بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

خمس طرق لاغتيال الفلسطينيين

غزة (فلسطين) - قدس برس-إسلام أون لاين. نت/27-4-2001

المقاومة مستمرة مهما حدث

عاد الفلسطينيون في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة من جديد يشيعون جثث شهدائهم، الذين دأبت المخابرات الإسرائيلية على اغتيالهم بالجملة، مستخدمة كافة الوسائل، وذلك في موكب مهيب شارك فيه عشرات الآلاف شيعوا أربعة شهداء إلى مثواهم الأخير. والشهداء هم: سمير صبري زعرب (34 عاماً)، ورمضان عزام (33 عاماً)، وسعدي الدباس (24 عاماً)، وياسر الدباس (22 عاماً).

وكان الشهداء الأربعة قد سقطوا في عملية اغتيال مدبرة من قِبَل المخابرات الإسرائيلية، استهدفت ناشطين وكوادر في حركة "فتح"، ولجان المقاومة الشعبية؛ وذلك من خلال تفجير مكعب إسمنتي بداخله عبوة ناسفة، تم تفجيرها بالتحكم عن بعد.

المشهد نفس المشهد.. والمواطنون نفس المواطنين.. وكذلك الشوارع هي نفس الشوارع، إلا أن الأسماء هي التي تغيرت. ولكن المنفذ لم يتغير، وهو أجهزة المخابرات الإسرائيلية، ففي 23 تشرين ثاني (نوفمبر) الماضي خرجت هذه الآلاف المؤلفة من الفلسطينيين لتشيع أربعة شهداء آخرين، تم اغتيالهم أيضا من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي في اليوم السابق، وهم: جمال عبد الرازق (30 عاماً)، ونائل اللداوي (21 عاماً)، وعوني ضهير (38 عاماً)، وسامي أبو اللبن (27 عاماً).

وانطلق الموكب الجنائزي للشهداء الأربعة الذين سقطوا يوم الخميس 26-4-2001 بعد الصلاة على الشهداء في مسجد العودة وسط مدينة رفح في جنازة حاشدة تحولت إلى مسيرة كبيرة، لم يبق أحد من أهالي رفح إلا وقد شارك فيها. وصب المشاركون في المسيرة جامّ غضبهم على الاحتلال الإسرائيلي، مطالبين بالثأر والانتقام لدماء الشهداء، باستخدام كل الوسائل الممكنة.

وتبتكر المخابرات الإسرائيلية كل يوم طرقاً وأساليب جديدة لتنفيذ عمليات اغتيال بحق المقاومين الفلسطينيين، وقد استخدمت حتى الآن خمس طرق منذ اندلاع انتفاضة الأقصى في اغتيال 19 ناشطاً من المقاومة الفلسطينية، وهذه الطرق هي: الاغتيال المباشر، وإطلاق النار من خلال الكمائن التي تمت بها معظم عمليات الاغتيال، كما حدث مع الشهداء الأربعة الأوائل في رفح وهم: عبد الرزاق، واللداوي، وأبو ضهير، وأبو اللبن، حينما استهدف كمين إسرائيلي سيارتهم في 22 تشرين ثاني (نوفمبر) الماضي على طريق رفح خان يونس.

ويُضَاف إلى هؤلاء كل من: أنور حمران (28 عاماً) من جنين، وهو من حركة الجهاد الإسلامي، ويوسف أبو صوي (28 عاماً) من جنين، وعباس العويوي (25 عاماً) من الخليل، وهاني أبو بكرة (23 عاماً) من رفح، وهم من حركة حماس، وثابت ثابت (50 عاماً) من طولكرم، وهو من كوادر حركة فتح، وهؤلاء جميعا تم اغتيالهم في: 11 و12 و13 و14 و31 كانون أول (ديسمبر) الماضي، بالطريقة ذاتها: إطلاق الرصاص عليهم من خلال نصب الكمائن بمساعدة العملاء.

أما الطريقة الثانية التي استخدمتها المخابرات الإسرائيلية فهي زرع عبوة ناسفة في سيارة المستهدف، كما حدث مع إبراهيم بني عودة (34 عاماً) من نابلس، وهو أحد قادة كتائب عز الدين القسام، في 23 تشرين ثاني (نوفمبر) الماضي.

أما الطريقة الثالثة فهي قصف سيارة أو منزل المستهدف بصاروخ من الطائرات أو الدبابات، كما حدث مع حسين عبيات (37 عاما) من بيت لحم، في التاسع من تشرين ثاني (نوفمبر) الماضي، وهو أحد القادة العسكريين لحركة فتح، ومسعود عياد (55 عاماً) من حي الشجاعية في غزة، وهو مقدم في جهاز أمن الرئاسة، "القوة 17"، بعد قصف سيارته بصاروخ انطلق من طائرة مروحية أثناء سيره بسيارته في شارع صلاح الدين الرئيسي في جباليا شمالي القطاع، في 13 شباط (فبراير) الماضي، ومحمد عبد العال (27 عاماً) من رفح، وهو من القادة العسكريين لحركة الجهاد الإسلامي، وتم اغتياله بنفس الطريقة في الثاني من نيسان (أبريل) الجاري.

أما الشهيد محمد ياسين نصار (24 عاماً) من حي الزيتون في غزة، الذي ينتمي لحركة "حماس"؛ فقد تم اغتياله بنفس الطريقة، ولكن من خلال قصف منزله بقذيفتين من دبابة إسرائيلية، وليس من طائرة، وذلك في 14 نيسان (أبريل) الجاري.

تفجير الهاتف

أما الطريقة الرابعة التي استخدمتها المخابرات الإسرائيلية ضد المقاومين الفلسطينيين؛ فهي تفجير الهاتف الذي يستخدمه المُستهدَف، كما حدث مع الشهيد إياد حردان (30 عاماً) من جنين، وهو قائد الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، والذي استُشهِد في الخامس من نيسان (أبريل) الجاري، بعد تفجير الهاتف العمومي الذي كان يتردد عليه باستمرار، من خلال عبوة ناسفة، وضعت بداخله، تم التحكم بها عن بعد.

وأما الطريقة الخامسة؛ فقد قامت المخابرات الإسرائيلية بتصفية هؤلاء الشبان الأربعة، من خلال تلغيم مكعب إسمنتي وضعته بين الحدود المصرية الفلسطينية، وتم التحكم في تفجيره عن بعد. وقد تم الاشتباه في هذا المكعب؛ فتدخل هؤلاء الشبان وغيرهم من أجل إبطال مفعول هذه العبوة، وأطلقوا عليها النار عن بعد، إلا أنها لم تنفجر، فحاول أحد الشبان هو الشهيد ياسر الدباس ربطها بحبل من أجل سحبها وإبعادها عن المنطقة السكنية؛ فانفجرت به من خلال التحكم بها عن بعد.

ومن شدة الانفجار تطايرت أشلاء الشهيد الدباس إلى داخل الأراضي المصرية، وقتلت الثلاثة الآخرين معه رغم بعدهم عشرات الأمتار عن العبوة، وأصابت آخرين بجراح. وقد سمع دوي الانفجار من مناطق بعيدة جدًّا؛ مما يؤكد قوة المواد المتفجرة في هذه العبوة التي يُعتقَد أن الهدف منها هو قتل أكبر قدر ممكن من عدد الفلسطينيين، حتى في حين اكتشافها كما حدث.

من جهته يؤكد "ياسر زنون"، مسؤول لجان المقاومة الشعبية في فلسطين على وجوب أخذ المزيد من الأمن الشخصي للأفراد من أجل حماية أنفسهم، وعدم ترك ثغرة واحدة للمخابرات الإسرائيلية للنفاذ إلى المقاومين؛ وذلك أمام التطور التكنولوجي الكبير، والتقنيات العالية التي تمتلكها سلطات الاحتلال، وتوظفها للبطش بشعب أعزل لا يمتلك سوى طرق بدائية وتقليدية في المقاومة.

أما الأجهزة الأمنية الفلسطينية فتدعو المواطنين الفلسطينيين إلى عدم الاقتراب من أي جسم مشبوه، أو العبث به، وإبلاغ الشرطة الفلسطينية بأية معلومات تتعلق بذلك من أجل معالجة الأمر؛ لتجنب وقوع أضرار أو ضحايا.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع