بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

المصريون يكسرون "القلل" وراء السفير الإسرائيلي!

القاهرة ـ محمد جمال عرفة – أحمد سبيع – إسلام أون لاين.نت/ 3-5-2001

قالت مصادر دبلوماسية مصرية: إن الخارجية المصرية لم ترد على طلب قدمه السفير الإسرائيلي بالقاهرة "تسفي مزائيل" للقاء عدد من مسئولي الإدارات الدبلوماسية بالوزارة قبل رحيله عن مصر بعد أن وافقت وزارة الخارجية الإسرائيلية على الطلب الرابع الذي قدمه مزائيل لإعفائه من منصبه في مصر؛ بسبب عداء المصريين له والجفاء الذي يواجهه على المستوى الرسمي.

وقالت: إن السفير الإسرائيلي قد يرحل بدون أي لقاءات لتوديعه من قبل مسئولي الخارجية الذين طلب لقاءهم باستثناء الإجراءات الدبلوماسية العادية، وإن انتقادات السفير مزائيل الحادة للصحافة المصرية في أعقاب المواجهة التي جرت بين شيمون بيريز وزير الخارجية الإسرائيلي، ووزير الخارجية المصري "عمرو موسى" الأحد الماضي 29-4-2001، وانتقد فيها بيريز نشر جريدة "العربي" الناصرية صورة كبيرة له بلباس هتلر تحت عنوان: "النازي: فضيحة.. بيريز جزار قانا ورسول المجرم الأعظم شارون في القاهرة"، ورد موسى أنه يجب فتح الملف بالكامل لأن الحاخام "عوفيدا" أهان العرب بدوره -هذه الانتقادات أغضبت المسئولين في الخارجية المصرية وزادت الجفاء بين الطرفين حتى إن الكثير من الدبلوماسيين المصريين تغيبوا عن حفل السفارة الإسرائيلية الأسبوع الماضي بالقاهرة في ذكرى (حلول عيد الاستقلال الـ 53 لدولة إسرائيل) كما جاء على بطاقات الدعوة التي وزعتها السفارة الإسرائيلية.

وكان السفير الإسرائيلي في القاهرة قد تجاوز كل الأعراف الدبلوماسية المتبعة في العالم، وقال بعد 24 ساعة من المواجهة بين بيريز وموسى حول صورة النازي الشهيرة -إن: الصحافة المصرية تنتج "كراهية"، ونحن في إسرائيل ننتج "هاي تيك" أي تكنولوجيا متقدمة، وهذا هو الفرق بيننا!!.

وقد وصفت مصادر دبلوماسية هذه العبارة بأنها كافية لطرده من مصر أو توجيه توبيخ شديد له على الأقل، بيد أنها قالت بأنه "ماشي.. ماشي"، أي انتهت فترة خدمته في مصر و"الطرد في الميت حرام" على حد وصف أوساط صحفية مصرية.

وتتوقع مصادر سياسية مصرية أن تتلكأ القاهرة في الرد على ترشيح إسرائيل لأي سفير جديد لها في مصر في عهد شارون؛ في خطوة تعتبر في العرف الدبلوماسي رفضا لوجود سفير إسرائيلي في مصر، خصوصا أن السفير المصري في تل أبيب عاد لمصر منذ ثلاثة أشهر، وترفض مصر إعادته، كما أن فترة خدمته في إسرائيل انتهت أيضا.

70 مصريًا من 700 في حفل "الاستقلال"!

وكان أحد صحفيي جريدة "الأسبوع" المستقلة القريبة من وزير الإعلام المصري "صفوت الشريف" قد تخفّى في صفة صحفي بجريدة "الأهرام" المصرية الرسمية ومندوب لصحيفة أردنية وهمية، وحضر حفل السفارة الإسرائيلية بالقاهرة بالذكرى الـ 53 لما يسمى "الاستقلال"، بدعوة أحضرها له أحد التجار المصريين الذين يتعاملون مع إسرائيل بهدف رصد المطبّعين المصريين في الحفل.

وكشف هذا الصحفي في تقريره الذي نشرته الأسبوع 30 أبريل الماضي أن حضور الحفل كانوا حوالي 700 شخص، 10% منهم مصريون (حوالي 70) والباقي من الأجانب، وقال: كان على رأس الحاضرين وزير الزراعة المصرية يوسف والي، وعدد كبير من رؤساء إدارات وزارة الزراعة أكبر الوزارات المصرية تطبيعا مع إسرائيل، وأغلب الحاضرين هم من التجار الذين لهم مصالح اقتصادية مع إسرائيل، وبعضهم من صحيفة الأهرام.. ومما نشرت الأسبوع يتضح أن عددا من الأسماء اليسارية المصرية من الصحفيين أو مروجي التعامل مع إسرائيل كانوا على رأس الحاضرين.

كما كان من أبرز الحاضرين "محمد والي" منسق ما يسمى "شباب السلام لدول الشرق الأوسط"، و"نبيل فوده" صاحب الجمعية المشبوهة المسماة "جمعية الصداقة المصرية – الإسرائيلية" التي رفض القضاء المصري السماح بإنشائها، والسفير "حسن عيسى" من مركز دراسات الشرق الأوسط الذي سأله السفير الإسرائيلي وهو ينصرف: "البيزنس ماشي كويس" ورد عليه عيسى: "أيوه كله تمام"!.

دقيقتان.. حدادا على الضحايا اليهود!

وقد لفتت "الأسبوع" إلى أن غالبية من حضروا لعبت الخمور برؤوسهم وكانوا من أصحاب المصالح مع الصهاينة، وأن مغني الحفل الإسرائيلي توقف خلال الغناء وطلب من الحاضرين الوقوف دقيقتين حدادا على أرواح الضحايا الإسرائيليين الذين ماتوا منذ 29 نوفمبر 1947 وحتى الآن (غير معروف لماذا هذا التاريخ بالضبط)، والذين وصل عددهم –كما قال– إلى 19.312 قتيلا، وبالطبع انصاع الحاضرون ووقفوا في صمت، حدادا على "الضحايا الإسرائيليين" وكأنه ليس هناك ضحايا فلسطينيون أو لبنانيون أو حتى مصريون!.

نقد حاد في البرلمان

وقد تزامن حفل السفارة الإسرائيلية وتطبيع قيادات وزارة الزراعة المصرية معهم، مع توجيه عدد من أعضاء مجلس الشعب المصري (البرلمان) انتقادات حادة للدكتور يوسف والي نائب رئيس الوزراء، وزير الزراعة المصري، الأمين العام للحزب الحاكم لإصراره على إيفاد بعثات من شباب الزراعيين لتلقّي دورات تدريبية بالمراكز الإسرائيلية.

حيث قدم النواب د. حمدي حسن ود. محمد جمال حشمت (من جماعة الإخوان المسلمين) وحمدين صباحي (ناصري) طلبات إحاطة هذا الأسبوع حول استمرار سياسة التطبيع مع العدو الإسرائيلي، رغم ما يحدث في الأراضي الفلسطينية.

وقال النائب حمدي حسن: إن اجتماعًا عُقد مؤخرًا بين مسئولي الزراعة في مصر وإسرائيل وكان الدكتور والي على رأس الموجودين، وشارك معه قيادات الوزارة بالمخالفة للجو العام السائد في مصر ضد العدوان الصهيوني على أبناء فلسطين.

وقال: إن الأطباء والمتخصصين أكدوا أن السبب المباشر أيضًا في انتشار كثير من الأمراض بين المصرين كالالتهاب الكبدي الوبائي وضعف المناعة يرجع إلى المحاصيل التي تمت زراعتها باستخدام سماد وبذور إسرائيلية.

وإن علاقات وزير الزراعة بإسرائيل تخطّت مجرّد التبادل التجاري والزراعي إلى العلاقات الشخصية؛ حيث شارك الدكتور يوسف والي احتفال السفارة الإسرائيلية بالقاهرة يوم الخميس الماضي 27-4-2001 بما تسميه إسرائيل بعيد الاستقلال. وشارك معه مجموعة من قيادات وزارة الزراعة منهم المهندس "فؤاد أبو هدب" مستشار الوزير الخاص، والدكتور "يوسف عبد الرحمن" رئيس بنك الائتمان الزراعي، والسيدة "سوزان كامل" مديرة العلاقات الخارجية بالوزارة.

كما طالب النائب محمد جمال حشمت بتفسير لما تقوم به وزارة الزراعة المصرية من استمرار التعاون الزراعي مع الكيان الصهيوني، وما حدث أخيرًا من سفر بعثات من الشباب المصري العامل في مجال الزراعة إلى إسرائيل، واستقبال وفد زراعي إسرائيلي بالقاهرة، ودعا لامتثال وزارة الزراعة المصرية لقرارات مؤتمر القمة العربية واستجابة للشعور العام الذي يعادي الدولة الصهيونية.

يذكر أن زوجة السفير الإسرائيلي بالقاهرة "ميشال" قد اشتكت بدورها من مجافاة المصريين لإسرائيل في حوار مع صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية الأسبوع الماضي، وقالت: إنها كانت تعتقد أن المسافة بين القاهرة وتل أبيب ساعة واحدة بالطائرة، بيد أنها اكتشفت أن المسافة أطول من ذلك بكثير!.

وقالت "ميشال مزائيل": إنها سعيدة لأنها لم تعد مجبرة على البقاء في مصر بسبب الجفاء الذي عانت منه من المصريين والمصريات، مشيرة إلى أنها كانت تشعر أنها شخصية غير مرغوب فيها في أي حفل من جانب زوجات الدبلوماسيين المصريين، وأن أغلبهن كن يتهربن من دعوتها لأي حفل أو الحضور لحفلاتها هي في منزلها، كما أنها فشلت في إقناع أي مدرسة مصرية في قبول تعليمها اللغة العربية.

الطريف أن بعض المصريين يطلق العديد من النكات على السفير الإسرائيلي الذي سيرحل عن مصر خلال أيام قائلين: إنهم "سيكسرون وراءه 100 قلة"، وهو تعبير مصري يُقصد به الفرحة بالتخلص من شخص ما بإحضار قلل (أواني فخارية لشرب المياه كانت هي "الفريجيدير" المصري قبل اختراع الثلاجات) وتحطيمها عقب انصراف هذا الشخص غير المرغوب فيه!.

وكان "عبد الباري عطوان" رئيس تحرير صحيفة "القدس العربي" قد علق على نقد السفير الإسرائيلي للصحافة المصرية قائلا في عدد 1-5-2001: إن الإهانة التي وجهها السفير الإسرائيلي في القاهرة لمصر والمصريين تتجاوز كل الأعراف الدبلوماسية المتبعة في جميع أنحاء العالم، وتتطلب رداً على أعلى مستوى. وقال: إن هذه الجملة تكفي وحدها لطرده أو اعتباره شخصا غير مرغوب فيه في أي دولة بها حكومة تحترم نفسها.

وقال: إن الإسرائيليين، وبعد أن نجحوا في تغيير المناهج الدراسية في معظم الدول العربية، وحذفوا كل المواد التي تعتبرهم أعداء، وعدلّوا خطب الجمعة في المساجد بحيث تبتعد عن كل ما يمكن أن يسيء لليهود، وترديد الآيات القرآنية التي تصور غدرهم في صدر الإسلام.. ها هم الآن ينتقلون إلى الصحافة العربية، ويريدون أن يفرضوا إرادتهم عليها، وأن يحددوا لها ما يجب أن تكتبه وما يجب ألا تكتبه، ولن نستبعد أن يأتي اليوم الذي تعين فيه الحكومة الإسرائيلية رقيبا في كل صحيفة عربية لكي يتأكد من عدم نشر أي مقالة يمكن أن تتضمن معاداة للسامية.

وقال: إذا كانت أكبر دولة عربية تُعامل بهذه الطريقة المهينة من قبل المسؤولين الإسرائيليين.. فما هو حال الدول الصغيرة الأخرى؟.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع