|

"انتفاضة
الأقصى" تفوز بجوائز الصحافة
دبي - أحمد حسين - إسلام أون لاين.نت/ 1-5-2001
تركزت
أحداث الانتفاضة، وعودة الجنوب
اللبناني، ومأساة الشعب العراقي على
الأعمال الفائزة في جائزة الصحافة
العربية المكتوبة والمرئية التي
ينظمها نادي دبي للصحافة، تحت إشراف
اتحاد الصحفيين العرب والتي جرى
توزيعها مساء الإثنين 30 أبريل،
وتبلغ جملة جوائزها أكثر من ربع
مليون دولار أمريكي.. فازت صورة "محمد
الدرَّة" بأفضل تغطية إخبارية،
كما فاز حدث عودة الجنوب اللبناني
بأفضل تغطية سياسية، وحصل مراسلو
خمس فضائيات عربية في الأراضي
المحتلة على شخصية العام الإعلامية
وقيمتها 50 ألف دولار.
وبحضور
ولي عهد دبي الشيخ محمد بن راشد،
ووزراء إعلام كل من لبنان والأردن
والكويت والإمارات، ونقباء
الصحفيين من مصر وسوريا والأردن
والمغرب، وفي جو غلبت عليه أجواء
الانتفاضة الفلسطينية، جرى الإعلان
عن الفائزين، وعرض لقطات للجرائم
التي ترتكب بحق المدنيين والصحفيين
والمراسلين في الأراضي المحتلة، وقد
برز أن كافة الموضوعات الصحفية
والتليفزيونية الفائزة بالجائزة
والمقدمة من كافة الأقطار العربية
ركّزت على أحداث الانتفاضة،
والمجازر التي يرتكبها الجنود
الإسرائيليون يوميًّا بحق الأطفال
والنساء.
ففي
فئة الكاريكاتير فاز كل من "حامد
عطا" من جريدة الخليج الإماراتية،
و"أمية جحا" من القدس
الفلسطينية بجائزة أفضل كاريكاتير (قيمة
الجائزة 15 ألف دولار)، حيث تناولا
بسخرية جهاد الجيوش العربية ضد
الاحتلال الإسرائيلي، وموقف
الإعلام الأمريكي من الانتفاضة، كما
فازت المصوّرة "ضياء شمس" من
جريدة المستقبل اللبنانية بأفضل
صورة صحفية (15 ألف دولار) عن تلاقي
الأهل والعائلات الفلسطينية عبر
الأسلاك الشائكة على الحدود
اللبنانية الفلسطينية.
وفاز
الصحفي "بلال المسلمى" من
الأهرام العربي بجائزة الصحافة
الرياضية عن تحقيق رياضي حول تزوير
عضوية فلسطين في الاتحاد الدولي
لكرة القدم، حيث جرى رفع اسم فلسطين
وحل محله إسرائيل.
وبلغت
ذروة الانتفاضة في الأعمال
التلفزيونية التي تقدمت لجائزة
الصحافة المرئية، حيث تركزت جميع
الموضوعات المقدمة لنيل الجوائز من
كافة الفضائيات العربية على أحداث
الانتفاضة، وفازت صورة الشهيد "محمد
الدرة" لمراسل الوكالة الفرنسية
"طلال أبو رحمة" بجائزة أفضل
سبق إخباري (15 ألف دولار)، كما فازت
فضائية أبوظبي بأفضل تغطية سياسية
عن عودة الجنوب اللبناني، وحصل
العمل التليفزيوني (لن تمروا) لشركة
إنتاج فلسطينية "ميادين ميديا"
على أفضل عمل وثائقي، ويروي قصة
الشهيد "فارس عودة" الذي وقف في
وجه الدبابة الإسرائيلية صارخًا في
وجه الجنود الإسرائيليين، قائلاً:
"أبدًا لن تمروا".
وحصل
ستة مراسلين لخمس محطات فضائية
عربية في الأراضي المحتلة على جائزة
شخصية العام الإعلامية وقيمتها 50
ألف دولار، تقديرًا لمواقفهم في نقل
ما يجري في الأراضي الفلسطينية تحت
دوي الرصاص، بل إن منهم من أصيب
برصاص الإسرائيليين، والمراسلون هم:
1
- ليلى عودة من فضائية أبوظبى والتي
أصيبت برصاصة في فخذها من قوات
الاحتلال الإسرائيلي أثناء تغطية
الانتفاضة في رفح.
2
- دانيلا خلف مراسلة أم بي سي.
3
- شروق أسعد مراسلة النيل المصرية.
4
- نصير خلف مراسل تليفزيون الكويت.
5
- وليد العمري وشيرين أبو عاقلة
مراسلا قناة الجزيرة.
وأهدى
الفائزون جوائزهم إلى شهداء
الانتفاضة، وتبرع مراسل تليفزيون
الكويت في الأراضي المحتلة بقيمة
جائزته (8 آلاف دولار) لصالح أسر
شهداء الانتفاضة، كما دعا مراسلو
الفضائيات العربية الذين فازوا
بالجوائز الصحفيين العرب إلى القيام
بدور فعَّال لنصرة الانتفاضة، وروى
بعض منهم صورًا من المآسي التي يتعرض
لها الشعب الفلسطيني يوميًّا.
ومأساة
العراق تفوز
ولم
تكن المأساة التي يتعرض لها الشعب
العراقي بعيدة عن الموضوعات الفائزة
بجائزة الصحافة العربية، حيث فاز
الصحفي "صلاح سالم" من مجلة
الأهرام العربي بجائزة التحقيقات
السياسية عن موضوع مأساة الشعب
العراقي تحت الحصار.
وفى
المقابل منحت جائزة العام الإعلامية
في الصحافة المكتوبة إلى الصحفي
الكويتي الراحل "سامي المنسي"
وقيمتها 50 ألف دولار تقديرًا لدوره
في الدفاع عن الحريات الصحفية.
ولوحظ
أن الصحفيين والصحفيات تقاسموا
جوائز الصحافة المكتوبة ستة صحفيين
مقابل ست صحفيات، كما لوحظ أن جميع
الجوائز الصحفية ذهبت لصحفيين من
أربع دول عربية فقط هي: مصر
والإمارات ولبنان وفلسطين، إضافة
إلى صحيفة الحياة، ومجلة سيدتي، رغم
أن إدارة الجائزة تلقت عددًا كبيرًا
من المشاركات من جميع الدول
العربية، وحجبت جائزتَا أفضل تغطية
اقتصادية وأفضل عمود صحفي لضعف
المستوى.
وأعلنت
إدارة الجائزة أنها قررت رفع عدد
فئات الجائزة إلى 14 فئة بدلاً من 9
فئات في الدورة المقبلة 2001؛ لتشمل
فئات جديدة لم تشملها الدورة
الحالية، ومن أبرز الفئات الجديدة
الصحافة الإلكترونية عبر الإنترنت،
وكذلك الإخراج الصحفي.
|