English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

شهيدان و3 مصابين في انفجار غزة

غزة - الجيل للصحافة - إسلام أون لاين.نت/ 30-4-2001

اغتالت قوات الاحتلال الإسرائيلي عصر الإثنين 30/4/2001 ناشطين إسلاميين في مدينة غزة، أحدهما من حركة الجهاد الإسلامي ويدعى "حمدي المدهون"، والآخر يدعى "محمد أبو خالد" من حماس، وذلك من خلال تفجير سيارة بالقرب من المنزل الذي التقيا فيه.

وأفاد شهود عيان أن سيارة من نوع "فولكس فاكن" بنية اللون.. توقفت أمام المنزل الذي كان يتواجد فيه الشهيدان غرب مدينة غزة بالقرب من شاطئ البحر، وترجل منها شخص وابتعد عن المكان، فيما كانت تحلق عدة طائرات إسرائيلية منذ الصباح في المنطقة، وبعد خمس دقائق سُمع دوي انفجار هائل دمر السيارة حين وقف الشهيد حمدي المدهون إلى جوارها والذي تحولت جثته إلى أشلاء من قوة الانفجار، وأدت إلى تدمير المنزل بشكل كبير، وتناثُر الأبواب عشرات الأمتار، وانهيار أجزاء من مبانٍ مجاورة ومقابلة.

واستشهد في الحادث أيضا "محمد أبو خالد" صاحب المنزل الذي يبيت فيه المدهون منذ ليلتين، وهو معروف بتوجهاته الإسلامية حسبما أكد الجيران، فيما تم نقل 4 جرحى، بينهم اثنان في حالة خطرة هما: "خليل عفانة" ، و"عبد الكريم المدهون" إلى مستشفى الشفاء.. أما الجريحان الآخران فهما امرأة وطفل.

واستمرت جهود رجال الدفاع المدني والإسعاف عدة ساعات؛ حتى تمكنوا من انتشال جثث الشهداء، بعد أن دمر المنزل بالكامل، ويُعتقد أن السيارة فُجرت عن بُعد؛ إما من قِبَل عملاء أو بواسطة الطائرات المروحية التي كانت تحلق في سماء المنطقة.

وفي أول تعقيب من حركة حماس على الحادث أكد الدكتور "محمود الزهار" -المتحدث باسم حركة حماس- أن ما حدث اليوم هو جريمة أخرى ترتكبها الصهيونية في حق الشعب الفلسطيني، وهذا يضع علامة استفهام كبرى أمام كل من يطالب الفلسطينيين بوقف الدفاع عن النفس، وأن هذا العمل الإجرامي لن يوقف المقاومة، وسوف يرد هذا الشعب المعطاء على هذه الجرائم بما يردعها حتى يدحر الاحتلال عن آخر شبر من الوطن الفلسطيني بكامله.

وأوضح الشهود أنه يرجح وجود أشخاص آخرين تحت الأنقاض؛ حيث يقوم عناصر من الدفاع المدني بالبحث عنهم.

براميل مشعة

من ناحية أخري.. ضبطت الأجهزة الأمنية في الخليل 33 برميلا كبيرا من
المواد المشعة كتب عليها الجيش الإسرائيلي: "نفايات سامة جدا"، كانت مدفونة في مزرعة أبقار لأحد تجار المدينة، واعتقلت الأجهزة الأمنية عددا من الأشخاص للتحقيق معهم. وأشار مصدر فلسطيني إلى أن إسرائيل تعمل منذ فترة طويلة على نشر
هذه المواد داخل الأراضي الفلسطينية.

ندفن قتلانا كل يوم

على جانب آخر، أعلن الرئيس الفلسطيني "ياسر عرفات" أنه لا يستطيع أن يسيطر على شعبه طالما "يدفن قتلانا كل يوم"، ودعا إسرائيل إلى وقف "التصعيد العسكري" ضد شعبه في مقابلة نشرتها صحيفة "جارديان" الإثنين 30/4/2001.

وردًّا على سؤال حول فرص التوصل إلى سلام، قال عرفات: "يجب أولا سؤال الإسرائيليين إذا كانوا يريدون مواصلة التصعيد العسكري أم السلام.."، وأضاف ساخرًا: "هل أنا مَن يرسل المروحيات والدبابات والمدرعات لحصار المدن الإسرائيلية؟!".

وقال: "هل أنا الذي يغلق المعابر بين الأردن وقطاع غزة؟! إننا ندفن قتلانا كل يوم، من يستطيع أن يسيطر على شعب يدفن أبناءه كل يوم؟!".

وأكد الزعيم الفلسطيني أنه "لم يصدر أبدا الأوامر بإطلاق النار، ولم يتورط شرطيونا وجنودنا"؛ مشيرا إلى أن أعمال العنف المناهضة للإسرائيليين "أساسا" عفوية وفردية، وهي من باب "الدفاع الذاتي عن النفس ضد المستوطنين" اليهود.

وأشار عرفات إلى أنه يؤيد تدخلا دوليا لإعادة السلام، وقال: "هذا ما جرى في العالم أجمع، في البوسنة وكوسوفو".

وقال أيضا: "المجزرة واقعة؛ فهنالك 25 ألف جريح، فضلا عن تدمير كل المنازل والمنشآت والمدارس والمساجد والكنائس، حتى إن كنيسة السامريين تعرضت أيضا للقصف".

وأشار إلى الإفراج عن المعتقلين العشرة بعد التحقيق معهم، وقال: "إن المعتقلين أكدوا أنهم لا يجمعون أي معلومات عن أفراد الشرطة الإسرائيلية، بل انتظروا قرب مقر الشرطة".‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع