بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الحجاب للمجندات الأمريكيات في السعودية

واشنطن- خاص- إسلام أون لاين.نت/ 28-4-2001

الحجاب ينتقل للقواعد الأمريكية

قالت صحيفة "يو. إس. توداي" الأمريكية أن وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" تفرض على المجندات الأمريكيات في السعودية لبس الحجاب في الشوارع السعودية، وأنها - أي الوزارة الأمريكية - أكثر تشددا من السلطات السعودية في مطالبة المجندات الأمريكيات العاملات ضمن القوات الأمريكية المرابطة في السعودية بضرورة ارتداء العباءة لدى خروجهن من القواعد العسكرية في السعودية.

وكانت الصحيفة قد طرحت هذه القضية قبل أيام في مقابلة أجرتها مع "مارثا ماك سالي"، وهي ضابطة طيارة برتبة رائد، مضى عليها في السعودية بضعة أشهر انتقدت فرض الحجاب على المجندات، ثم عادت الصحيفة في عدد 26/4/2001 لتناول موضوع لباس المجندات الأمريكيات في السعودية بمزيد من التفاصيل.

فقد وصفت المجندة الأمريكية سالي متطلبات لباس المرأة خارج القاعدة بأنها: "سخيفة ولا داعي لها"، مشيرة إلى أنها تعارض لبس العباءة، إلا أنها قالت في الوقت نفسه إنها مع ارتداء الملابس المحتشمة.

وفي معرض هجومها على تعليمات البنتاجون التي يعتقد مراقبون أن هدفها حماية المجندات من أي أعمال عنف في ظل تصاعد الرفض الخليجي الشعبي للوجود الأجنبي، قالت "يو. إس. توداي": إن السفارة الأمريكية في العاصمة السعودية، الرياض، تؤكد أن الحكومة السعودية لا تطلب من النساء غير المسلمات ارتداء العباءة.

وذكرت أيضا قول مسؤولين أمريكيين إن التوجيهات التي تصدرها السفارة السعودية بواشنطن، تقول بأن على النساء الأجنبيات ارتداء "ملابس محافظة"، ولا تطلب منهن ارتداء العباءة.

وأضافت الصحيفة أن وزارة الخارجية الأمريكية تعتمد على التوجيهات السعودية، وأنه من غير المطلوب من موظفات السفارة الأمريكية في الرياض ارتداء العباءة في أثناء قيامهن بأعمالهن الرسمية، أما خارج ساعات العمل، فتقوم المرأة بارتداء ما تراه مناسبا من اللباس.

إلا أن الصحيفة قالت: إن القادة العسكريين الأمريكيين، يفرضون على النساء العاملات في القوات المسلحة الأمريكية المرابطة في السعودية، ارتداء العباءة وغطاء الرأس لدى خروجهن من المعسكرات. وأضافت، أن المسؤولين العسكريين الأمريكيين لم يقدموا أية تفسيرات عندما طلبت الصحيفة منهم تقديم تفسير لطلباتهم تلك في ضوء التوجيهات السعودية المذكورة والتي هي أقل تشددا.

وختمت الصحيفة تقريرها حول هذا الأمر بالإشارة إلى مذكرة صادرة عن السفارة الأمريكية في الرياض، حول لباس المرأة الأمريكية العاملة في السعودية، وتم تحديثها في شهر أغسطس الماضي؛ حيث تقول تلك المذكرة: "إن السفارة ستؤيد المرأة مهما كان اختيارها الشخصي في هذا الأمر".

جدير بالذكر أن بعض المنشآت الأمريكية والبريطانية العسكرية في السعودية قد تعرضت لعمليات تفجير عدد من المرات، وأصدرت منظمات إسلامية خليجية مجهولة بيانات تعلن فيها مسئوليتها وتشير إلى الرفض الشعبي للوجود الأجنبي على أرض الحرمين الشريفين.

من ناحية أخرى، قام وفد من كبار المسؤولين العسكريين الأمريكيين بزيارة إلى السعودية الأربعاء 25 أبريل؛ حيث أجروا مباحثات مع رئيس الأركان السعودي اللواء "صالح المحيّا"، ومساعد وزير الدفاع السعودي الأمير "خالد بن سلطان"، وترأس الوفد الأمريكي نائب رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات الأمريكية الجنرال "ريتشارد مايرز"، وضم في عضويته رئيس بعثة التدريب الأمريكية الجنرال "سليس جونسون".

وتعتبر هذه الزيارة هي الثالثة من نوعها التي يقوم بها مسؤولون عسكريون أمريكيون كبار إلى السعودية خلال الشهر الجاري. وقد شملت الزيارات السابقة الجنرال جونسون والجنرال "تومي فرانك" قائد القيادة المركزية الأمريكية التي تشرف على القوات الأمريكية في منطقة الخليج العربي وبقية المنطقة العربية. ولم تقدم وزارة الدفاع الأمريكية تفاصيل عن هذه الزيارات.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع