English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

وقف النار.. بيريز يتنصل من مبارك وعرفات مندهش

القدس- وكالات- إسلام أون لاين.نت/30-4-2001

عمرو موسى وبيريز

شهدت جولة وزير الخارجية الإسرائيلي "شيمون بيريز" إلى كل من القاهرة وعمان جوًا من الغموض والتصريحات المتضاربة؛ ففي الوقت الذي أكد فيه الرئيس المصري "حسني مبارك" إثر لقائه ببيريز أن الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني توصلا لاتفاق لوقف إطلاق النار بينهما.. تنصل بيريز من ذلك الإعلان عقب عودته لتل أبيب مساء الأحد 29-4-2001.. وفي هذه الأثناء قال رئيس حزب ميرتس: إن عرفات كان مندهشا من الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار عندما التقاه في رام الله.

من القاهرة بدأت قصة التصريحات المتضاربة حول اتفاق وقف إطلاق النار؛ فقد أعلن الرئيس مبارك في ختام لقائه بـبيريز الأحد 29-4-2001 أن الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي قد اتفقا على وقف إطلاق النار، لكن دون تحديد الموعد الذي سيدخل فيه هذا الاتفاق حيز التنفيذ.

وقال: "إنه تلقى رسالة من إريل شارون رئيس الوزراء الإسرائيلي حملها إليه بيريز، وإن الجانب الإسرائيلي سيبدأ اعتبارا من الأحد (29-4-2001) في اتخاذ بعض إجراءات التخفيف عن الفلسطينيين"، وأضاف أنه بعد مرور أربعة أسابيع على دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ ستبدأ مفاوضات من أجل التوصل إلى تسوية الوضع.
وأشار الرئيس المصري إلى أن ذلك ربما يعطي أملا في أن يكون هناك استقرار لو تم تنفيذ ذلك، ويكون هناك أمل لتأمين كل المواطنين سواء الفلسطينيين أو الإسرائيليين.

أما وزير الخارجية الإسرائيلي شيمون بيريز فقد أعلن هو الآخر بعد لقائه بمبارك أنه "تم التوصل إلى اتفاق مع الفلسطينيين حول كيفية استعادة السيطرة على الوضع".
وقال: "أعتقد أننا بحثنا في جزء كبير من المسائل.. ما زال هناك بعض المسائل التي تحتاج إلى توضيح، ولا أريد أن أدعي أن كل شيء على ما يرام أو أنه قد تم الاتفاق على كل شيء، لكن يمكنني القول بأنه تم التوصل إلى اتفاق حول كيفية استعادة السيطرة على الوضع".

وإلى هذا الحد كان فهم المتابعين للموقف أنه تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، غير أن جملة من التصريحات الأخرى نقضت ما قيل على لسان كل من مبارك وبيريز، وبدأت بوزير الخارجية المصري "عمرو موسى" الذي نفى التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار، وقال: "سنرى ما إذا كانت الأقوال مطابقة بالفعل للأفعال أو مضادة لها، فإنه من الأهمية بمكان أن يتم تنفيذ ما يُعلن عنه قولا".

وازداد الغموض أكثر بما أعلنه "يوسي ساريد" زعيم حركة ميرتس (يسار)، زعيم المعارضة البرلمانية الإسرائيلية أن الرئيس ياسر عرفات أبلغه خلال اجتماعهما في رام الله يوم الأحد (29-4-2001) أنه لا علم له بالإعلان عن اتفاق وقف النار، وزاد: لمست أنه فوجئ بالإعلان، وبادر إلى الاتصال هاتفيًا بوزير الخارجية المصري عمرو موسى ليطلع على مضمونه.

عمّان وفشل جولة بيريز

وفي عمّان قالت مصادر أردنية لوكالة "فرانس برس": إن زيارة بيريز قد فشلت في تحقيق أهدافها، وذلك رغم إبلاغ بيريز الملك "عبد الله الثاني" أن إسرائيل ستبدأ اعتبارا من الأحد 29-4-2001 في اتخاذ عدد من الإجراءات لتخفيف القيود المفروضة على الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إعادة فتح مطار غزة، وزيادة عدد التصاريح الممنوحة للفلسطينيين للعمل في إسرائيل، وتسهيل تنقل الفلسطينيين بين الأراضي الفلسطينية، وتسهيل عمل الصيادين.

وشدد العاهل الأردني خلال لقائه مع بيريز على أنه لا بديل عن رفع الحصار المفروض على الأراضي الفلسطينية بشكل كامل، وانسحاب القوات الإسرائيلية إلى المواقع التي كانت تشغلها قبل الثامن والعشرين من أيلول؛ من أجل خلق البيئة المناسبة لاستئناف المفاوضات..

وكانت المفاجأة بعد وصول بيريز إلى تل أبيب عقب انتهاء جولته حيث قال": "إنه لم يتم التوصل بعد إلى أي اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل والفلسطينيين، إلا أن اتصالات تجري بهدف التوصل إليه".
كما أشار في تصريحات له نقلها راديو إسرائيل الأحد: "إن الرئيس مبارك أخطأ"؛ مشيرًا إلى أن "أيّ اتفاق حول وقف إطلاق النار لم يتم توقيعه"، وأضاف "أن الفلسطينيين يدركون ضرورة التوصل إلى وقف إطلاق النار بحيث تعود الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل الانتفاضة الحالية"، مؤكدا "إذا لم يصمد وقف إطلاق النار فلن يكون هناك ما يمكن التحدث بشأنه"، وأوضح أن الأطراف المصرية والأردنية والفلسطينية ستدرس خلال هذا الأسبوع رد إسرائيل على المبادرة.

مصر: بيريز تراجع

غير أن موقف بيريز وُوجه في القاهرة بعدة تصريحات أخرى نشرتها صحيفة "الأهرام" الإثنين (30-4-2001) فقد أكدت الصحيفة في صدر عنونها الرئيسي أن ما أعلنه الرئيس المصري من اتفاق لوقف إطلاق النار هو ما أبلغته له إسرائيل، كما أعلن السيد عمرو موسى في تصريحات صحفية لاحقة، أن الاتصالات مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات أوضحت أن الإجراءات الإسرائيلية التي تحدث عنها بيريز في القاهرة لم تحدث، وأن الاعتداءات على حالتها ولا تزال مستمرة وكذلك الحصار، وأكد أن الأفعال الإسرائيلية عكس الأقوال، وأن التفاؤل لا يمكن بناؤه على أقوال.

وأشار موسى إلى أن هناك تراجعا وتحريفا لكل ما قاله بيريز في القاهرة، وأن الوزير الإسرائيلي أدلى بتصريحات معاكسة عقب عودته إلى تل أبيب وخلال زيارته لعمان، وقال موسى: إنه من الواضح أن هناك شيئا خطأ في الإبلاغ الإسرائيلي لمصر.

في غضون ذلك فسرت صحيفة "الحياة" اللندنية في عددها الصادر الإثنين 30-4-2001 البلبلة التي حدثت بما قالته لها مصادر فلسطينية من أن "ما جرى لا يعدو كونه زيارة قام بها بيريز لمكتب أحمد قريع رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني بحضور خالد سلام، واقترح عليهما اتفاقا لوقف النار في مقابل إجراءات إسرائيلية لتخفيف الحصار الاقتصادي عن الأراضي الفلسطينية، وأبلغه قريع أنه لا يعارض ذلك إذا تم.. فما كان من بيريز إلا أن اعتبر ما جرى اتفاقا رسميا، ونقله بيريز إلى الرئيس مبارك بهذه الصفة خلافا للواقع".

وأضافت هذه المصادر لـ"الحياة " أن ما نقله بيريز إلى مبارك هو "اتفاق لم يُعقد مع أحد"، وذكرت أن عرفات كان غاضبا جدا لكل ما جرى، وأنه قال لوزير الخارجية المصري في اتصال هاتفي إن ما نقله بيريز كذب.

كما نقلت وكالة رويترز عن مسئول فلسطيني في غزة -رفض ذكر اسمه- قوله: "لم نُبلّغ بمثل هذا الاتفاق.. هذه أول مرة نسمع عنه"، ونسبت إلى مسئولين فلسطينيين في الضفة الغربية أنهم "لا يعلمون شيئا عن أي اتفاق لوقف النار، وشككوا في استعداد حكومة شارون للسلام".

ويشير بعض المراقبين إلى أن هناك احتمالات عدة للبلبلة التي حدثت مع جولة بيريز، منها أن إسرائيل قد تجس نبض الشارع الفلسطيني لاتفاق مزمع، وهي عادة قديمة تنتهجها حين يراد التوصل لأي اتفاق.. من جهة أخرى قد يكون هناك ثمة اتفاق بالفعل تمت معارضته من قبل قوى وأطراف إسرائيلية مشاركة في حكومة شارون.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع