English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

حزب الله: الإرهاب الأمريكي "وسام" لنا

بيروت- آمنة القرى- بيروت- إسلام أون لاين.نت/2-5-2001

ما كادت وزارة الخارجية الأمريكية تنشر تقريرها السنوي حول "الإرهاب"، والذي اتهمت فيه "حزب الله" بأنه "لا يزال يشكل تهديدا للمصالح الأمريكية"، حتى لاقى التقرير الأمريكي ردود فعل لبنانية محلية، أبرزها جاء من "حزب الله" الذي اتهم التقرير الأمريكي بـ"التواطؤ والكذب"، ووصفه بأنه فاقد للمصداقية؛ لأنه لم يتعرض للإرهاب الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية.

أما "وليد جنبلاط" رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي فقد وصف التقرير بأنه "سخيف".

وأفاد بيان أصدره حزب الله أن تقرير الإرهاب الأمريكي هو "وسام" على صدور أبناء الحزب، مشيرا إلى أن التقرير تبنى وجهة نظر الحكومة الإسرائيلية، واعتبر دفاع الفلسطينيين عن أنفسهم وأرضهم إرهابا، في الوقت الذي سكت فيه تماما عن المجازر التي تُرتكب بحق أهلنا يوميا من قتل للأطفال وغصب للأراضي… إلخ.

وأشار البيان إلى أن "هدم المنازل وتجريف الأراضي والقصف الإسرائيلي اليومي… كل ذلك تم تجاوزه وعدم الحديث عنه".

وأضاف "حزب الله" في بيانه الذي أذيع عبر تلفزيون "المنار" مساء الثلاثاء (1-5-2001) أن "هذا التواطؤ والكذب الأمريكي الوقح يجعل البيان يفقد أي قيمة أو مصداقية تذكر". واعتبر أن محاولة وسم حزب الله بالإرهاب تأتي نتيجة الانزعاج من فعالية المقاومة.

من جهة أخرى، انتقد "حزب الله" وصف أمريكا للجنود الإسرائيليين الثلاثة الذين أسرهم الحزب في السابع من أكتوبر الماضي في مزارع شبعا المحتلة بأنهم "رهائن".

وقال البيان: "لعل الذاكرة لم تسعف الإدارة الأمريكية حيث نسيت أن من في المعتقلات الإسرائيلية هم الأبطال الذين كانوا يقاومون المحتل لأرضهم، وأن الجنود الغزاة الذين تم أسرهم على أرض لبنانية محتلة ليسوا رهائن، بل معتدون".

وكان "حزب الله"، قد أعلن أنه يعتزم مبادلة الجنود الإسرائيليين الذين يحتجزهم بالمعتقلين العرب لدى إسرائيل. ورفض فيما بعد الإدلاء بأي معلومات حول وضع هؤلاء الجنود، أو أية معلومات تفيد عن وضعهم.. وأكد حزب الله في مناسبات عدة ، أن العملية لها هدف محدد هو تأمين حرية المعتقلين العرب واللبنانيين.

كما عبر في حينها أكثر من طرف عربي، عن دعم لبنان، فقد أكدت سوريا دعمها بالقول: "إن أحداً في لبنان وسوريا لا يريد الحرب"، كما أكد الرئيس المصري "حسني مبارك"، أن عملية حزب الله لم تكن لولا رفض إسرائيل إطلاق المعتقلين اللبنانيين.

كانت أمريكا قد أصدرت قائمتها السنوية للدول الراعية للإرهاب، وشملت إيران وسوريا الداعمتين الرئيسيتين لحزب الله.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع