English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

مقدونيا تحشد قواتها لمهاجمة الألبان

سكوبيي ـ وكالات ـ إسلام أون لاين.نت/30-4-2001

كشفت صحيفة " نيويورك تايمز" الأمريكية أن مقدونيا قد حشدت قواتها على الحدود مع كوسوفا لشن هجمات موسعة ضد المقاتلين الألبان بعد مصرع 8 من جنودها في كمين خلال الأيام الماضية.

وذكرت "نيويورك تايمز" الإثنين 30-4-2001 أن حشد مقدونيا لقواتها.. أمر يثير المخاوف من تجدد أعمال العنف مرة أخرى، وأشارت إلى نقل قوات ومعدات وتعزيزات عسكرية ضخمة من "ليبكوف" إلى المناطق الواقعة على مسافة 15 ميلا من شمال العاصمة المقدونية، كما بدأت في مهاجمة المناطق الجبلية الواقعة على مسافة 15 ميلا من شمال العاصمة المقدونية، كما بدأت في مهاجمة مواقع المقاتلين حول قرى "برست ومالينوجيتنس"، وتوقع مراسلو صحف غربية اندلاع معارك طاحنة في الجانب الشرقي في "جرساني" بالقرب من نقط عبور الحدود بين مقدونيا وكوسوفا، وأشاروا إلى قيام طائرات الهليكوبتر المقدونية بمهاجمة بعض القرى.

على جانب آخر.. أوضح مصدر عسكري مقدوني أن الجيش المقدوني يهدف إلى تفريق صفوف المقاتلين على الحدود وإعادة السيطرة على الحدود مع مقدونيا، كما انتقدت الحكومة المقدونية قوات حفظ السلام الدولية في كوسوفا لعدم قيامها بمنع الأسلحة والقوات المقدونية من التسلل داخل الأراضي المقدونية.

من جهة أخرى.. ذكر بيان لمجلس الدفاع القومي المقدوني بعد اجتماعه الأحد 29-4-2001 أن سكوبيي ستطلب من الغرب إعلان مقاتلي جيش التحرير الوطني لألبان مقدونيا "كمنظمة إرهابية"، وأوضح البيان أن "مجلس الدفاع القومي والرئيس والحكومة في مقدونيا سيطلبون من المؤسسات الدولية إعلان تنظيمات المقاتلين المسلحة منظمات إرهابية".

وأضاف البيان "أن الأمن في البلاد مهدد بعد هذا الحادث الذي وصف بأنه إرهابي ووحشي"، ويضم مجلس الدفاع القومي رئيس الدولة ورئيس الوزراء ووزيري الدفاع والداخلية.

يأتي اجتماع مجلس الدفاع القومي بعد مقتل ثمانية جنود ورجال شرطة أمس السبت 28-4-2001 في كمين المقاتلين الألبان.

وكانت وزارة الدفاع المقدونية قد أعلنت مساء السبت 28-4-2001 أن ثمانية جنود مقدونيين قد قتلوا على حدود إقليم كوسوفو الصربي الخاضع لإدارة الأمم المتحدة وذلك في كمين للمقاتلين الألبان.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع "جورجي تريندافيلوف": إن الجنود الثمانية وقعوا ضحية كمين يشتبه في أن مسلحين ألبان نصبوه، وأضاف أن جنديين آخرين أصيبا أيضا بجروح في الهجوم.

تراجع وانسحاب

وذكرت شبكة "إن.بي.أس" الأمريكية 28/4/2001 أنه رغم تراجع المقاتلين الألبان عن مواقعهم بعد شهور من المعارك الطاحنة وانسحابهم من التلال العالية الواقعة على الحدود مع كوسوفا؛ فإنهم لم يعترفوا بعد بهزيمتهم.

وأشارت الشبكة إلى أن الحكومة المقدونية قد أعطت نفسها مهلة حتى يونيو 2001 لإجراء التغيرات السياسية التي طالب بها الألبان لتهدئة سخط الألبان، والذين طالبوا بالاعتراف باللغة الألبانية كلغة رسمية في المؤسسات الرسمية والتعليمية والمشاركة في الهيئات الرسمية مثل الشرطة والجيش.

على جانب آخر.. تقول "برندا بيرسون" المحللة في مركز الألبان الدولية إنها تتوقع حدوث تلك التغيرات التي وعدت بها الحكومة الألبانية في مايو القادم، وتحذر من تجدد الاشتباكات إذا لم يتم تنفيذ هذه التغيرات، وأشارت الشبكة إلى استمرار التحرشات والاستفزازات للسكان الألبان من السلطات المقدونية.

ويرى "احمتي" الذي يقضى عقوبة السجن 18 عامًا في سجون يوجوسلافيا لمطالبته بالاعتراف باللغة الألبانية كلغة رسمية أن النموذج السويسري هو النموذج المستقبلي لمقدونيا في البلقان، لكن المراقبين يعارضون ذلك، ويعتبرون أن استخدام العنف لمتابعة إحلال النموذج السويسري للتعايش السلمي يحمل رؤية متناقضة.

وتوقع "احمني" أن يتخلى المقاتلون الألبان عن أسلحتهم، وأن يفضلوا المفاوضات كوسيلة للاعتراف بحقوقهم، وأضاف أنه لا يعتقد في تحقيق أهداف الألبان عبر الإجراءات العنيفة في وصف القتال، وقال إنه يؤمن بقوة السلاح فقط عندما تبقى الخيار الوحيد، وأضاف أن ألفي شخص من المقاتلين الألبان بالإضافة إلى 8 آلاف آخرين من الاحتياطي يستطيعون فعل الكثير.

وحمل المناضل الألباني الحكومة الألبانية مسئولية تجدد القتال .. وقال إنه يطالب المجتمع الدولي بأن يتحرك لتنفيذ المطالب الجوهرية للمقاتلين الألبان بشأن تغيير الدستور في مقدونيا، وأضاف أن كل هذه المتغيرات تعتمد على الحكومة المقدونية، وعلى كيفية القيام بتسريع تنفيذها وتأثيرات أعمال العنف المقدونية ضد السكان الألبان.

ويذكر محلل من كوسوفا أن المقاتلين الألبان يرفضون أن يكون "أربين أيفري" وسيط مع الحكومة المقدونية رغم أنه زعيم محترم للحزب الديمقراطي الألباني، ويضيف المحلل أن المقاتلين الألبان يرغبون في إقامة نموذج سياسي على غرار هشام تقي الزعيم السابق لجيش تحرير كوسوفا.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع