English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

1500 وظيفة ينتظرها الخليجيون يوميًا

الكويت– عبد الرحمن سعد– إسلام أون لاين. نت/ 29-4-2001م

البطالة في الخيلج ربما تتفاقم مستقبلاً

التدفقات المتوقعة إلى سوق العمل الخليجية خلال 15 عاماً (مضى منها ستة أعوام) ستبلغ نحو 8 ملايين طالب فرصة عمل، بمعدل سنوي يبلغ نحو 533 ألف فرصة عمل، أي أن كل شهر سيفرز 44،4 ألف طالب وظيفة أي نحو 1500 وظيفة يومياً!

هذه الأرقام المثيرة وردت ضمن فاعليات المؤتمر العلمي السنوي الخامس للجمعية الاقتصادية الكويتية الذي عُقد مطلع الأسبوع الجاري تحت عنوان: "أسواق العمل ومشكلة التوظيف في دول مجلس التعاون الخليجي".

واختتم المؤتمر أعماله بالتحذير من أن السياسات الاقتصادية، وأساليب تخصيص الموارد في دول مجلس التعاون عاجزة عن خلق هذا الكم من فرص العمل في القطاعين العام والخاص؛ الأمر الذي يشكل تحدياً حقيقياً لاستقرار دول الخليج على المدى المتوسط والطويل.

وتناولت أكثر من ورقة بحثية - في المؤتمر- أحدث الأرقام بخصوص العمالة، وفرص التوظيف في دول مجلس التعاون، وقد دارت في معظمها حول أن عدد سكان دول مجلس التعاون الخليجي قد بلغ في عام 1999 نحو 30.1 مليون نسمة، منهم نحو 71% في المملكة العربية السعودية، وأن نحو 42% من سكان دول المجلس أقل من 15 سنة، وأن 10% من السكان أو نحو 3.1 ملايين طفل في المرحلة الابتدائية من التعليم فقط، وذلك هو معين العمالة القادمة إلى سوق العمل أو 5.1 ملايين عامل في المملكة، ونحو 15% أو 1،2 مليون عامل في الكويت، وأن عمالة المرأة فيها هي الأعلى في الكويت بنسبة 13.1%، ثم السعودية 7،6% ثم عُمان 5.1%، بينما يبلغ إسهام العمالة الوافدة أعلاه في الإمارات بحدود 90% من جملة القوة العاملة (1994) ثم الكويت 83% (1997).

وأوضحت أوراق المؤتمر كذلك أن مستوى الإنفاق على التعليم قد بلغ أعلاه في المملكة العربية السعودية، وذلك بحدود 8،5% من الناتج المحلي الإجمالي (1998)، تلتها الكويت عند 5% ثم عمان 4.5%، بينما كان أدناه في الإمارات عند 1.8% ، وكذلك لا تمثل جملة العمالة، مواطنين، ووافدين، سوى 10.4% من جملة العمالة في الوطن العربي البالغة 79 مليون عامل، علماً بأنه تتواجد في المنطقة العربية أعلى معدلات للبطالة في العالم؛ إذ يقدرها بعض الجهات الدولية بنحو 15%.

تحد كبير

وأوضح المؤتمر أنه من المقرر أن يبلغ عدد سكان دول مجلس التعاون الخليجي نحو 39.4 مليون نسمة بحلول عام 2010، وذلك من نحو 25 مليون في عام 1995، فيما سيرتفع عدد السكان دون سن 19 سنة من نحو 13.2 مليون إلى نحو 21 مليون خلال الفترة نفسها، وهذا معناه أن التدفقات إلى سوق العمل ستبلغ خلال فترة 15 عاماً - مضى منها 6 أعوام - نحو 9 ملايين طالب لفرصة عمل، بمعدل سنوي يبلغ نحو 533 ألف فرصة عمل، وذلك يعنى – بحسبة بسيطة – ضرورة توفير : 44،4 ألف وظيفة كل شهر، ونحو 1500 وظيفة مع كل شروق شمس!

ويعلق تقرير «الشال» الاقتصادي الأسبوعي على هذه الأرقام بتأكيد ضرورة تغيير السياسات الاقتصادية، وأساليب تخصيص الموارد في دول الخليج، مشيراً إلى أنها باتت عاجزة عن خلق هذا الكم من فرص العمل، ومشدداً على أن ذلك يمثل التحدي الحقيقي في الخليج، وازدهارها.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع