|

إيران
وحزب الله ينتقدان الإرهاب الأمريكي
طهران
- بيروت - وكالات - إسلام أون لاين.نت/
1-5-2001
رفضت
إيران وحزب الله الاتهامات
الأمريكية لهما بدعم الإرهاب،
وانتقدت طهران أمريكا التي تدافع عن
الإرهاب الإسرائيلي.
وقال
المتحدث باسم وزارة الخارجية "حامد
رضا آصفي" مساء الثلاثاء 1/5/2001: إن
"الحكومة الأمريكية، وهي واحدة من
اللاتي يدعمن إرهاب إسرائيل، وليست
في وضع يسمح لها بالحكم على الآخرين،
ويتعين عليها التخلي عن دعمها غير
المشروط للنظام الصهيوني".
وكان
التقرير السنوي للولايات المتحدة
حول الإرهاب في العالم الذي نشر
الإثنين 30/4/2001 قد وضع إيران على رأس
الدول الداعمة لنشاط الإرهاب في
الخارج.
ونقلت
وكالة الأنباء الإيرانية عن آصفي
قوله: إن التقرير "مجرد تكرار لا
أساس له وتنقصه المصداقية".
واعتبر
آصفي أن سياسة إيران "تنبع من حسها
بالعدالة؛ لأن السلام الدائم الوحيد
في المنطقة لا يمكن أن يتحقق بدون
الاعتراف بالحقوق المشروعة
للفلسطينيين".
وكانت
إيران والولايات المتحدة قد قطعتا
علاقاتهما الدبلوماسية في إبريل 1980
إثر عملية احتجاز الرهائن في
السفارة الأمريكية في طهران.
الإرهاب
الصهيوني
من
جهة أخرى.. اعتبر "حزب الله"
اللبناني أن التقرير الأمريكي ليس
له أي مصداقية؛ لأنه لا يأتي على ذكر
"الإرهاب الصهيوني" في الأراضي
الفلسطينية.
وقال
حزب الله في بيانه: "إن أمريكا
تتبنى وجهة نظر الحكومة الصهيونية،
وترى أن دفاع الفلسطينيين عن أنفسهم
وأرضهم إرهابًا، فيما السكوت التام
عن المجازر التي ترتكب بحق أهلنا
يوميًّا من قتل للأطفال.. ناهيك عن
هدم المنازل، وتجريف الأراضي،
والقصف الإسرائيلي اليومي.. كل ذلك
تم تجاوزه".
وأضاف
البيان: "إن هذا التواطؤ والكذب
الأمريكي الوقح يجعل البيان يفقد أي
قيمة أو مصداقية تذكر"، وأضاف: أن
"الحديث عن حزب الله، ومحاولة
وسمه بالإرهاب، وتشويه صورته
الناصعة والمشرقة في العالم يظهر
مدى الانزعاج والقلق والخوف لدى
الأمريكي والصهيوني من الحالة
النموذجية التي قدمتها المقاومة،
وكشفت عقم التفاوض أو الانصياع
للضغوط للتخلي عن الأرض والأهل، وهو
تمامًا ما يمارسه أبطال المقاومة في
فلسطين حاليًا".
من
جهة أخرى، انتقد حزب الله وصف واشنطن
الجنود الإسرائيليين الثلاثة -
الذين اعتقلهم في أكتوبر الماضي في
مزارع شبعا لمبادلتهم مع 20
لبنانيًّا معتقلين لدى إسرائيل،
بعضهم بدون محاكمة - بأنهم "رهائن".
وسخر
البيان من أمريكا حين قال: "لعل
الذاكرة لم تسعف الإدارة الأمريكية؛
حيث نسيت أن مَن في المعتقلات
الصهيونية هم الأبطال الذين كانوا
يقاومون المحتل لأرضهم، وأن الجنود
الغزاة الذين تم أسرهم على أرض
لبنانية محتلة ليسوا رهائن بل
معتدين".
وكان
التقرير الأمريكي قد اعتبر أن حزب
الله "لا يزال يشكل تهديدًا
إرهابيًّا مهمًّا للمصالح
الأمريكية بشكل عام، انطلاقًا من
قواعده في لبنان"، مع الإشارة في
الوقت نفسه إلى أن الحزب لم يهاجم
أهدافًا أمريكية في لبنان منذ 1991.
|