|

الجزائر.. انسحاب حزب القبائل من الحكومة
الجزائر- وكالات- إسلام أون لاين.نت/2-5-2001
 |
|
شباب القبائل اثناء مظاهراتهم |
قرر حزب
"التجمع من أجل الثقافة
والديموقراطية" (أحد أحزاب منطقة
القبائل) الانسحاب من الائتلاف
الحكومي في الجزائر إثر الاضطرابات
التي جرت في منطقة القبائل وأوقعت ما
بين 60 و80 قتيلا في صفوف المتظاهرين.
فقد
وصف رئيس الحزب "سعيد السعدي"
الثلاثاء 1-5-2001 في ختام اجتماع
للمجلس الوطني -أعلى هيئة للحزب-
أحداث منطقة القبائل بـ"المأساة"،
موضحا أن "قوات الأمن لم تتوقف عن
إطلاق النار على المتظاهرين بالرصاص
الحي".
وأكد أن "الحكومة التي تطلق النار
على الشعب ليست أهلا لأن ندعمها،
ويجب ألا تستمر في تلقي دعم
الديموقراطيين".
يشار إلى أن "التجمع من أجل
الثقافة والديموقراطية" يتولى
حقيبتين وزارتين في الحكومة التي
يترأسها "علي بن فليس": إحداها
لوزير الأشغال العامة "عمارة بن يونس"،
والأخرى لوزير النقل "حميد لوناوسي".
كانت
اضطرابات قد اندلعت في منطقة
القبائل التي تقع شرق البلاد في 18
أبريل المنصرم إثر مقتل طالب داخل
مركز للدّرَك في "بني دوالة"
بالقرب من ولاية "تيزي أوزو"،
وأسفرت عن مقتل ما بين 60 و80 قتيلا
ومئات الجرحى.
ويؤكد المراقبون أن الأزمة في
منطقة القبائل، تشكل ضربة لمشروع
"الوئام المدني" الذي اعتمده
الرئيس الجزائري "بوتفليقة"،
ويهدف إلى إيقاف العنف في الجزائر
الذي تفجر منذ إلغاء انتخابات 1991
التي فازت فيها جبهة الإنقاذ
الإسلامية.
وكان
الرئيس الجزائري بوتفليقة قد أعلن
في خطاب ألقاه الإثنين 30-4-2001 تشكيل
لجنة وطنية، للتحقيق في الأحداث
التي جرت في منطقة القبائل ، على أن
تشمل اللجنة ممثلين عن المجتمع
المدني، وتعمل بكل حرية ودون قيود،
كما تعهد بترقية الأمازيغية في
الدستور المقبل الذي سيعرض على
الشعب قريبًا.
غير
أن شباب قبائل البربر قد عبروا عن
رفضهم لتصريحات الرئيس الجزائري،
مؤكدين أنها لم تحمل لهم الجديد؛
مقارنة بما كانوا ينتظرون من وعود
لتحسين وضعهم وترقية الأمازيغية
بشكل عاجل في الدستور.
|