English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

اعتقال زعماء المعارضة في الفليبين

مانيلا – وكالات – إسلام أون لاين. نت/1-5-2001

أمرت السلطات الفليبينية الثلاثاء 1/5/2001 باعتقال العديد من زعماء المعارضة إثر المواجهات التي وقعت بين أنصار الرئيس السابق المسجون "جوزف إسترادا" وقوات الأمن والتي أدت إلى العديد من القتلى والجرحى.

وكان نحو ثمانية آلاف من أنصار إسترادا قد تظاهروا في مانيلا، وحاولوا اقتحام القصر الرئاسي في العاصمة الفليبينية بعد مواجهات مع قوات الأمن، وطالب المتظاهرون بالإفراج عن إسترادا المتهم باختلاس نحو ثمانين ملايين دولار من الأموال العامة.

من جهة أخرى .. اتهمت رئيسة الفليبين "جلوريا أرويو" معارضيها الثلاثاء بأنهم سعوا إلى الإطاحة بها لتشكيل مجموعة عسكرية تحكم البلاد .

وقالت جلوريا - في كلمة لها بالتلفزيون - بعد ساعات من المحاولة الفاشلة: إن الآلاف من أنصار الرئيس الفليبيني السابق "جوزف إسترادا" دخلوا القصر الرئاسي، إن الرئيس المخلوع حاول استعادة منصبه.

وأضافت رئيسة الفليبين لقد خططوا لإسقاط الحكومة الشرعية، وأشارت إلى مشروع بيان "جوزف إسترادا" لإعلان عودته إلى الحكم، وأنه اكتشف في المستشفى الذي كان يجري فيه فحوصات طبية.

وأكدت جلوريا أيضا أن المتظاهرين قتلوا اثنين من عناصر الشرطة صباح الثلاثاء، ووجهت تعازيها إلى عائلتيهما ووعدت بمساعدتهما، وأعلنت أن مانيلا في حالة تمرد، وهو ما يسمح للشرطة باعتقال المشتبه فيهم لمدد غير محددة.

الجيش مع جلوريا

وأكد الجيش من جهته بصورة علنية أنه يدعم الرئيسة "جلوريا" بشكل تام على الرغم من أن بعض "حلفاء" جوزيف إسترادا حاولوا إعادة تجنيد "بعض الضباط" لمصلحتهم. وأعلن الناطق باسم الجيش الجنرال "اديلبرتو ايدان" للتلفزيون أن "القوات المسلحة متماسكة وموحدة، وأن كل ما أشيع عن انقسامات داخل صفوفها لا أساس له من الصحة".

وأعلن رئيس هيئة أركان الجيش الجنرال "ديوميديو فيلانويفا" أن أنصار الرئيس السابق قد يكون لهم حتى الآن "وحدة مسلحة" في الاحتياط تؤيدهم، وقد لا يكون هجومهم الثلاثاء على القصر الرئاسي سوى "مرحلة" من محاولتهم استعادة السلطة.

احترام الدستور

على جانب آخر.. تم نقل الرئيس المخلوع ونجله "خوسيه ايجرسيتو" اللذين يفترض مثولهما أمام القضاء بتهمة الفساد، إلى مركز اعتقال آخر خارج مانيلا.

ووجه "خوسيه ايجرسيتو" وهو يتحدث هاتفيا باسم والده من مركز الاعتقال، إلى المتظاهرين ورجال الشرطة دعوة إلى الهدوء. ولكنه أعلن دعمه لحركة أنصار والده، مؤكدا أنها تهدف إلى حماية "الدستور".

وخاطب قوى الأمن بقوله "يجب ألا يطلقوا النار"، مشيرا إلى أن أنصار والده "عزل". وأضاف "لا نناضل إلا من أجل أمر واحد: ليس من أجل ( آراب ) - لقب والده - إنما من أجل الدستور.. وهذا ما يتعين على السلطات فهمه".

أمريكا تؤيد جلوريا

من ناحية أخرى.. أعلنت السفارة الأميركية في الفليبين الثلاثاء 1/5/2001 دعم الولايات المتحدة لحكومة الرئيسة جلوريا أرويو، وجاء ذلك بعد تعرض القصر الرئاسي في مانيلا لهجوم من قبل أنصار الرئيس السابق المسجون جوزف إسترادا.

وقالت السفارة الأميركية في بيان لها: "إن شرعية حكومة أرويو نابعة من المؤسسات الديموقراطية في البلاد، ونحن نعترف بهذه الشرعية "، وأضاف البيان "نحث كل الأطراف على التعبير عن أفكارهم بشكل سلمي في إطار احترام دولة القانون، وترك القضاء يأخذ مجراه".‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 11/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع