|

لأول
مرة: الهاون يصيب الإسرائيليين
القدس–
محمد الصالح- إسلام أون لاين.نت/
28-4-2001
 |
|
أعضاء
فتح مصممون على الثأر للشهداء |
قصف
إسرائيل بالهاون مستمر، سواء من
كتائب عز الدين القسام الجناح
العسكري لحركة "حماس"، أو من
"فتح"، التي أعلنت مسئوليتها عن
تنفيذ بعض العمليات، ولكن كان أول
قذف بالهاون يؤدي إلى إصابات هو ما
حدث عصر السبت 28/4/2001 والذي أدى إلى
إصابة أكثر من 6 مستوطنين إسرائيليين.
وكانت
مصادر فلسطينية قد ذكرت أن مستوطنة
"نتسير حزاني" الواقعة ضمن
المجمع الاستيطاني المسمى "غوش
قطيف" جنوب القطاع قد تعرضت لقصف
مكثف بقذائف الهاون من قبل مقاتلين
فلسطينيين؛ مما أدى إلى إصابة 6 على
الأقل من سكان المستوطنة المذكورة..
وهذه المرة الأولى التي يتم فيها
الإعلان عن وقوع إصابات من جراء
القصف بالهاون منذ بدء استخدامها في
الانتفاضة الفلسطينية.
وكانت
كتائب القسام قد أعلنت مسئوليتها عن
تفجير عبوة ناسفة قرب خزانات
المستوطنة المذكورة الجمعة 27/4/2001 ؛
مما أدى إلى إصابة ضابطين
إسرائيليين، وفقا للمصادر
الإسرائيلية، وكان مقاتلون
فلسطينيون قد قصفوا مستوطنة "جني
طال" بخمس قذائف هاون، ومستوطنة
"غوش قطيف" بثلاث قذائف،
ومستوطنة "كفار داروم" بثلاث
قذائف، ولم يُبلّغ عن وقوع إصابات في
صفوف قوات الاحتلال.
على
جانب آخر.. أعاد الجيش الإسرائيلي
تقسيم قطاع غزة إلى شطرين، ومنع مرور
الفلسطينيين بين شماله وجنوبه، بعد
إطلاق قذائف الهاون على مستوطنة
إسرائيلية.
وأفاد شهود "أن الجيش الإسرائيلي
قام عصر السبت (28-4-2001) بإعادة إغلاق
الطريق الرئيسي الذي يربط بين جنوب
قطاع غزة وشماله عند مفترق المطاحن
"غوش قطيف" ومفرق أبو هولى "كوسوفيم"
جنوب قطاع غزة، وأُغلق بواسطة
الدبابات العسكرية الإسرائيلية،
ومنع دخول أي مواطن أو الاقتراب".
فتح
تعلن لأول مرة
على
جانب آخر.. أعلنت حركة "فتح"
مسئوليتها عن إطلاق بعض قذائف
الهاون على بعض المستوطنات
اليهودية، كما تعهدت بمزيد من
الهجمات على الإسرائيليين.. يأتي ذلك
في تجاوز واضح لقرارات القيادة
الفلسطينية التي تطالب بمنع استخدام
الهاون.
وقال
بيان للحركة صدر ظهر السبت (28-4-2001)
وتلقت "إسلام أون لاين.نت" نسخة
منه: "إن عملية قصف بعض المستوطنات
جاءت انتقاما للمجزرة البشعة التي
ارتكبها العدو الصهيوني القذر والتي
أودت بحياة أبطالنا الأربعة في رفح"،
وشددت "فتح" على أن "هذه
العملية سيتبعها الكثير من العمليات".
وقال
بيان الحركة: "إن التزامنا بعدم
القصف في الفترة الأخيرة تجاوبًا مع
نداء القيادة الفلسطينية لا يعني
مطلقا السكوت على الجرائم
الإسرائيلية". وتعهدت فتح بما
أسمته: "مزيدا من المفاجآت؛
فالهاون ليست الكل، والكل كثير
وجديد، والمجد ليس بعيدًا".
ويعد
قيام فتح بالإعلان عن استئناف قصف
المستوطنات اليهودية تطورا
درامتيكيا؛ إذ إنه يأتي بعد عشرة
أيام من قرار مجلس الأمن القومي
الفلسطيني برئاسة الرئيس عرفات
الداعي إلى عدم استخدام قذائف
الهاون في عمليات الانتفاضة.
كما
أن إعلان فتح يأتي بعد الأنباء التي
ترددت عن احتواء التقرير السنوي
الجديد- الصادر عن وزارة الخارجية
الأمريكية حول أنشطة المنظمات "الإرهابية"
في العالم- نقدا لاذعا للفصيلين
الأساسيين في منظمة التحرير
الفلسطينية وهما: حركة "فتح" و"تنظيم
الشبيبة الفتحوية"، لكن التقرير
لم يدرج اسم هذين الفصيلين ضمن
القائمة السوداء التي تشمل أسماء
منظمات توصف بأنها "إرهابية"،
وتفرض الولايات المتحدة عقوبات ضدها.
يذكر
أن رئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل
شارون" أعلن قبل عدة أيام أن
الرئيس عرفات وابنه "عومري شارون"
قد قررا تشكيل لجنة لبحث عملية إطلاق
قذائف الهاون على المستوطنات
اليهودية من قبل المستوطنين.
وكانت
مصادر رسمية فلسطينية قد أعربت عن
معارضتها لاستخدام الهاون بحجة أنه
يعطي لإسرائيل المبرر لاقتحام
الأراضي الفلسطينية وممارسة قدر
أكبر من العنف ضد الشعب الفلسطيني.
سيارات
مفخخة ضد النشطاء
وكان
اللواء "عبد الرزاق المجايدة"
أمين سر مجلس الأمن القومي
الفلسطيني قد أعلن مساء الجمعة 27/4/2001
أن المخابرات الإسرائيلية قد قامت
بتسهيل تهريب سيارات مسروقة
لاستخدامها كسيارات مفخخة من قبل
العملاء لاستهداف نشطاء وكوادر
انتفاضة الأقصى.
وكشف
المجايدة أن الأمن الفلسطيني قد عثر
على العديد من هذه السيارات، وحذر
المجايدة العملاء من أن يد العدالة
"ستلاحقهم حتى تجتثهم من وجودهم
السرطاني" على حد تعبير المسؤول
الأمني الفلسطيني.
وفي
تطور آخر أعلنت إسرائيل أنها قررت
تقديم تسهيلات لتحركات قوى الأمن
الفلسطيني في قطاع غزة.
وأعلنت
قيادة الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة
أن الجيش الإسرائيلي سمح لأفراد
الشرطة الفلسطينية باستخدام شارع
مواز للشارع الرئيسي في قطاع غزة
والتحرك فيه بأسلحتهم، وكان الجيش
الإسرائيلي قد حظر على قوى الأمن
الفلسطيني والأفراد سلوك الشارع
الرئيسي في قطاع غزة والشارع
الموازي له قبل أربعة أشهر.
|