|

الإسرائيليون
يرفضون دراسة العربية بسبب
الانتفاضة
سمير
سعيد- مها عبد الهادي- إسلام أون لاين.
نت/ 29-4-2001
كشفت
إحصاءات إسرائيلية أنه خلال السنوات
القليلة الماضية لم يتقدم لامتحانات
الثانوية العامة في اللغة العربية
في المدارس الثانوية اليهودية إلا
2000 طالب يهودي فقط - أي ما نسبته 3% من
إجمالي عدد الطلاب اليهود المتقدمين
للامتحان.
وذكر
موقع "عنيان مركزي" العبري على
شبكة الإنترنت الإثنين 30 أبريل أن
العديد من أولياء الأمور اليهود
يعارضون تدريس اللغة العربية
لأبنائهم؛ بحجة "قلة استخدامها
وانعدام فائدتها"، ونقل "عنيان
مركزي" تصريح لأحد الآباء اليهود
الذين يعارضون تدريس العربية
لأبنائهم قال فيه ساخرا: "أنا لا
أريد أن يكون ابني مستشارا لعرفات"!.
كما
ذكر الموقع الإسرائيلي "عنيان
مركزي" أن كراهية اليهود للغة
العربية قد ازدادت بشكل كبير حاليا
بسبب الفزع وانعدام الأمن الذي فقده
اليهود على يد الانتفاضة.
وقد
أعرب الوزير "صالح طريف" وزير
الشؤون العربية في حكومة شارون عن
دهشته من هذه الأرقام، ووجه سؤالا في
البرلمان إلى وزيرة التعليم "ليمور
ليفنات " -من حزب الليكود - طالبا
منها تحويل اللغة العربية إلى مادة
إجبارية في المدارس اليهودية لنيل
شهادة الثانوية العامة.
وأعرب
طريف عن استغرابه لهذا الوضع، موضحا
أنه وبعد 53 عاما على قيام دولة
إسرائيل ورغم أن اللغة العربية هي
لغة رسمية بجانب العبرية، إلا أن
إسرائيل لم تهتم بأن يكون مواطنوها
اليهود ملمين باللغة والثقافة
العربية!.
وأشار
طريف إلى أن هناك اتجاها عاما من قبل
الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة
لإهمال دراسة العربية لأسباب سياسية!.
تجدر
الإشارة إلى أن اللغة العربية هي
اللغة الرسمية الثانية في إسرائيل
بعد العبرية ، كما أن دراستها داخل
إسرائيل اختيارية في المدارس
الابتدائية، وإجبارية ابتداء من
الصف السابع حتى العاشر حيث يتم
تدريسها ثلاث ساعات أسبوعيا، ومع
ذلك فإن الغالبية العظمى من الطلاب
تهرب من حصص تدريسها الإجبارية،
إضافة إلى أن مدرسي العربية هم من
اليهود الذين لا يجيدونها.
|