English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

خطاب "بوتفليقة" خيب آمال البربر

الجزائر- محمد حسن- إسلام أون لاين.نت/ 1-5-2001

أكدت مصادر من منطقة القبائل الجزائرية أن شباب قبائل البربر قد عبر عن رفضه لتصريحات الرئيس الجزائري "عبد العزيز بوتفليقة"، مؤكدين أنها لم تحمل لهم الجديد؛ مقارنة بما كانوا ينتظرون من وعود لتحسين وضعهم وترقية الأمازيغية بشكل عاجل في الدستور.

وكان الرئيس الجزائري بوتفليقة قد أعلن تشكيل لجنة وطنية للتحقيق حول الأحداث التي جرت في منطقة القبائل، وتعهد بترقية الأمازيغية في الدستور المقبل الذي سيعرض على الشعب قريبا.

وفي خطاب وجهه إلى الشعب الجزائري مساء الإثنين 30-4-2001، دعا الشباب البربري في منطقة القبائل إلى الهدوء والصبر قائلا: "إن مآسيها قد وصلتني بلفظها ومعناها"، وأضاف موضحا: "إنني لأتفهم قلقها وخيبتها، وأتفهم حيرتها أمام غد يبدو لها غير باعث على الأمل، وعليها أن تعلم علم اليقين أننا نريد أن نجد معها السبل المؤدية إلى مستقبل يكون أكثر تطابقا واستجابة لما يحدوها من طموحات"؛ مشيرا إلى أن ما حدث في منطقة القبائل، ومن مواجهات مع قوات الأمن، والتي أدت إلى مقتل ما يزيد على 65 شابا، تعد "مبعثا جديدا للانشغال، ومصدرا جديدا للخطر والخطوب والأهوال.

وأكد الرئيس الجزائري أن هذه "الأحداث وما جاء معها من أعمال العنف والشغب ليست أحداثا وليدة الصدفة؛ مشيرا إلى وجود أصوات تنعق؛ محرضة على الانسياق إلى الشطط، والخروج عن جادة الصواب، وتذكى الشنآن، وتزين الخروج عن النظام، وتدعو للشقاق والفرقة".

وأفاد شهود عيان في إتصال مع "إسلام أون لاين.نت" صباح الثلاثاء 1-5-2001 أن قوات الأمن قد تم إبعادها عن المدينة، وأن عمال النظافة انتشروا في مختلف أزقة منطقة القبائل لتنظيفها من السيارات المحروقة، متوقعا أن يقوم الشباب بالهجوم على المنشآت الحكومية التي توجد بدون حماية إلى الساعة.

من جانب آخر، أفاد بيان لرئاسة الجمهورية مساء الإثنين 1/5/2001 أن السلطات الجزائرية والسورية اتفقتا على تأجيل الزيارة الرسمية التي كان من المقرر أن يقوم بها الرئيس السوري "بشار الأسد" إلى الجزائر يومي 1 و2 من مايو الجاري، على أن تكون في تاريخ لاحق من الشهر نفسه؛ تخوفا من إشعال فتيل المواجهات في العاصمة، خاصة في ظل الرفض الرسمي للبربر لأي توجه عربي للحكومة.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع