English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

والدة شهيد الفولكس: لا أجد مكانًا لعرس ابني!

فلسطين- الجيل للصحافة- إسلام أون لاين.نت/2-5-2001

"كنت أرى أمهات الشهداء في التلفاز وأبكي عليهن دون أن أتوقع يوما أنني سأشرب من نفس الكأس في أصغر أولادي محمد الذي لا نجد له مكانا لإقامة عرسه".. بهذه الجملة تحدثت لمراسل "إسلام أون لاين.نت" والدة محمد عبد الكريم أبو خالد الذي استشهد إثر انفجار سيارة فولكس في منزلهما الساعة الخامسة مساء الثلاثاء (1-5-2001)، وقد ألقت بنفسها على كرسي كبير في بيوت أحد جيرانها لتستقبل المهنئات لها لشهادة ولدها دون أن تستطيع أن تصافح إحداهن بسبب جراحها.

وأخذت تصف الأم الحادث بعد أن تماثلت للشفاء إثر إصابتها بحروق متوسطة في جميع أنحاء جسمها فقالت: "شاهدت أخبارا من تلفزيون الجزيرة ثم ذهبت لأتحدث عبر الهاتف وإذ بأصدقاء ابني هيثم (22 عاما) حمدي وعبد الكريم المدهون يحضران بسيارة من نوع فولكس فاجن رمادية اللون ومعهم كمية من بلاط الرخام أحضروه لهيثم ليرسم وليخطط عليه لتزيين القبور، حيث يمتلك عبد الكريم مصنعا للرخام، وقد اعتاد إلى إحضار الرخام لهيثم الذي خرج قبل حضورهما بخمس دقائق إلى النادي".

وأضافت الأم فخرج ابني الآخر محمد لإحضار ألواح الرخام، وما هي إلا دقائق معدودة وسمعت بانفجار مدوٍّ في الممر الداخلي للمنزل ومن ثم أجد جميع جسدي تحت الأنقاض ما عدا رأسي، وأخذت أصرخ على ولدي محمد الذي كان يدخل ألواح الرخام إلى المنزل".

وأكملت الأم وقد بدت متماسكة رغم آلام جراحها: "راحت الدار، ومحمد استشهد، والآن نحن في الشارع لا نملك حتى بيتًا نفتح فيه عرسا لشهيدنا"، وتابعت القول: "لم يخطر يوما على بالي أني قد أفتقد أحد أولادي بمثل هذا الانفجار"، ثم تساءلت: ماذا فعل محمد ليسقط ضحية الاحتلال؟ ألا يكفي أننا ما زلنا في حداد على أبيه الذي فقدناه فجأة؛ فلم أخلع ملابس الحداد بعدُ لألبسها من جديد على ولدي محمد.

يذكر أن الشهيد محمد من مواليد 13/12/84، وهو طالب في الصف الحادي عشر، حضر إلى المستشفى هو ووالدته قرابة الساعة السابعة والنصف، بعد أن تم إخراجهما من تحت أنقاض منزلهما الذي تحول إلى كومة حجارة بصعوبة بالغة.. بينما تطايرت أبواب الجراج المجاور على بعد 30 مترا تقريبا لترتطم بالطفل "خليل إبراهيم عفانة" الذي ما زال يرقد في غرفة العناية المركزة هو والشاب عبد الكريم المدهون إثر إصابتهما بجراح خطيرة في الرأس.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع