|

ثورة
العمال يوم العيد
عواصم
العالم – وكالات – إسلام أون لاين.نت/
1-5-2001
 |
|
العمال
عبروا عن غضبهم في يوم عيدهم |
شهدت
الاحتفالات بعيد العمال في العديد
من عواصم العالم - الثلاثاء 1-5-2001 -
مواجهات بين متظاهرين ضد العولمة
ورجال الشرطة؛ فسقط جرحى في
أستراليا.. وتحولت برلين إلى مسرح
لصدامات.. وتجنبت الشرطة في كوريا
الجنوبية الصدام مع المتظاهرين.
وفي
موسكو، أشارت تقديرات الشرطة إلى أن
15 ألفًا من المتعاطفين مع الشيوعية
توجهوا إلى ساحة الثورة على مقربة من
الكرملين للاستماع إلى رئيس الحزب
الشيوعي "جينادي زيوجانوف"
الذي ندّد بالمستعدين لبيع البلد
بأسره، وتظاهر ألف متعاطف مع
الشيوعية ضد نظام الرئيس "ليونيد
كوتشما" الذي حول أوكرانيا إلى
البؤس على حد قولهم.
أما
في فلسطين المحتلة، والتي تشهد -
بطبيعتها - كل يوم مظاهرات غضب ضد
ممارسات إسرائيل؛ فقد دعا الرئيس
"ياسر عرفات" عمّال العالم
الذين يحتفلون بعيد العمال "إلى
نصرة عمال فلسطين المكافحين،
والتضامن معهم في وجه الاستغلال
الإسرائيلي"، وقال: "نحن واثقون
أن عمال العالم الذين عبّروا عن
تضامنهم ومساندتهم لشعبنا وعماله –على
مدى العقود الماضية من كفاحنا
الوطني والتحرري - سوف يواصلون
تضامنهم؛ حتى يستعيد شعبنا وعمالنا
الأرض والسيادة والثروات".
وفي
سِيؤول، فضلت الشرطة التراجع أمام
تدافع 20 ألف متظاهر، صمموا على السير
في وسط العاصمة الكورية الجنوبية؛
منددين بسياسة الرئيس "كيم داي -
جونغ"، ونشرت الشرطة 15 ألف رجل
لمنع المتظاهرين - الذين انطلقوا؛
استجابة لدعوة اتحاد النقابات - من
التوجه إلى المباني الحكومية.
وفي
سيدني، وقعت مواجهات أمام مبنى
البورصة بين رجال الشرطة، ومجموعة
من المدافعين عن البيئة والطلاب؛
مما أدى إلى إصابة ثلاثين من رجال
الشرطة، ومثلهم من المتظاهرين.
أما
في برلين، فقد تعذّر تفادي أعمال عنف
وقعت خلال الاحتفالات بعيد العمال،
وتم اعتقال 70 شخصًا، كما أصيب عدد من
رجال الشرطة بجروح، ولجأت الشرطة
إلى استخدام خراطيم المياه لرش
المتظاهرين الذين ردوا برشقهم
بالزجاجات والحجارة.
كما
تجمع أكثر من عشرة آلاف شخص استجابة
لدعوة النقابات، وسار موكب يضم
قرابة ألف شخص من النازيين الجدد تحت
حراسة مشددة من قِبَل رجال الشرطة.
أما
في لندن، أكبر ساحة لسوق الأوراق
المالية في أوروبا؛ فقد جندت الشرطة
6 آلاف لاستيعاب آلاف المتظاهرين،
وتفادي تكرار أعمال العنف التي
أسفرت العام الماضي عن أضرار جسيمة
في حي "سيتي" للأعمال.
وفي
باكستان، انتشر قرابة 20 ألف رجل شرطة
وعناصر من وحدات الميليشيات في "كراتشي"
التي يفوق عدد سكانها الـ13 مليون
نسمة، وعمدوا إلى حملة اعتقالات.
أما
في الصين المجاورة؛ فقد احتفل
ملايين السكان بعيد العمال بمهاجمة
المتاجر والمواقع السياحية، ومنح
الصينيون سبعة أيام عطلة بمناسبة
الأول من مايو، على غرار ما باتت
عليه الحال من الآن فصاعدًا بالنسبة
لبداية العام الصيني والعيد الوطني
في الأول من أكتوبر.
وعلى
العكس من ذلك، سار خدم المنازل في
"هونغ كونغ" المستعمرة
البريطانية السابقة التي عادت إلى
كنف البر الصيني قبل ثلاثة أعوام؛
احتجاجًا على الفجوة الكبيرة بين
الأغنياء والفقراء وهشاشة وضعهم.
وفي
أوروبا الغربية، وضعت المسيرات
التقليدية بمناسبة عيد العمال تحت
عناوين مختلفة: من "النضال ضد
نتائج إعادة الهيكلة" في بلجيكا،
إلى "النضال ضد طوارئ العمل" في
إيطاليا، و"تحسين الرواتب" في
البرتغال، و"الدفاع عن عمالة
مستقرة ومضمونة مع كافة الحقوق"
في إسبانيا، و"النضال ضد البطالة"
في بولندا.
وتظاهر
آلاف الأشخاص في فرنسا احتجاجًا على
إلغاء الوظائف، خصوصًا في شركات لا
تزال تحقق أرباحًا حتى اليوم.
وسار
عشرات الآلاف من المتظاهرين في 44
مدينة تركية، خصوصًا في إسطنبول
وأنقرة وأزمير، فيما تمرّ البلاد
بأزمة اقتصادية خانقة لا سابق لها.
|