قدم
الرئيس الإيراني محمد خاتمي صباح
الجمعة 4-5-2001 ترشيحه رسميا إلى وزارة
الداخلية لخوض الانتخابات الرئاسية
المقرر إجراؤها في الثامن من يونيو
المقبل، لولاية رئاسية ثانية من
أربع سنوات.
وقد
وصل الرئيس خاتمي (57 عاما) مبتسما إلى
مقر وزارة الداخلية محاطا بمواكبة
كبيرة، وملأ الاستمارة أمام أنظار
عشرات الصحافيين. وكان الرئيس
الإيراني قد أشار إلى أنه قد يرشح
نفسه، غير أنه قال بعد ذلك: "إنه ما
زال يبحث الأمر؛ مما زاد من الغموض
حول ترشيحه من عدمه".
يذكر
أن خاتمي انتخب رئيسا في مايو 1997
بغالبية 70 % من الأصوات.
يشار
إلى أن مدة الترشيح تنتهي يوم الأحد
القادم 6-5-2001 وتقوم الوزارة الداخلية
بعد ذلك بإرسال كافة الطلبات
للرئاسة "مجلس الرقابة على
الدستور"؛ كي يبت بشأن أهلية
المرشحين وصلاحيتهم في السباق على
كرسي الرئاسة، وذلك في غضون عشرة
أيام، بدءا من 19/5/2001، وبوسع الذين
نالوا تأييد الصلاحية، أن يقوموا
بالحملات الانتخابية، والتي ستستمر
إلى يوم السادس من يونيو؛ حيث يمنع
بعد ذلك القيام بأية دعاية انتخابية..
وأخيرا ستعقد الانتخابات الرئاسية
في يوم 8 من يونيو.
وبالرغم
من أن مجلس مراقبة الدستور- الهيئة
التي يسيطر عليها المحافظون- له
صلاحية الطعن في أهلية المرشحين،
فإن الأمر يتطلب تأييدا من السلطات
الرسمية؛ كالقضاء، وقوات الأمن،
ووزارة الاستخبارات.
وستُكلَّف
لجنة مشكلة من شخصيات من وزارة
الداخلية، ومحكمة التميز، وممثلي
مجلس الرقابة على الدستور ورئيس
التلفزيون الإيراني- بالإشراف على
عملية الاقتراع؛ واضعة في الاعتبار
المؤشرات السياسية الراهنة في البلد.