|

معلومات
سرية أمريكية وقعت بأيدي الصين
واشنطن-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/2-5-2001
اعترفت
وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)
بأن معلومات سرية قد وقعت بأيدي
الصينيين إثر الهبوط الاضطراري
لطائرة التجسس الأمريكية في قاعدة
"هاينان" الصينية بعد ارتطامها
بمقاتلة صينية الشهر الماضي.
فقد
ذكر وزير الدفاع الأمريكي "دونالد
رامسفيلد" الثلاثاء 1-5-4-2001 في
تصريح إلى شبكة التلفزيون الأمريكية
"سي إن إن" أن "الطاقم
الأمريكي -الذي وصل إلى جزيرة "هينان"
الصينية وسط إجراءات أمنية مشددة
لتقييم الأضرار التي لحقت بالطائرة-
قد قام بعمل جيد عبر التقيد
بالإجراءات الواجب اتخاذها ، إلا
أنه مما لا شك فيه أن بعض المعلومات
قد تسربت".
ولم
يكشف "رامسفيلد" عن أي تفاصيل
حول المعلومات التي قد تكون قد وقعت
بأيدي الصينيين ، مؤكدا أنه لن يكون
بالإمكان تحديد الأضرار قبل عودة
طائرة التجسس إلى الولايات المتحدة.
يذكر
أن هذه هي أول عملية تفقّد تجريها
الولايات المتحدة لطائرة الاستطلاع
حين اضطرت للهبوط في جزيرة هينان في
الشهر الماضي بعد اصطدامها
بالمقاتلة الصينية التي اعترضت
سبيلها.
يشار
إلى أن طائرة التجسس الأمريكية من
نوع "أي-بي-3" التي تبلغ قيمتها
ثمانين مليون دولار -مزودة بأجهزة
تكشف شبكة اتصالات السفن والطائرات
الصينية بينها وبين بعضها، وبينها
وبين مواقع وتحصينات الجيش الصيني،
وكذلك هي مزودة بوسائل جمع
المعلومات عن الأهداف المحتملة.
وكان
مسئولون عسكريون قد حذروا -عقب هبوط
طائرة التجسس الأمريكية في الجزيرة
الصينية- من أن وصول الصين إلى
الأسرار العسكرية الهامة للقارة
الأمريكية من شأنه أن يضع بكين على
المستوى الذي بلغته العسكرية
الأمريكية، كما سيضع يد بكين على
شبكات الاتصالات التي تحاول وزارة
الدفاع الأمريكية التجسس عليها.
كما
أكدوا أن حصول الصين على هذه الأسرار
سيؤدي لإحداث تغييرات في وسائل
المواجهة الصينية المضادة؛ مما قد
يحرم الولايات المتحدة من مزايا
هامة عسكرية في أوقات الحرب.
|