|

ضجر
رجال اليابان من منع الاختلاط!
كوالالمبور–
صهيب جاسم– إسلام أون لاين.نت/29 – 4 -
2001
 |
|
ضيق
رجال اليابان من منع الاختلاط |
تزايدت
شكاوى رجال اليابان من إجراءات منع
الاختلاط بين الجنسين في الأماكن
العامة والخدمات؛ حيث تنتشر الخدمات
الخاصة بالنساء في البلاد مثل
القطارات وحافلات السفر الخاصة
بالنساء والمستشفيات النسائية،
وصولا إلى الطائرات والمطاعم
والمحلات النسائية، بل وحتى مجمعات
الشقق السكنية والفنادق النسائية.
فقد
أشارت مصادر يابانية إلى أن الكثير
من الرجال اليابانيين يعتقدون أنهم
يواجهون تمييزا عكسيا ضدهم؛ بسبب
قرارات القطاعين العام والخاص تجاه
المرأة اليابانية في أماكن عملها أو
إقامتها أو تنقلها، مؤكدين أن تقديم
خدمات خاصة للنساء تصل إلى حجز فنادق
كاملة لهن يعتبر تضييقا على فرص حصول
الرجال على مثل هذه الخدمات في مواسم
وأوقات يزدحم فيها الجميع عليها.
واللافت
أن بعض النساء اليابانيات ينتقدن
هذه الخدمات الخاصة، مشيرات إلى أن
فصلهن عن الرجال في أماكن قد يزيد من
حالات الاعتداء أو التحرش بهن في
أماكن أخرى أو في مكان يكون الرجال
متواجدين بكثرة، فيما قال البعض بأن
- خطوة شركة قطار كيو التي قامت
بتخصيص قاطرة للنساء - قد أرجعت
اليابان إلى الوراء عندما قامت
القطارات بتخصيص عربات خاصة للنساء
والأطفال بعد الحرب العالمية
الثانية وحتى عام 1973، عندما أيدت
تجمعات حقوق وتحرير المرأة قرار
إلغاء مثل هذه الخدمة على أساس أنها
تثبت استقلالية المرأة.
غير
أن المؤيدين للفكرة يقولون بأن
الأسباب والدواعي الأخلاقية
والاجتماعية هي التي تفرض عودة ذلك
السلوك، كما أن استحسان الجمهور
النسائي لها يؤكد بقاءها؛ فالأدوار
المخصصة للنساء في فندق "بوسطن
بزنس هوتيل" في "أوتيا"
محجوزة أغلبها في كل الأيام، وهو حال
فندق آخر في منطقة "شيبويا"
المعروفة في طوكيو، الذي لم يفرغ
الدوران العشرون والحادي والعشرون
المخصصان للنساء منذ أكتوبر 2000! ولا
يستطيع الدخول للدورين إلا من لديه
مفتاح لغرفته من النساء أو العاملات
النساء أيضا.
للجو
الهادئ
وتقدم
اليابان الخدمات الخاصة بالنساء
بعضها لتوفير جو هادئ وآمن للنساء
اليابانيات، والبعض الآخر بهدف
الربح بشكل جديد يكسب أموال جيوب
النساء والفتيات اليابانيات.
ففي
الربيع الماضي أعلن أحد المحال
التجارية "دايمارو" تخصيص جزء
من المحل في الدور الأرضي للنساء
يختص بملابسهن ومستحضرات التجميل
والعناية الصحية، كذلك بدأت شركة
"كيهين" للقطارات الكهربائية
السريعة بتوفير رحلات خاصة بالنساء
بين مدينتي طوكيو وهيروزاكي منذ
أكتوبر 2000.
كما
عملت شركات النقل الجماعي على زيادة
توفير حافلات خاصة بالنساء؛ لأنها
تعتبر بمثابة وسيلة مفضلة لهن؛
لأنها تمكنهن من وضع المساحيق
واستخدام دورة المياه خلال الرحلة،
فضلا عما أعلنته شركة "سكايمارك"
للطيران في 18 أبريل الجاري عن تخصيص
قسم في طائراتها للنساء فقط في
رحلاتها بين طوكيو وفكوكا في جنوب
غرب اليابان؛ حيث طالبت الكثير من
الراكبات بذلك.
|