة بدولة يُفترَض أن تصبح مجتمعا منفتحا يحترم الكرامة الروحية لشعبه.

كذلك وصف بوش السودان بأنها منطقة منكوبة بالنسبة لجميع حقوق الإنسان، قائلا: إن الحرية الدينية تتعرض بصورة خاصة لـ "سوء المعاملة"، وإن وكالات المساعدة الدولية قد أكدت –على حد قوله – أنه يتم أحيانا منع توزيع المواد الغذائية على الأشخاص غير الراغبين في اعتناق الدين الإسلامي.

من جهة أخرى أثنى الرئيس الأمريكي على كل من المغرب وتونس والأردن والبحرين فيما يتعلق بالممارسات الدينية، قائلا: إن تلك الدول "أظهرت احتراما كبيرا وتقدما في مجال الحرية الدينية"، كما حذر في الوقت نفسه من حالات قمع "مقلقة جدا" في إيران والعراق وبورما وأفغانستان وكوبا.

يُذكَر أن الولايات المتحدة تشارك بدون انقطاع منذ العام 1947 في عضوية هذه اللجنة المكلفة بمراقبة احترام حقوق الإنسان في العالم التي تتخذ من جنيف مقرا لها. ويُنتخَب أعضاء اللجنة لمدة ثلاث سنوات بالتناوب على أساس إقليمي.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع