|

الأتراك
كتلة مؤثرة في الانتخابات الألمانية
بون-
خالد شِمت- إسلام أون لاين.نت/30-4-2001
 |
|
مسلمو
ألمانيا كتلة مؤثرة في
الانتخابات |
مع
بدء العد التنازلي للانتخابات
العامة التي ستجري في ألمانيا في
سبتمبر من العام القادم، أفاد
استطلاع للرأي أجراه قبل أيام معهد
الدراسات التركية في ولاية إيسن
الألمانية أن 68% من الأتراك المقيمين
في ألمانيا سيصوتون في تلك
الانتخابات لصالح الحزب الاشتراكي
الديمقراطي الحاكم بزعامة المستشار
جيرهارد شرودر، وأن 15% ممن شملهم
الاستطلاع قالوا إنهم سيصوتون لصالح
حزب الخضر.
كذلك
عبر 10% منهم عن رغبتهم في منح أصواتهم
للحزب المسيحي الديمقراطي وشقيقه
المسيحي الاجتماعي، وحصل الحزب
الديمقراطي على 5% من أصوات
المستطلَعين الأتراك، أما باقي
الأحزاب الألمانية فحصلت على نسبة 2%
من أصواتهم.
وقد
تزامن صدور نتيجة الاستطلاع مع
دراسة جديدة لنفس المعهد أظهرت أن
عدد الأتراك الحاصلين على الجنسية
الألمانية بلغ في نهاية العام
الماضي حوالي نصف مليون شخص، وأن
هناك تزايداً ملحوظاً ومطردا في عدد
أفراد الجالية التركية المتقدمين
للحصول على الجنسية الألمانية، بعد
البدء في تطبيق التعديلات الجديدة
في قانون الجنسية الألمانية أوائل
العام الماضي، وسماح السلطات
التركية في نفس الوقت لمواطنيها
بالتنازل عن الجنسية التركية في
حالة حصولهم على إحدى الجنسيات
الأخرى، ويسّرت لهم الإجراءات التي
كانت معقدة سابقاً.
وأوضحت
الدراسة أن 104000 تركي تقدموا في عام
1999 للحصول على الجنسية الألمانية،
مقابل 6000 في عام 1998 ، وفي العام
الماضي وصل العدد إلى 140000، منهم 50
ألفاً من المولودين في ألمانيا
والذين سيحصلون على الجنسية
الألمانية بصورة تلقائية.. ومن
المتوقع أن يصل العدد في العام
الحالي إلى 150000 .
وأوضح
د. "فاروق شن" مدير معهد
الدراسات التركية أن الإحصائيات
التي أجراها المعهد في السنوات
الثلاث الأخيرة تشير إلى ازدياد
مستمر في عدد الأتراك المتقدمين
للحصول على الجنسية الألمانية
والراغبين في التخلي عن جنسيتهم،
ويُستثنى من ذلك القوميون المتشددون.
وكان
البرلمان الألماني قد خفض مؤخراً
رسوم التقدم للحصول على الجنسية
الألمانية بالنسبة للأطفال الأجانب
المولودين في ألمانيا من 500 مارك إلى
100 مارك فقط؛ تيسيراً لهم بعد ما تبين
أن 10% فقط من أهالي هؤلاء الأطفال
ساروا في إجراءات الحصول على
الجنسية لأبنائهم، في حين أحجم 90%
منهم لتذمرهم من ارتفاع الرسوم. وقد
رفض البوندستاج في نفس الجلسة طلب
ولاية بادن فورتمبرج التي يحكمها
الحزب المسيحي الديمقراطي المتشدد
بعدم منح الجنسية الألمانية لأجانب
جدد إلا بعد اجتيازهم اختباراً في
اللغة الألمانية.
|