|

الاتحاد
الأوروبي يهدد بحظر منتجات
المستوطنات
فلسطين-
مها عبد الهادي- إسلام أون لاين.نت/
3-5-2001
ينوي
الاتحاد الأوروبي تشديد الحظر
المفروض على استيراد منتجات
المستوطنات مع تزايد العدوان
الإسرائيلي على الفلسطينيين؛ وذلك
لأن هذه المنتجات لا تُنتج في أرض
إسرائيلية، ولا يجب أن تتمتع
بالإعفاء الجمركي، واعتراضًا على
السياسة الإسرائيلية ضد
الفلسطينيين.
وتشير
هيئات إسرائيلية إلى احتمال عدم منح
تسهيلات في هذا المجال في ظل تعنت
الموقفين الفرنسي والبلجيكي إزاء
هذه المسألة كما ظهر في الأسابيع
الأخيرة، وأعربت عن خشيتها من فرض
قيود أكثر صرامة على منتجات
المستوطنات بعد تولي بلجيكا رئاسة
الاتحاد الأوروبي اعتبارًا من يوليو
2001.
وقد
ذكرت صحيفة "معاريف" العبرية
الأربعاء 2/5/2001 أن مندوبية الاتحاد
الأوروبي سوف تستمر في انتهاج
سياستها الصارمة حيال تصدير منتجات
المصانع الإسرائيلية التي تمارس
عملها في المستوطنات إلى الدول
الأوروبية.
وقالت
الصحيفة: إنه في الآونة الأخيرة وردت
تقارير عن تصلب موقف الاتحاد
الأوروبي الرافض للتعامل مع السلع
التي يتم إنتاجها في المستوطنات
الإسرائيلية؛ باعتبار أن هذه السلع
لا يجري إنتاجها في أراضٍ تابعة
لإسرائيل، وبالتالي لا يجوز
الاعتراف بها كسلع تستحق الإعفاء
الجمركي التي تنص عليه الاتفاقيات
الموقعة بين إسرائيل والاتحاد
الأوروبي.
وأضافت
أن المحافل الإسرائيلية تشعر بالقلق
من تشديد المقاطعة ضد سلع
المستوطنات اعتبارًا من يوليو 2001
حين تتولى بلجيكا رئاسة الاتحاد
الأوربي، وقالت: إن أصواتًا تعالت في
البرلمان البلجيكي تعبّر عن مواقف
معادية لإسرائيل، وطرحت مطالبة تدعو
إلى إلغاء الاتفاقيات الاقتصادية
بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل بسبب
ممارساتها في الأراضي الفلسطينية.
ومن
ناحية أخرى أكدت مصادر إسرائيلية في
بروكسل أن الفترة الأخيرة شهدت
نشاطًا متعاظمًا من جانب اللوبي
العربي في مؤسسات الاتحاد الأوروبي،
وأن بعض كبار المسؤولين في السلطة
الفلسطينية يترددون باستمرار على
بروكسل، ويعقدون لقاءات مع بعض كبار
المسؤولين في مندوبية الاتحاد
الأوروبي لشرح الموقف الفلسطيني.
|