English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

حزب مغربي يمهد لاندماج "البوليساريو"

لاهاي - خالد شوكات - إسلام أون لاين.نت/ 28-4-2001

أكد نشطاء سياسيون مغاربة في هولندا لـ"إسلام أون لاين.نت" أن الحزب المغربي الليبرالي الذي انطلقت أعمال مؤتمره التأسيسي في مدينة الناظور (550 كم شمال شرق الرباط)، في نهاية الأسبوع الماضي يأتي مؤتمره في إطار محاولة من السلطات لتمهيد الأجواء الحزبية والسياسية لقبول حركة "البوليساريو" الصحراوية كحزب مغربي شرعي يقوم على أسس جهوية.

وقال هؤلاء النشطاء - وغالبيتهم يساريون يقيمون في هولندا منذ السبعينيات -: "إن مؤسس الحزب المغربي الليبرالي عمر زيان يعتبر من أكثر الوجوه السياسية المغربية اقترابًا من القصر، وقد سبق للملك الراحل الحسن الثاني أن كلفه بمهام شبيهة، تقتضي منه العمل على تصفية ملفات شائكة كانت مزعجة للحكم، كما كان عليه الأمر عندما جرى تكليفه بأول وزارة لحقوق الإنسان أنشئت أواسط التسعينيات للتمهيد للتحول السياسي الذي سيعرفه المغرب لاحقًا".

ويشبه المراقبون الحزب الذي قام عمر زيان بتأسيسه في "الناظور" - عاصمة منطقة الريف ذات الغالبية الأمازيغية - بما عرف في المغرب في العقود الماضية بـ"أحزاب الإدارة" أو "الأحزاب الإدارية"، التي يقوم مقربون من الحكم بإنشائها بناء على رغبة من القصر أو من وزارة الداخلية للقيام بوظيفة معينة، أو سد فراغ سياسي منبثق عن الصراع مع الأحزاب السياسية الطبيعية.

وتزكي شخصية زيان الذي كان وجهًا قياديًّا في حزب الاتحاد الدستوري - أكبر أحزاب اليمين المغربية - هذا الاعتقاد؛ حيث تثور الكثير من التساؤلات حول هذا المحامي الذي عُرف في فترة ما بدفاعه عن تجار المخدرات المنحدرين من منطقة الريف التي تحتضن تأسيس حزبه.

ويرى محللون أن الهدف الأساسي الذي وقف وراء نشأة الحزب الجديد لم يرد في تصريح زيان لوسائل الإعلام، أي "العمل على استيعاب وتأطير الأغلبية الصامتة من المجتمع المغربي"، بل المساهمة مع الحكومة، وتحديدًا مع وزارة الداخلية، في خلق الأجواء المناسبة في الشارع المغربي لتقبل "البوليساريو" الحركة الانفصالية التي تطالب بإقامة دولة مستقلة في الأقاليم الصحراوية جنوب المغرب.

الحل الثالث

وكانت مصادر كثيرة أكدت مؤخرًا اتجاه قضية الصحراء الغربية، إلى ما اشتهر في الأوساط السياسية والإعلامية - خلال التسعينيات - باسم "الحل الثالث"، وهو حل توفيقي اقترحته بعض الأطراف الدولية، ويهدف إلى تمكين المغرب من بسط سيادته على الأقاليم المتنازع عليها، مع منح سكان هذه الأقاليم صلاحيات إدارية موسعة في إطار "حكم ذاتي".

وظهر للمراقبين أن الحكم المغربي أبدى حماسًا كبيرًا للحل الثالث، باعتباره سيضع نهاية للكثير من القضايا العالقة، ومن أهمها: النزاع مع الجزائر، وشبح معاودة الحرب مع البوليساريو، وجمود الاتحاد المغاربي، وتكاليف التنمية، وإعادة الإعمار في المنطقة الصحراوية التي كلفت الخزينة المغربية - منذ رحيل الاستعمار الإسباني عنها في أواسط السبعينيات - عشرات المليارات من الدولارات.

وسارع المغرب منذ بدأ "الحل الثالث" أو الاندماج بالمجتمع في التبلور على المستوى الدولي، لتبني إصلاحات سياسية ودستورية وإدارية، تمهد في مجملها؛ لتحول البلاد من النظام المركزي إلى النظام "اللامركزي" أو "نظام الجهات"، الذي قسمت المملكة بموجبه إلى سبع جهات ستتمتع بصلاحيات واسعة اقتصاديًّا واجتماعيًّا وإداريًّا في مجال تسيير شؤونها المحلية.

ويعتقد المتابعون أن ما أقدم عليه زيان مؤخرًا من تأسيس الحزب المغربي الليبرالي، وهو حزب يعتمد "الجهوية" في تكوينه؛ حيث هو "ائتلاف لسبعة أحزاب جهوية"، كما ورد في ميثاقه التأسيسي، لا يمكن إلا أن يدرج في مثل هذا السياق الذي سيجعل التحول المخطط لحصوله في الصحراء، تحولاً طبيعيًّا يتفق مع المتغيرات الجارية في المغرب بشكل عام، والتي تؤسس لقيام "دولة مغربية ملكية ديمقراطية لامركزية".

وفي حال قبول "البوليساريو" بالحل الثالث، فإن الطريق - برأي المحللين - سيكون ممهدًا أمامها؛ حيث ستجد نظامًا دستوريًّا وسياسيًّا ملائمًا يضفي الشرعية على حكمها للأقاليم الصحراوية، كما ستجد سابقة في تأسيس الأحزاب الجهوية، وهو الأمر الذي أقدم عليه عمر زيان مؤخرًا في الناظور.

وتذكر بعض المصادر المغربية أن الحكم في الرباط قد يقدم في الأيام القادمة على تشجيع بعض الشخصيات الصحراوية لتأسيس أحزاب جهوية في الصحراء، تكون جزءاً من أحزاب وطنية، كما هو عليه الأمر في حالة الحزب المغربي الليبرالي، أو محلية صرفة خاصة بالصحراء فقط ومؤهلة لمنافسة البوليساريو مستقبلاً.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع