English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الجنسية الإسرائيلية محرمة على عملائها!

القدس - محمد الصالح - إسلام أون لاين.ت/ 3-5-2001

في أوضح دليل على تخليها عن عملائها قررت الحكومة الإسرائيلية عدم منح عناصر جيش لبنان الجنوبي الجنسية الإسرائيلية، وذلك بعد أسبوع واحد من إعلان وزير الداخلية الإسرائيلية الحاخام "إيلي يشاي" بأنه سيمنح عناصر ميليشيات "لحد" - الذين فروا للأراضي المحتلة في أعقاب انسحاب الجيش الإسرائيلي من الجنوب - الجنسية الإسرائيلية.

وفي تصريحات للتلفزيون الإسرائيلي مساء الأربعاء 2-5-2001 قال "يشاي": إنه عدل عن وعده بشأن منح عناصر جيش "لحد" الجنسية، مشددا على أن إسرائيل ستكتفي بمنح عناصر لحد "مواطنة مؤقتة"، تمكنهم من الإقامة والحصول على مخصصات التأمين الوطني التي تمنحها وزارة الرفاهة الاجتماعية الإسرائيلية.

وقد أصيب كبار ضباط ميليشيات "لحد" بخيبة أمل كبيرة إثر التغير السريع في موقف الوزير الإسرائيلي، وذكر "جورج واصل" الذي تولى قيادة أحد القطاعات في جيش لحد أن الوزير "يشاي" زارهم الأسبوع الماضي، وقال لهم: إنه يشعر أنهم يحيون حياة غير لائقة، وفي ظروف غير إنسانية".

وقال "واصل": إن "يشاي" أقسم لهم أنه سيعمل على منحهم الجنسية الإسرائيلية تقديرًا لما أسماه بـ "الخدمات الكبيرة والعظيمة التي قدمها عناصر لحد لإسرائيل".

وشدد يشاي لدى زيارته الأسبوع الماضي لأحد المعسكرات التي أقيمت لاستيعاب عناصر لحد أن على إسرائيل أن تثبت لأفراد جيش لحد ولمن أسماهم "جميع أصدقائنا وحلفائنا من العرب أننا لا نتخلى عمن تعاون معنا".

وقد ذكر التلفزيون الإسرائيلي أن عناصر لحد علموا بالتغيير المفاجئ الذي طرأ على موقف الوزير، وذلك إثر الزيارة التي قام بها وفد يمثلهم برئاسة "إنطوان لحد" نفسه، حيث فوجئوا بأن يشاي قد غيّر رأيه بحجة أنه تلقى معلومات تفيد بأن عددًا من عناصر لحد ينوون العودة للبنان بعد أن يحصلوا على الجنسية الإسرائيلية.

وأشارت مصادر صحافية إسرائيلية إلى أن جهاز المخابرات الإسرائيلية العامة قد تدخل لدى الوزير الإسرائيلي وحثه على عدم التسرع بمنح عناصر لحد الجنسية الإسرائيلية خوفًا من نجاح جهات لبنانية معادية في تجنيدهم لصالحها، مستغلة رغبتهم في العودة للبنان.

من جهة أخرى أكد قادة جيش لحد للتلفزيون الإسرائيلي أنهم لم ينجحوا حتى الآن في حل الكثير من المشاكل الحياتية التي تواجههم، مثل العثور على مساكن ملائمة أو عمل. وعبّر العديد منهم عن امتعاضهم من عمليات التنكيل والإهانات التي يتعرضون لها من قبل أفراد الشرطة الإسرائيلية؛ بسبب ملامحهم الشرقية إلى جانب حملهم بطاقة هوية حمراء، وهي تشبه البطاقة التي يحملها الفلسطينيون، الأمر الذي يجعلهم تحت طائلة الشك في أي مكان يتوجهون إليه.

يذكر أنه من أصل 5200 عنصر من عناصر لحد الذين فرّوا للأراضي المحتلة في أعقاب انسحاب جيشها من جنوب لبنان بقى 3900 عنصر فقط.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع