English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

بريطانيا: توقع فوز "العمال" وخسارة "المحافظين" بسبب العنصرية

لندن - نور الدين العويديدي - إسلام أون لاين.نت/ 2-5-2001

توقع قيادي بارز في حزب العمال البريطاني نجاح حزب العمال في تعزيز أغلبيته البرلمانية في الانتخابات العامة القادمة، المقرر تنظيمها7 يونيو المقبل، وفي المقابل يتوقع أيضا بعض المسئولين البريطانيين خسارة حزب المحافظين لأصوات الأقليات العرقية والدينية في بريطانيا، وهو ما سيزيد من متاعب الحزب الانتخابية.

وقال الرجل الثاني في حزب العمال البريطاني الحاكم وزير الخزانة البريطانية "غولدن براون" -في اجتماع حزبي داخلي، ضم برلمانيي حزب العمال-: "إنه يرجح بقوة أن يتمكن حزب العمال من الحفاظ على أغلبيته البرلمانية الكبيرة، بل أن يزيد ترسيخها في الانتخابات العامة القادمة".

وذكر "بروان" في خطابه أمام برلمانيي حزبه "أن حزب العمال بإمكانه أن يحصل على مقاعد إضافية للمقاعد الـ417، التي يسيطر عليها الآن في البرلمان البريطاني، بالرغم من المشكلات التي مرت بها بريطانيا في الأشهر الماضية، بما فيها مرض الحمى القلاعية الذي ضرب صناعة تربية الماشية والسياحة البريطانية بقوة".

من جهة أخرى، تزايدت متاعب حزب المحافظين البريطاني قبيل الانتخابات، بسبب خلافاته مع عدد من رموز الأقليات العرقية في البلاد، ويتوقع أن تؤدي تصريحات ذات صبغة عنصرية، صادرة عن أقطاب في الحزب، إلى خسارة المحافظين لأصوات الأقليات العرقية والدينية في بريطانيا؛ مما يزيد من متاعب الحزب الانتخابية.

فقد أعلن برلماني بريطاني أسود في حزب المحافظين أنه يفكر في الانتقال من حزب المحافظين إلى حزب العمال، على خلفية تصريحات عنصرية صادرة عن برلماني في حزب المحافظين؛ فقد أعرب اللورد "تايلور" -وهو من أقطاب حزب المحافظين، وينتمي للحزب منذ أكثر من 15 عاما- عن غضبه من تعامل زعيم حزب المحافظين البريطاني "وليم هيغ" مع تصريحات النائب المحافظ "جون تاونند" الذي أكد - في معرض نقده لسياسة حزب العمال وللدعوات التي تطالب بجعل المجتمع البريطاني مجتمعا متعدد الثقافات واللغات- على ضرورة الاندماج الكامل للمهاجرين الجدد، وتخليهم عن ثقافاتهم ولغاتهم الأصلية، كشرط للقبول بهم في المجتمع البريطاني.

واستنكر اللورد "تايلور" مطالبة "هيغ" لـ"تاونند" بالصمت، وعدم التعبير عن أفكار عنصرية من هذا القبيل؛ حتى لا يضطر إلى اتخاذ إجراء تأديبي في شأنه.

وقال تايلور: "إن زعيم المحافظين رجل ضعيف، وغير قادر على اتخاذ قرارات كبيرة وإجراءات صارمة لتنقية الحزب من العنصريين"؛ مشيرا إلى أن "هيغ" على استعداد لقبول أشخاص عنصريين داخل الحزب إذا اكتفى الواحد منهم بالصمت وعدم التعبير عن عنصريته.

وقد وصف مراقبون بريطانيون معارضون للعنصرية سلوك هيغ بأنه ليس نابعا من ضعف قيادته للمحافظين فحسب، وإنما أيضا نابعا من عقلية عنصرية كامنة لدى زعيم المحافظين الذي اتُّهم في شهر يناير الماضي (2001) حكومة العمال بكونها جعلت من بريطانيا بلدا للغرباء.

ويتوقع أن تتفاقم المصاعب في وجه حزب المحافظين، الذي يشعر بتراجع حظوظه الانتخابية.

وكان المحافظون يخططون لإدانة حزب العمال البريطاني بالتهاون في وقف مد اللجوء والهجرة غير الشرعية إلى بريطانيا، وتحويل ذلك إلى ورقة انتخابية لصالحهم؛ لتحسين حظوظهم الانتخابية.. غير أن حزب العمال نجح في إيقاع المحافظين "في شر أعمالهم"، بأن أوقعهم في خلاف مع الأقليات العرقية التي تلعب دورا مهما في حسم العديد من المقاعد البرلمانية.

يشار إلى أن العمال يتقدمون على المحافظين في استطلاعات الرأي بنحو 20 نقطة مئوية؛ إذ تؤكد الاستطلاعات توقع حصول العمال على 50 في المائة من الأصوات، في حين لا يتجاوز عدد المصوتين المتوقعين للمحافظين 30 في المائة فقط.

وكان الفارق في استطلاعات الرأي في انتخابات العام 1997، التي حقق فيها حزب العمال فوزا انتخابيا كاسحا، أدنى من الفارق الحالي، وهو ما يؤشر إلى الخسارة الكبيرة المحتملة لحزب المحافظين للمرة الثانية على التوالي.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع