|

المغرب..
مطالبات بتشريع يواجه الاعتداءات
الجنسية
رضوة
حسن- إسلام أون لاين.نت/30-4-2001
طالبت
دراسة مغربية، بضرورة تدخل الحكومة،
بسن تشريع يحمي المرأة من
الاعتداءات الجنسية، ويعاقب كل من
يعتدي عليها، وذلك إثر تزايد هذه
الاعتداءات داخل المؤسسات
التعليمية.
أفادت
الدراسة التي أعدتها "جبهة تحرير
المرأة المغربية" وأجريت على عينة
من ألف فتاة في الجامعات والمدارس،
أن 83.8% من فتيات العينة تعرضن
لاعتداء جنسي لفظي، فيما تعرضت 28.2%
منهن لانتهاكات جنسية جسدية، بينما
بلغت نسبة الاعتداءات بالنظرات
اللاأخلاقية 58,7%، في حين قالت 8 فتيات
إنهن تعرضن للاعتداء الجنسي
الإجباري.
وعن
أماكن المضايقات الجنسية أفادت
الدراسة أن 35.5% من فتيات العينة
تعرضن لهذه المضايقات داخل الملاعب
الرياضية والحجرات المخصصة لممارسة
الأنشطة الرياضية، فيما تعرضت 24.5%
منهن لمضيقات داخل فصول الدراسة
بالمدارس أو الجامعات.
أما
عن المضايقات الجنسية خارج سور
المؤسسة التعليمية فقد تعرض 79.5% من
العينة لمضايقات في وسائل المواصلات
العامة بكافة أنواعها، في حين تعرض
69.2% لتحرشات بالقرب من الشوارع
المؤدية للمؤسسة التعليمية، بينما
تعرض68.2%من العينة في الأماكن التي
تحيط بالمؤسسات التعليمية خاصة في
فترة الامتحانات أثناء ووقوف
الطالبات للمراجعة قبل دخول
الامتحان.
وأشارت
الدراسة إلى أن أغلب الشباب ممن
يتعرضوا للفتيات بالمضايقات تقل
أعمارهم عن 30 عاما، وطالبت بضرورة سن
قانون لمعاقبة المعتدين، والعقاب
الفوري داخل المؤسسة التعليمية
للشاب الذي يتعرض للفتاة بأي اعتداء
جنسي، ونشر التوعية اللازمة، وبيان
الآثار السلبية التي تشعر بها
الفتيات نتيجة لتلك الانتهاكات.
كما
دعت أيضا إلى تحسين ظروف وأوضاع
الشباب التعليمية، وتوفير فرص عمل
لهم، حيث تعتبر البطالة أحد أهم
الأسباب المؤدية لانتشار هذه
الظاهرة.
|