|

مشروعات
اقتصادية لوقف الانتفاضة
القدس-
محمد الصالح- إسلام أون لاين.نت/
29-4-2001
يسعى
وزير الخارجية الإسرائيلي "شيمون
بيريز" أثناء زيارته للولايات
المتحدة التي تبدأ مساء الأحد 29-4-2001
إلى حشد التأييد والدعم لفكرة
المشاريع الاقتصادية الإقليمية في
الأراضي الفلسطينية؛ على اعتبار
أنها أنجح الطرق في إقناع
الفلسطينيين بترك ما يسميه بـ "طريق
العنف".
وفي
هذا السياق كشفت صحيفة "هآرتس"
في عددها الصادر الأحد 29-4-2001 أن
بيريز سيبحث مع كل من الرئيس
الأمريكي "جورج بوش" ووزير
خارجيته "كولن باول" اقتراحًا
لتجنيد الأموال من أجل بناء مشاريع
اقتصادية ضخمة في الأراضي
الفلسطينية، مشيرة إلى أن بيريز
سيؤكد فيه أن تحسين الأوضاع
الاقتصادية للفلسطينيين، لا سيما في
قطاع غزة، سيخرجهم من دائرة العنف
وسيساعد على عزل ما أسماه بـ "الجهات
المتطرفة في المعسكر الفلسطيني".
وأشارت
الصحيفة إلى أن "بيريز" سيطلب
من الإدارة الأمريكية المساعدة في
تمرير قرار للبنك الدولي من أجل
تخصيص الأموال الكافية من أجل إقامة
مناطق صناعية في الأراضي
الفلسطينية، بحيث تقوم على تمويل
غربي وتقنية إسرائيلية وعمالة
فلسطينية.
كما
أكدت الصحيفة الإسرائيلية أن بيريز
سيطالب أيضا بتشكيل لجنة لجمع
التبرعات من أجل إقامة هذه المناطق
الصناعية، مشيرة إلى أن بيريز سيشدد
على الاعتناء في بادئ الأمر بقطاع
غزة، بسبب الكثافة السكانية العالية
إلى جانب ارتفاع مستويات الفقر بشكل
كبير هناك، فضلا عن أنه سيعمل على
إقناع الكثير من الشركات الكبرى
بإقامة مصانع لها في قطاع غزة والضفة
الغربية، مثل شركة "فيات"
لصناعة السيارات الإيطالية.
وأشارت
هآرتس إلى أن توجه بيريز يحظى
بموافقة رئيس الوزراء إريل شارون
بشكل كامل.
يذكر
أنه قد تم البدء في إنشاء مشاريع
المناطق الصناعية في المناطق
الفلسطينية في مطلع عام 98، وأطلق
عليها المناطق الصناعية الحدودية؛
حيث أنشئت على الحدود الفاصلة بين
مناطق السلطة الفلسطينية وإسرائيل (الأراضي
المحتلة). وقد انتقد الخبراء
الاقتصاديون الفلسطينيون إقامة هذه
المصانع؛ على اعتبار أنها تخدم بشكل
أساسي الاقتصاد الإسرائيلي.
|