بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

فشل محاولة انقلاب في الفليبين تأييدا لإسترادا

كوالالمبور – صهيب جاسم – إسلام أون لاين.نت/ 28-4-2001

كشف قادة من الجيش الفليبيني السبت 28/4/2001 عن فشل محاولة انقلاب من قبل مؤيدي الرئيس المخلوع والسجين "جوزيف إسترادا" والتي تم التخطيط لها لتتزامن مع المظاهرات الحاشدة التي ملأت شوارع مانيلا في الأيام الثلاثة الماضية، لكن الكنسية والقيادة العليا للجيش ظلتا حتى الآن مؤيدتين لزعامة وشرعية الرئيسة "جلوريا أرويو".

وأكد القادة العسكريون أن المقربين من "إسترادا" قد عرضوا بالفعل على عدد من الضباط في الجيش تمويلا سخيا ومكافآت مالية مجزية إن قاموا بتدبير الانقلاب على الرئيسة "جلوريا أرويو" التي ترأس البلاد خلفا لإسترادا في 20/1/2001، كما تحاول المعارضة الفليبينية للرئيسة "جلوريا" كسب جميع المقاعد النيابية الـ15 التي سوف يُتنافس عليها في انتخابات مايو المقبل.

على جانب آخر.. ذكرت تقارير تنقل عن مصادر في المخابرات العسكرية قولها: "إن ضباطا من رتب مختلفة قد تلقوا عروضا بتسلم 300 ألف بيسو بداية، ومليون بيسو لكل منهم في حالة سقوط حكم "جلوريا" الذي بدأ منذ 3 أشهر، ووصلت المكافأة الموعودة إلى 10 ملايين بيسو للكولونيل والكابتن من البحرية والطيران و5 ملايين لأصحاب رتب عسكرية أخرى، وقد عرض مؤيدو إسترادا تقديم تمويل مقدم قدره مليارا بيسو، وقد اشترك في تمويل العملية الانقلابية الفاشلة "مصادر إجرامية بما في ذلك رؤوس كبيرة في تجارة المخدرات وعصابات الاختطاف الشهيرة".

تأكيدات لأنباء الانقلاب الفاشل

ولم يعلق رئيس القوات الفليبينية المسلحة "ديوميدوا فيلانويفا" على هذه التصريحات ولم ينكرها، لكنه أكد وقوف القيادة العليا للمؤسسة العسكرية بجانب الرئيسة "جلوريا" وتوحدها خلف قيادتها.

وكان الجيش قد ساعد جلوريا على الوصول إلى السلطة عندما سحب قادته التأييد والحماية للرئيس إسترادا في الساعات الأخيرة من حكمه، لكن الجنرال "جينيروسو سونجا" أحد المتحدثين باسم الجيش قد أقر بوجود عروض مالية قدمت إلى ضباط من رتب متفاوتة في الجيش، بينما قال مصدر في المخابرات الفليبينية: إن معظم من كان سيقبل هذه العروض هم من أعضاء وخريجي الأكاديمية العسكرية ممن تخرجوا في أواخر الستينيات وبداية السبعينيات.

الشرطة والجيش في أقصى درجات الطوارئ

من ناحية أخرى.. وضعت قيادة الشرطة والجيش قواتها على أهبة الاستعداد وفي حالة طوارئ قصوى على امتداد أقاليم البلاد؛ تحسبا لمواجهة تحركات "لوبي إسترادا" لتجميع تأييد من الجيش وتنسيقه، حسبما أكده رئيس الشرطة الفليبينية الجنرال "ليندرو ميندوزا" وذلك منذ مساء الخميس 26/4/2001.

كان المتظاهرون الذين اجتمعوا للمطالبة بإطلاق سراح إسترادا الذي اقتيد للسجن الأربعاء 25/4/2001 قد تجمعوا في الساحات القريبة من القصر الجمهوري، وكان أكبر عدد تجمع الخميس 26/4/2001 حيث بلغوا 150 ألفا؛ محاولين بذلك تحريك ثورة شعبية ثالثة ضد الرئيسة جلوريا على غرار الثورتين اللتين أسقط بهما الشعب الفليبيني الرئيسين: ماركوس، وإسترادا في عام 1986، وفي مطلع هذا العام على التوالي، لكن عددهم بدأ يقل منذ مساء الجمعة 27/4/2001 وصباح السبت 28/4/2001 بالرغم من احتمال تزايد عددهم مرة أخرى الأحد 29/4/2001.

وأشارت أصابع الاتهام إلى تاجر مخدرات كبير من مدينة " دافاو" معقل مؤيدي الرئيس "إسترادا" بتمويل المتظاهرين في العاصمة.. ويعتبر أقل طلب من قبل مؤيدي ومحاميي "إسترادا" هو إخراجه من السجن، ووضعه قيد الإقامة الجبرية في منزله.

جلوريا تحذر والكنسية تؤيدها

وقد حذرت الرئيسة جلوريا في حديث لها بُثّ تلفزيونيا السبت 28/4/2001 من أن الحكومة والجيش والشرطة مستعدون "لمواجهة أية تحديات"؛ مشيرة بذلك إلى المتظاهرين في الشوارع تعاطفا مع إسترادا، ودعت المتظاهرين إلى ألا يستغلوا من قبل قادة لهم أطماعهم الشخصية إشارة إلى إسترادا "على حساب النظام والأمن والقانون واستقرار حياة الناس"، لكنها لطّفت من تحذيرها عندما ختمت بدعوة الشرطة إلى اللين والتسامح في معاملة المتظاهرين.

أما الكنسية الكاثوليكية فقد وجهت رسالة نُشرت في وسائل الإعلام بعنوان "رسالة حزن واستنكار" والتي صيغت بعبارات مفحمة بالمشاعر، داعية المتظاهرين المؤيدين لإسترادا إلى الامتناع عن التظاهر في الساحات القريبة من الكنائس وفي شوارع مانيلا، واستنكر كبير أساقفة البلاد "كاردينال سين" على المتظاهرين رقصهم وغناءهم وكلامهم ورفعهم لصور إسترادا على صدورهم في ساحات تابعة للكنسية، ودعا كاردينال الكاثوليك - الذي لعب دورا هاما في صعود جلوريا وسقوط إسترادا - إلى لبس اللون الأزرق يوم الأحد 29/4/2001 للتعبير (بصمت) عن الاستنكار لما يرتكبه متظاهرو إسترادا بحق "معبد الرب".

سجن مكيف

وكان إسترادا - الذي سُجِن ليحاكم بتهم فساد مالي ونهب لأموال الدولة - قد نُقل يوم السبت 28/4/2001 لإجراء فحوصات طبية في مستشفى عسكري على متن طائرة مروحية؛ لينقل بعدها إلى سجن آخر أفضل من زنزانته الأولى، وبعيدا عن مركز العاصمة، وفي زنزانته – الجديدة التي أجريت عليها إصلاحات وهي عبارة عن مبنى صغير منفصل – يجد إسترادا غرفتي نوم مكيفة ومجهزة بتلفزيون وفيديو ومسجل ومطبخ، وهو الأمر الذي أراحه مقارنة بالزنزانة من الدرجة العادية الأولى التي ظل فيها يومين!.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع