|

مبارك
يكشف خدعة الاتفاق الأمني
القاهرة-
قطب العربي– إسلام أون لاين.
نت/30-4-2001
كشف
الرئيس المصري محمد حسني مبارك
الخدعة الاسرائيلية التي تعرض لها
من اشيمون بيريز وزير الخارجية
الاسرائيلي ، حيث طالب بيريز الرئيس
مبارك بالاعلان عن توصل الجانبين _
الفلسطيني والاسرائيلي – لاتفاق
امني ، بينما نفي بيريز فور وصوله
الي تل ابيب ما اعلنه الرئيس مبارك
بالقاهرة .
ورد
الرئيس مبارك الإثنين 30 من أبريل 2001
في خطابه السنوي بمناسبة الاحتفال
بعيد العمال الموافق أول مايو على
الخدعة الإسرائيلية، وأكد أن
التصريح الذي أدلى به للصحفيين عقب
لقائه مع بيريز كان بناء على طلب
الإسرائيليين؛ لعله يساعد في تهدئة
الأوضاع، كما أن ما قاله عن تفاهم
الطرفين على إجراءات لوقف العنف كان
من خلاصة محضر اجتماع أمني فلسطيني
إسرائيلي عرضه بيريز على القاهرة،
وشارك فيه مسئولان فلسطينيان لم يشأ
الرئيس مبارك أن يذكر اسميهما، كما
لم يشأ أن يذكر تفاصيل أخرى عن
تفاصيل الاجتماع الأمني؛ حفاظا على
سريته وأملا في أن يتم استكماله
ونجاح خطواته كما قال الرئيس.
وكشف
مبارك عن الخدعة التي تعرض لها من
بيريز، فبينما شرح بيريز له - أي
للرئيس مبارك - تفاصيل هذا الاجتماع
الذي تم بمشاركة مسئولين فلسطينيين،
نفى ياسر عرفات رئيس سلطة الحكم
الذاتي في اتصال مع مبارك الأحد 29
أبريل حدوث هذا اللقاء أو حدوث أي
اتفاق، مشيرا إلى أن "أبو علاء"
الذي قيل إنه شارك في هذا الاجتماع
يجلس بجواره أثناء الاتصال
التليفوني مع مبارك وأنه ينفي ذلك!.
وأبدى
مبارك دهشته الكبيرة للموقف
الإسرائيلي من تصريحاته، وقال: إن
بيريز توجه فور انتهاء مباحثاته في
القاهرة إلى عمان ، وبعد مباحثاته مع
المسئولين الأردنيين ألغى مؤتمرا
صحفيا كان من المقرر عقده للرد على
أسئلة الصحفيين؛ وذلك خشية سؤاله عن
هذا الاتفاق الأمني، وحين عاد إلى تل
أبيب صرح لإذاعة الجيش الإسرائيلي
أن ما قاله الرئيس مبارك عن هذا
الاتفاق ليس صحيحا، وإنه يتعجب من
أين أتى الرئيس مبارك بمثل هذا
الكلام، ورد مبارك أن هذا الكلام ليس
من عندي، ولكنه من خلاصة محضر
الاجتماع الأمني الفلسطيني
الإسرائيلي الذي عرضه بيريز قائلا:
".. من أين جئت به.. هم الذين قالوه،
وكلام بيريز مسجل وموجود في
التليفزيون، ومحضر الاجتماع موجود
لديّ".
أسافين
إسرائيلية
وعقّب
الرئيس المصري مبارك قائلا: على أي
حال نحن تعودنا على هذه "الأسافين"
باستمرار، في إشارة إلى ممارسات
ومناورات الإسرائيليين.
وأوضح
مبارك أنه تحدث فقط عن مجرد إجراءات
لو صدقت فإنها تمثل أساسا معقولا
لتهدئة الأوضاع ، وأن الطرفين بصدد
اتخاذ إجراءات لوقف المواجهات، وقال:
إن هناك إجراءات بدأ تنفيذها فعلا من
الأحد 29 أبريل ، ومنها زيادة أعداد
العمال الفلسطينيين المسموح لهم
بدخول إسرائيل للعمل من أربعة آلاف
إلى خمسة عشر ألفا ، وزيادة أعداد
الذين يُسمح لهم بالمبيت في إسرائيل
من هؤلاء العمال، وبناء بعض المرافق
الضرورية للفلسطينيين من محطات مياه
وإنارة على نفقة إسرائيل.
وعاد
الرئيس مبارك ليجدد دعوته بضرورة
انسحاب الإسرائيليين من الأراضي
العربية المحتلة في سوريا ولبنان،
والعودة إلى خطوط الرابع من يونيو 1967،
وضرورة التزام إسرائيل بقرارات
الشرعية الدولية فيما يخص المشكلة
الفلسطينية كأساس لحلها.
وحذر
من أن الموقف صعب وخطير في الشرق
الأوسط، في ظل إصرار الحكومة
الإسرائيلية على توسيع دائرة
اعتداءاتها لتشمل سوريا ولبنان.
|